- أكثر من 371 ألف بطاقة تموينية مسجل فيها 1.559 مليون من الكويتيين والخليجيين والبدون
ندى أبونصر
أكد وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان، ان الأمن الغذائي في الكويت لا يقتصر على تأمين الاحتياجات والمتطلبات الرئيسية والثانوية من الغذاء، وإنما يمتد إلى سلامة إنتاجه واستدامته وتعزيز الثروة الغذائية.
وقال الروضان خلال مؤتمر صحافي لحاضنة الأعمال التجارية «QBETTER» لإطلاق مبادرة تحقيق الأمن الغذائي في الكويت، ان الدولة توليه أهمية خاصة وتعتبره سياسة استراتيجية أساسية في رؤيتها، كما أن الحكومة تسير بخطى حثيثة لتحقيق الأمن الغذائي بأبعاده كافة عبر شبكة أمان ووفق آلية تنفيذية فعالة وخطط وأبحاث متخصصة، وأن هذه المبادرات ومثيلاتها تساهم بشكل فعال في تعزيز وتقوية الأمن الغذائي الكويتي من خلال الأفكار المطروحة فيها.
ولفت إلى أن الكويت أخذت على عاتقها توفير وتوزيع المواد الغذائية الضرورية على مواطنيها عبر البطاقة التموينية، التي تعد أهم الوسائل التي ساهمت في تحقيق الأمن الغذائي، مبينا أن عددها بلغ 371.225 ألفا و225 بطاقة، والمسجل فيها 1.559 مليون من المواطنين الكويتيين والخليجيين والمقيمين بصورة غير قانونية الذين يتسلمون شهريا مواد تموينية عبر 82 فرعا، فيما بلغت قيمة الدعم المقدم للمواد التموينية الموزعة عام 2017 بلغت 177 مليون دينار.
وبين الروضان أن مؤشر الأمن الغذائي يستند إلى 3 معايير أساسية تتمثل في مدى توافر الغذاء والقدرة على تحمل تكاليفه فضلا عن معيار الجودة والسلامة، وأن الكويت حصلت على المركز 26 عالميا في مؤشر الأمن الغذائي لعام 2017 و28 في عام 2014 بين إجمالي 113 دولة والمركز الأول عربيا، كما أن وزارة التجارة والصناعة مستمرة في تطوير منظومة الأمن الغذائي وفق أحدث التكنولوجيا واتخاذ الإجراءات لرفع المستوى إلى مراتب أكثر تقدما عالميا.
وأكد أن «التجارة» وضعت على رأس خطتها الاستراتيجية إعداد الشباب الكويتي للدخول إلى السوق عبر بناء قدراتهم الريادية وضمان وجود منظومة تمكينية تحفزهم على البدء بشركاتهم الناشئة الخاصة، ناهيك عن تعزيز منظومة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة الريادية وتحفيزها ودعمها، وزيادة وعي الشباب وقدراتهم فيما يخص الأعمال وريادة الأعمال.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي في «QBETTER»، أنس العتيبي أن هدف إطلاق المبادرة التغلب على تحديات الأمن الغذائي من خلال بناء منظومة تجمع بين المزارعين الكويتيين المتحمسين وخبراء دوليين من مختلف أنحاء العالم، واستخدام أحدث التقنيات الزراعية الخضراء مثل الزراعة المائية والزراعة الحيومائية بغية زيادة الإنتاج الغذائي المحلي بنسبة 20% بحلول العام 2024 وتعزيز مكانة الأمن الغذائي الكويتي.
ولفت العتيبي إلى أن الوقت قد حان ليحصل الشباب ورجال الأعمال الكويتيين على فرصة أكبر لفرض ذاتهم وتسخير قدراتهم في سبيل تعزيز حضور بلده تحت راية قائد الإنسانية، مبينا أن«QBETTER» تسعى إلى المساهمة في تطوير قطاع الأمن الغذائي، وذلك إيمانا منها بالقدرات المحلية.
وذكر أن اقتصادات الدول المتطورة باتت تعتمد بشكل كبير على المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتمثل 40 إلى 50% من الناتج المحلي لتلك الدول.
وقال ان هدفنا في الشركة تنشيط ذلك القطاع في الكويت التي تتمتع بطاقات إبداعية وكفاءات عالية، ولكن ينقصها بيئة الأعمال التي تتيح لهم الوصول إلى كل المقومات الأساسية التي تخول لهم إنتاج مشاريع ناجحة في السوق المحلي والإقليمي والعالمي.