Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة أساتذة في علم النفس والسلوك والصحة النفسية
الفريح: دورة تدريبية حول كيفية التعامل مع الطفل بوسائل مختلفة 22 الجاري
13 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
ضمن أنشطتها السنوية ودوراتها المستمرة ودورها في حماية الطفل من الانتهاكات النفسية والجسدية، وعن دورها في نشر الوعي عن كيفية التعامل مع الطفل، صرحت رئيسة الجمعية الوطنية لحماية الطفل د.سهام الفريح بأن الجمعية ستقيم دورة بعنوان «كيفية التعامل مع الطفل بوسائل مختلفة»، حيث يتم تبصير المشاركين بحقيقة الانفعالات التي يتعرض لها الأطفال، خاصة انفعال الغضب لما له من تأثير سلبي كبير على حياة الطفل، وكيفية التعامل مع أسبابه والوقاية منه بإيجابية، ومساعدتهم على تكوين شخصية لها من صفات التوازن مما يحقق لها توافقا أفضل مع ظروف الحياة اليومية، وذلك خلال الفترة من 22 حتى 24 الجاري في فندق كورت يارد ماريوت. وأوضحت انه سيحاضر خلال الدورة التدريبية د.جاسم الخواجة استاذ علم النفس ورئيس قسم علم النفس بجامعة الكويت، ود.راشد السهل استاذ الصحة النفسية والارشاد النفسي ـ قسم علم النفس التربوي بكلية التربية في جامعة الكويت.
حيث ان د.جاسم الخواجة سيقدم مادته العلمية التي سيحاضر فيها بعنوان «كيف أتغلب على غضب ابني» وسيوضح فيها ان الانفعال المدمر للفرد وأسرته والمجتمع هو الغضب، وتأثير الغضب على جميع الجوانب في حياة الفرد والمجتمع، حيث نجد ان عددا كبيرا من الأسر تعاني من غضب الأبناء، يؤدي الغضب الى سلوك عدواني داخل البيت فيقوم الابن الغاضب برفض طاعة الأم وبضرب الاخوة ورفض متابعة دراسته، اذا تحملت الأسرة السلوك العدواني الغاضب من الابن فكيف يتحمله المجتمع، اذا انتقل الغضب والعدوانية من البيت الى الشارع هذا يعني دخول الابن في شجارات وصراع يؤدي الى أضرار نفسية ليس للابن الغاضب ولكن لجميع أفراد الأسرة والمجتمع.
وتابعت الفريح: يقدم د.راشد السهل مادته العلمية بعنوان «استخدام الألعاب التربوية في تعديل سلوك الطفل»، حيث يمثل اللعب جوهر الحياة بالنسبة للطفل فهو ليس ترفا أو ترفيها، انما هو نشاط موجه يمارسه الأطفال لتنمية قدراتهم وامكانياتهم العقلية والجسمية والنفسية بحيث يساعدهم على تكوين شخصية لها من صفات التوازن مما يحقق لها توافقا أفضل مع ظروف الحياة اليومية. كما ان الألعاب التعليمية هي وسيلة لمساعدة الأطفال على اكتساب المعرفة وتوسيع مداركهم في مبادئ العلوم المختلفة، واللعب بالنسبة للأطفال ليس شيئا ثانويا، كما يعتقد بعض الناس، وانما هو غذاء روحي ونفسي لا يستطيع الأطفال العيش دونه، لدرجة انه اذا حرم طفل من اللعب بشكل مستمر يمكن ان يتعرض لمجموعة من الأمراض النفسية والجسمية. من هنا نعتقد بأهمية ان تصمم الألعاب التعليمية للأطفال بحيث تسد مطالب النمو الحركي والعقلي والانفعالي والاجتماعي والنفسي لديهم. وعن كيفية الاشتراك قالت د.الفريح يجب على المشتركين في الدورة تقديم استمارة الاشتراك في الدورة مع سداد الرسوم لدى مقر الجمعية الكائن بمنطقة الشويخ الشمالي قطعة 7 شارع 71 وللاتصال على هاتف 24811593.