- مصطفى: تكريم الإنسان في حياته يعطيه حافزاً لبذل المزيد
- الكندري: «الشؤون» تحرص على دعم المبرات الفاعلة والنشطة
بشرى شعبان
نظمت مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار ملتقى الأجيال العاشر مساء أول من أمس في جزيرة فيلكا بحضور وكيل وزارة الاعلام لقطاع الاذاعة والاعلام الجديد يوسف مصطفى ومديرة إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات منيرة الكندري، وبمشاركة مجموعة من جمعيات النفع العام والمجموعات التطوعية وجمعية الكشافة الكويتية والمقاهي الشعبية.
وقال رئيس مجلس المبرة إبراهيم البغلي ان التاريخ يزهو بأصالة وعراقة جزيرة فيلكا التراثية وعراقة آثارها التي تعود إلى 5 آلاف سنة، مبينا أنه لهذا السبب وقع اختيار المبرة هذا العام على هذه الجزيرة للاحتفال بالأعياد الوطنية بحضور نحو 350 مشاركا ومشاركة من مختلف مؤسسات المجتمع المدني والمجموعات التطوعية.
من جانبه، قال وكيل وزارة الاعلام لقطاع الاذاعة والاعلام الجديد يوسف مصطفى إن هذه الفعالية تعتبر مبادرة قل نظيرها في هذا الزمن، متمنيا أن نجد مثل هذه المبادرات ليس فقط من مبرة البغلي التي عودتنا على المبادرات الخيرية مثل جائزة الابن البار أو الاسرة المثالية، مضيفا: اننا اليوم نشهد ثقافة جديدة وتطورا في الفكر المؤسساتي خاصة على صعيد مؤسسات المجتمع المدني، مشيرا إلى ان بقية المؤسسات ستحذو حذو هذه المبرة، فنحن نحتاج إلى دعم أواصر التلاحم والتواصل بجميع شرائح المجتمع الكويتي.
ونحن في وزارة الاعلام ندعم مثل هذه الرحلات واللقاءات الطيبة، لتعمم هذه الثقافة على كل مؤسسات المجتمع المدني حتى تكون الكويت رائدة في المجال الإنساني.
وذكر مصطفى ان العم إبراهيم البغلي غرس، وما زال، هذه البذور الطيبة التي تدل على ان المجتمع وحدة واحدة يجمع ولا يفرق في كل الاحوال، مؤكدا أن التواصل بين الأجيال الناشئة والآباء والأجداد مطلوب في هذا الزمن لكي نعزز لبنات سورنا ووحدتنا الوطنية، إذ ان إحدى أهم وأبرز اللبنات الموجودة في سور الكويت العظيم هويتنا الوطنية ولحمتنا وتكاتفنا.
وأكد أن ديننا الإسلامي الحنيف حثنا على مثل الفعاليات، فتكريم الانسان في حياته يعطيه حافزا لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة بلده وشعبه، لذا ان فكرة تكريم المجموعات التطوعية التي تقدم من اجل الكويت دون مقابل، تنم عن وعي وإحساس كبير بالمسؤولية تجاه هذه النشاط الكبير.
وذكر أن مبرة إبراهيم البغلي أثبتت أن العمل التطوعي يكمل بعضه بعضا، إذ ان من يشجع على القيام بهذه الثقافة فسيجد دائما الصدور المتلقفة والأيادي الممدودة لفعل الخير، لافتا إلى أن هذا يدل على ان هناك من يقدر العمل التطوعي، معتبرا ان هذا التقدير يعد أسمى درجات العطاء في الحياة الانسانية.
وأعرب مصطفى عن أمله في أن تتعزز مثل هذه المبادرات وان تلقى انتشارا إعلاميا ودعما على مستوى الفضاء المرئي والمسموع والمقروء والالكتروني، مؤكدا اننا سندعمها في مجال وسائل التواصل الاجتماعي لتجد طريقها نحو تعزيز الروح الوطنية والتلاحم بين شرائح المجتمع كافة.
بدورها، أكدت مديرة ادارة الجمعيات الخيرية والمبرات بوزارة الشؤون منيرة الكندري حرص الوزارة على توفير كل أشكال الدعم والمساندة للمبرات الخيرية الفاعلة والنشطة مع شرائح المجتمع المختلفة.
وأشادت بمبادرة المبرة على الالتقاء والتلاقي بين مختلف الأجيال والجمعيات والفرق التطوعية التي تساهم في تعزيز قيم الروح الوطنية العالية بين الجميع، معربة عن شكرها للمبرة على هذه المبادرة الجميلة.