- 3 محاور أساسية ستعرض في المؤتمر هي إعادة الإعمار والاستثمار ودعم الاستقرار والتعايش السلمي
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي اكتمال التحضيرات الخاصة بمؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق المقرر انطلاق أعماله الاثنين المقبل.
وذكرت الأمانة في بيان صحافي ان الوفد العراقي الرسمي المشارك بالمؤتمر سيضم عددا من الوزراء والمسؤولين في الجهات ذات العلاقة من الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان العراق اضافة الى محافظي المحافظات العراقية كافة.
وأوضحت ان الوفد سيحمل اجندة عمل تتعلق بثلاثة محاور اساسية ستعرض في المؤتمر هي اعادة الإعمار والاستثمار ودعم الاستقرار والتعايش السلمي.
وأضافت ان اليوم الأول من المؤتمر سيشهد مناقشة دراسة مسح الاضرار والاحتياجات فضلا عن مشاريع دعم الاستقرار والمصالحة المجتمعية والتعايش السلمي فيما سيتناول اليوم الثاني دراسة اخرى تبحث الإجراءات الخاصة بتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار اذ تستعرض 212 مشروعا استثماريا لجميع قطاعات الاقتصاد العراقي بما فيها مشاريع في إقليم كردستان.
وأوضحت ان اليوم الختامي للمؤتمر سيتم فيه الإعلان عن الدعم الذي ستقدمه الدول المشاركة للعراق.
وأفادت بأن انعقاد المؤتمر سيرافقه 3 مؤتمرات مختصة الأول يتعلق بإعادة الاعمار وتعرض في جلساته تفاصيل الوثائق الخاصة بالأضرار المباشرة وغير المباشرة والجهود المطلوبة للنهوض بالوضع الاقتصادي والخدمي بحضور مئات الخبراء الدوليين وممثلي الوزارات والجهات ذات العلاقة.
وقالت ان المؤتمر الثاني سيبحث دعم الاستقرار والاستجابة للاحتياجات الآنية بحضور عدد كبير من الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني العراقية والعربية والدولية وعدد من ممثلي الجهات الرسمية.
وأضافت الامانة ان المؤتمر الثالث سيحضره ممثلو مئات الشركات اذ ستقيم الهيئة الوطنية للاستثمار معرضا نوعيا كبيرا يشارك فيه عدد كبير من الشركات العامة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن والوزارات والجهات الأخرى وسيقوم الموفدون من تلك الشركات بطرح العروض الاستثمارية الخاصة بهذا الشأن.
وأعربت عن تقدير الحكومة العراقية لمسارعة حكومة الكويت الشقيقة في تقديم التهنئة للعراق لتحقيقه النصر على (داعش) ومبادرة صاحب السمو الأمير لاحتضانه المؤتمر وتبنيه تهيئة متطلبات انعقاده، لاسيما استضافة الوفود الدولية المشاركة وتحمل تكاليف استضافة الوفد العراقي طوال فترة المؤتمر وتقديم الدعم اللوجستي للجهات المشاركة كافة. هذا وقال مسؤولون أميركيون وغربيون إن الولايات المتحدة لا تعتزم المساهمة بأي أموال في مؤتمر إعادة إعمار العراق.
وقال مسؤول أميركي فيما يتعلق بالمساعدة المالية في المؤتمر الذي سيحضره وزير الخارجية ريكس تيلرسون «لا نعتزم إعلان أي شيء». لكن المسؤول قال إن تيلرسون ربما يقرر إعلان مساهمة أميركية قبيل المؤتمر.
ولدى سؤالها عن أي إعلان ستقوم به الحكومة الأميركية بشأن مساهمات في المؤتمر قالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية «لست على علم بأي أمور سنعلنها».
وأضافت: «هناك نحو 2300 فرد من القطاع الخاص سينضمون... ويتحدثون عن سبل يمكنهم بها المساعدة في تسهيل علمية إعادة الإعمار واسعة النطاق في العراق».
وفي رد على سؤال لوزارة الخارجية الأميركية عن غياب المساهمات الأميركية أشار مسؤول آخر إلى مليارات الدولارات التي تعهدت الولايات المتحدة بدفعها في صورة قروض تمويلية وللإنفاق على إعادة الخدمات الأساسية في مدن وبلدات عراقية فور انتهاء القتال.
وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم نشر اسمه «الاحتياجات الفورية اللازمة للاستقرار ضخمة والموارد الأميركية وحدها لا يمكن أن تفي بتلك الاحتياجات الحالية والملحة.. ناهيك عن دعم عمليات إعادة الإعمار على المدى الطويل».
وأضاف المسؤول ان واشنطن تدعم بقوة المؤتمر وسوف «تواصل العمل مع حكومة العراق والمجتمع الدولي للمساعدة في تلبية احتياجات الشعب العراقي وهو يستعيد بلاده ويعيد بناءها».
وبسؤال مسؤول غربي، طلب عدم ذكر اسمه عما إذا كانت واشنطن ستعلن أي مساهمات مالية في المؤتمر لتمويل مشروعات إعادة البناء طويلة الأمد أجاب قائلا «لا شيء على الإطلاق». إلى ذلك، بحث السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان مع رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني مشاركة وفد إقليم كردستان في مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق المزمع عقده الأسبوع المقبل.
وأفاد بيان صادر عن حكومة إقليم كردستان بأن ذلك جاء في لقاء جمع الطرفين تطرقا فيه إلى مشاركة وفد إقليم كردستان في المؤتمر على أمل أن ينتفع إقليم كردستان من هذه الفرصة وأن يتمكن من الحصول على حصته من المساعدات والمشاريع المنتظر الخروج بها لإعادة إعمار العراق بعد انتهاء الحرب على الإرهاب.
وأضاف البيان ان الطرفين بحثا آخر تطورات المفاوضات الرامية الى «حل الخلافات بين أربيل وبغداد».
وأشار الى ان اللقاء سلط الضوء على «عمل اللجان المعنية بتوفير الرواتب لوزارتي الصحة والتربية بحكومة إقليم كردستان ورفع الحظر الجوي على الرحلات الدولية في مطارات إقليم كردستان من قبل الحكومة العراقية».
وأوضح البيان ان الطرفين عبرا «عن أملهما في أن تثمر المفاوضات عن نتائج إيجابية وتمهيد السبيل للتسوية الكاملة للمشاكل بين أربيل وبغداد».
ولفت إلى ان اللقاء بحث كذلك الانتخابات المقبلة في العراق وإقليم كردستان والعملية السياسية والأوضاع في العراق والمنطقة عامة ومرحلة ما بعد (داعش) في كل من العراق وسورية.