فرج ناصر
أعلن مدير عام الهيئة العامة للطرق والنقل البري م.أحمد الحصان عن انطلاق عجلة الإنجاز في مشروع «طرق وجسور وخدمات في محيط مستشفى الشيخ جابر ومنطقة الوزارات في جنوب السرة»، حيث بلغت نسبة انجاز الأعمال 1% وتشمل أعمال البدء بالتحويلات (الطرق البديلة)، معلنا عن افتتاح 500م من التحويلات المرورية، والبدء بأعمال الحفر والتدعيم وصب القواعد المسلحة لمجرور الأمطار أمام مستشفى جابر، والانتهاء من أعمال فحوصات التربة وتقديم التقارير اللازمة لاستكمال أعمال التصميم للجسور والأنفاق، والبدء بأعمال فحص وصب الأوتاد الخرسانية كبداية للأعمال الإنشائية الخاصة بالجسور والأنفاق، والبدء بأعمال الـ micro tunneling (الحفر بالأنفاق) لتنفيذ أعمال الصرف الصحي في المشروع.
وقال الحصان في تصريح صحافي: يعد مشروع الجسور والخدمات في محيط مستشفى الشيخ جابر ومنطقة الوزارات في جنوب السرة عقد (هط/ 256) والذي يتم تنفيذه بتكلفة إجمالية تبلغ 94 مليون دينار من أضخم مشاريع البنية التحتية والطرق السريعة والذي يهدف لتقليل الازدحام المروري باستخدام الجسور والأنفاق ببعض التقاطعات.
وأضاف انه نظرا لطبيعة المنطقة والمعدل العالي للتدفق المروري عليها، فسيتم تنفيذ المشروع بطريقة متزامنة، وذلك بهدف تجنب الازدحام المروري في أوقات الذروة وتسهيل حركة الدخول والخروج من وإلى كل المناطق مع المحافظة على كفاءة الخدمات القائمة على جانبي الطريق.
وأشار إلى أن العمل بالمشروع يجري على قدم وساق في جميع مراحله التنفيذية من خلال التعاون والتنسيق بين كل الأطراف العاملة بالمشروع، وذلك بهدف إنجازه والاستفادة منه ورفع القدرة الاستيعابية للطريق المقام حاليا وتقليل الازدحام المروري وخفض نسب الحوادث المرورية وتحقيق مستويات عالية من الأمان والسلامة.
وأوضح أن المشروع يتضمن تنفيذ طريق بطول إجمالي 11 كلم مع تنفيذ 14 جسرا علويا وسطحيا، بالإضافة إلى 3 أنفاق لربط منطقة جنوب السرة وتسهيل الحركة ما بين الدائري السادس وطريق الملك فهد (طريق 40) والمنطقة المحيطة بمستشفى جابر الأحمد والوزارات، وذلك بالإضافة لتنفيذ أعمال الخدمات الأساسية اللازمة للمشروع.
وأضاف الحصان أن هذا المشروع يعد من المشاريع ذات القيمة الهندسية العالية جدا، حيث تطلب خبرات محلية وعالمية كبيرة لتقوم بالإشراف على الأعمال بالتقنيات والمعايير العالمية وبجودة عالية جدا، ليحل المشروع بطرقه الضخمة وشبكاته المميزة، الأزمة المرورية القائمة.
وثمن تضافر جهود كل الأطراف العاملة في المشروع لتذليل ما يعيق سير هذا التقدم، حيث تستدعي طبيعة هذه المشاريع الضخمة أن يتم التنسيق مع الجهات المعنية بشكل دوري خلال التنفيذ حسب حاجة العمل وحاجة الموقع، كما يتطلب سير الأعمال بالمشروع مجموعة من الإجراءات الداخلية التي تشمل الدورات المستندية الدقيقة للحصول على الموافقات والاعتمادات اللازمة.