- وجدت المثل والقدوة في محمد صلى الله عليه وسلم
- أمي دعمتني طوال فترة دراستي للإسلام ووجدت أن أخلاقي تحسنت
ليلى الشافعي
أكد رئيس حزب الحرية الهولندي الحاكم السابق ارنود فاندور منتج فيلم «فتنة» المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم انه بعد إسلامه اصبح شخصا آخر همه الإسلام وإظهار صورته الحقيقية التي تغيب عن اكثر الناس في اوروبا.
جاء ذلك خلال زيارته الاولى للكويت اثناء استضافته في برنامج «سلسبيل» لدعوة المشاهير بالتعاون مع جمعية آيات الخيرية وبرعاية من مبرة الصانع ومركز العطاء العالمي وفندق ريجنسي.
وتحدث فاندور عن مسيرته مع الاسلام قائلا: بعد عمل فيلم «فتنة»، رأيت ردود الفعل على الفيلم كبيرة جدا من الغاضبين والمجروحين والمحزونين وشعرت بان هناك شيئا ما خطأ وليس من المعقول ان يخطئ 1.2 مليار مسلم، واردت التعرف على الاسلام ليس بغرض ان اسلم ولكن لأعرف اين الخطأ وأين الصواب، وخلال عام ونصف العام تعمقت في الاسلام، ورأيت الحقيقة، فتقربت اكثر واكثر من الاسلام.
وبين فاندور انه كان يزور المسجد ويدرس القرآن في الخفاء لأنه ممنوع من ذلك بحكم وظيفته في الحكومة، وخلال العام ونصف العام بدأت اكتشف جمال الاسلام وانه دين عظيم جميل.
وعن «داعش»، قال: هؤلاء يدعون الاسلام وتصرفاتهم تتنافى اصلا مع الاسلام، لأن الاسلام يصل عن طريق القلوب وليس عن طريق العنف.
وبسؤاله عن هولندا، قال: انها لم تعد بلد المسامحة كما كانت في الماضي، او كما يظن البعض، وليست هولندا وحدها بل الكثير من الدول الاوروبية بها تطرف.
وعن التهديدات التي تلقاها بعد اسلامه، اوضح فاندور انه توجد حماية حولي وكانت التهديدات بالقتل تصلني ولكنني لا اخاف الا الله، ففي اوروبا اذا اسلمت يعتبرونك خائنا انسلخت عنهم، ومازلت أعيش في هولندا، كما انا، لكن في عنوان آخر واعمل في مدرسة ثانوية اسلامية.
ولفت الى ان سياسة الحكومات الاوروبية العمل على ضياع الهوية الاسلامية وصنع انسان آخر غير اسلامي، وقد حضرت للكويت من اجل مشروع يحمي الشباب من ضياع هويته الاسلامية.
واكد انه اذا لم ننتبه لايقاف مشروع محو الهوية الاسلامية في اوروبا فسيضيع الشباب خلال 30 عاما.
وتحدث فاندور عن المشاريع المقبلة له فقال: أشعر بان لدي مسؤولية بضرورة انتاج فيلم يمحو الصورة التي وضعتها في الفيلم الاول واوضح فيه حقيقة وجمال الاسلام.
وبسؤاله عن شعوره عند زيارته لمكة المكرمة والمدينة المنورة، قال: حين ذهبت شعرت بمشاعر قوية ايجابية وبكيت كثيرا عند رؤية بيت الله وعند زيارة المدينة المنورة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وحول كيفية مساعدة الكويت في المشروع الذي يشرف عليه في هولندا، قال: المهم ان نتعاون مع بعض والكويت عليها مسؤولية تجاه الامة الاسلامية.
ولفت الى ان مشروع «سلسبيل» مشروع ايجابي يبين للناس ان الاسلام دين الجميع وليس لأشخاص معينين.
من جهته، قال رئيس مركز العطاء العالمي احمد الفارسي ان زيارة ارنود فاندور جاءت ضمن برنامج «سلسبيل» الذي يسعى لدعم المشاهير اصحاب البصمات لإعلاء قيم التعايش والمحبة والسلام، وأشكر مبرة عبدالرزاق الصانع لرعايتهم لهذا المشروع وادعو الله ان يجعل قبره روضة من رياض الجنة.
ولفت الى ان فاندور يخصص ثلاثة ايام للدعوة الى الله ويوما للشباب والرياضة مع سبعة متطوعين، وقال ان ابنه اشهر اسلامه وغير اسمه الى علي.
بإسلامي تحسنت وصرت إلى الأفضل
تحدث فاندور عن موقف الناس وأسرته من اسلامه فقال: عندما اسلمت نسي الناس ما قمت به من قبل، وبالنسبة لمن عملت معهم في السياسة فقد انتهت حياتي معهم بعد اسلامي، وبالنسبة لأسرتي فالحمد لله عائلتي رجعت لي مرة ثانية، وكثير من الاصدقاء عادوا لي، فعندما يعلن الانسان اسلامه يظنون انه متطرف واهم شيء امي التي دعمتني طوال فترة اسلامي والناس حولي وجدوا انه بإسلامي تحسنت وصرت الى الافضل، فعادوا لي وان كنت فقدت بعض الاصدقاء بإسلامي الا ان الله رزقني بأصدقاء آخرين افضل.