Note: English translation is not 100% accurate
طالب بأن يكون هناك موقف ايراني واضح من الحوثيين
القربي: نقدّر مواقف الكويت ودول «التعاون» تجاه اليمن
14 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
ثمن وزير الخارجية اليمني د.أبو بكر القربي مواقف دول مجلس التعاون الخليجية الداعمة لليمن ووحدة بلاده واستقرارها.
وأعلن القربي في مؤتمر صحافي أقامه أمس في المتحف البحري في فندق راديسون بلو، انه يحمل رسالة من الرئيس علي عبدالله صالح الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تتضمن طلب اليمن من دول مجلس التعاون الخليجية المساهمة في التنمية الاقتصادية والقضايا المحيطة بها والتي قادت الى هذه المشاكل، وكذلك التعاون من أجل مكافحة التطرف، والذي أصبح ضرورة ملحة في هذه الظروف وأن قضية المتمردين الحوثيين قضية يمنية داخلية.
واشار القربي الى ان ما يجري في اليمن هو قضية تهم جميع دول مجلس التعاون الخليجية، موضحا ان تهديد استقرار اليمن ستكون له انعكاسات على هذه الدول برمتها ليس اليمن وحده، وفيما يلي التفاصيل:
كانت لكم تصريحات سابقة بوجود اطراف وأفراد من بعض الدول ومنها الكويت والسعودية والبحرين تساند القوات الحوثية، فهل أجريتم اتصالات مع هذه الدول لمعرفة طبيعة هذه الجهات والمساعدات التي تقدمها؟
نحن في اليمن حاولنا ان نتجنب جعلها قضية تخضع للإثارة الإعلامية لانها في حقيقة الأمر قضية تتعلق بعلاقات دول وعمل ديبلوماسي وارسال رسائل تخدم مصلحة جميع الأطراف التي قلنا إنها تتدخل في الشأن اليمني الداخلي وليس المهم أن نتحدث من هي الأطراف، فهناك اطراف واتصالات لتوصيل معلومات عنها للدول المعنية وهذا هو الطريق الصحيح للمعالجة.
وماذا عن دعم الجانب الإيراني للحوثيين؟ وان هذه القضية مرتبطة بظهور المهدي المنتظر؟
لقد كنا واضحين جدا فيما يتعلق بالجانب الإيراني وان هناك دعما يأتي من مرجعيات وحوزات دينية إيرانية للحوثيين وعلى الرغم من اننا لم نوجه اتهاما مباشرا للجانب الرسمي الإيراني، إلا اننا نعتقد بأن أي دولة توجد بها مجموعات تدعم مجموعات مخربة في دولة اخرى يجب ان تتحمل جزءا من المسؤولية لأن عليها ان توقف هذا الدعم. وفيما يتعلق بقضية المهدي المنتظر فهي من القضايا الفقهية لدى البعض وليس لدينا نحن في اليمن لا زيادية ولا شفاعية ولا اعتقد ان هذه النظرة التي ربما يؤمن بها البعض يجب ان تكون أساسا لإثارة الفتن في أي دولة كانت.
وفيما يتعلق بالموقف الإيراني والذي يتردد دائما عند زيارة مسؤول ايراني على وحدة اليمن واستقراره وأمنه وهو موقف كل الدول، والتدخل ليس بالضرورة أن يكون رسميا فقد يكون غير رسمي ولهذا نحن نعتبر ان هناك قضية على الحكومة وهذا يرتبط بموقف واضح من الحوثيين أنفسهم لأن الإيرانيين حتى الآن لم يعلنوا صراحة ان كانت هذه الحركة المتمردة التي تحمل السلاح مدانة من قبلهم أم لا، وبالتالي من المهم جدا ان يكون هناك موقف ايراني واضح من الحوثيين في اليمن، نحن نرى ردة الفعل الإيرانية من الأعمال الإرهابية والتي حدثت في جنوب شرق ايران وقد اتخذت إجراءات صارمة ضد من حمل السلاح، وهذا من حق اليمن ونريد منهم ان يعلنوا هذا.
هل هذا يعني اتهاما مباشرا لإيران؟
أنا قلت وبوضوح ان هذا يتطلب من ايران ان تتخذ موقفا وإجراء كحكومة ضد هؤلاء المتطرفين، لا يمكن ان تقف دولة موقف المتفرج من عناصر تدعم إرهابا أو تمردا خارج حدودها وهذه مسؤولية دولية.
هل هناك مطالب محددة من القيادة السياسية بالكويت؟
في المقام الأول التأكيد على ان دول مجلس التعاون الأقرب الى اليمن، ويجب ان تساهم مع اليمن في قضايا التنمية والاقتصاد والتي هي احد الأسباب التي قادت الى الكثير من المشاكل، والتعاون بين دول مجلس التعاون في مكافحة التطرف والفتن الطائفية أصبحت قضية مهمة وملحة في ظل هذه الظروف، وملف الحوثيين يجب النظر اليه كقضية يمنية داخلية يجب ان تناقش في هذه القمة، وان اليمنيين قادرون على معالجة هذه القضية وهو ما أعلنت عنه دول مجلس التعاون
هل استطاعت اليمن أن تستوفي جميع الشروط التي وضعها مجلس التعاون الخليجي للانضمام اليه؟ وماذا عن انضمام اليمن الى دول مجلس التعاون؟
لم توضع شروط لانضمام اليمن لأن هذه القضية وجهات نظر والآن نركز على تحقيق شراكة حقيقية بين دول مجلس التعاون واليمن في البعد الاستثماري والاقتصادي والأمور الخاصة باقتصاديات اليمن، نحن الآن في مرحلة التأهيل لانضمام اليمن.
هل تقدمتم بطلب دعم مالي محدد؟
لا لم نتقدم.
كيف استقبلتم مبادرة الكويت باستقبال الجرحى؟ وما موقفكم من إقامة خليجي 20 في دولة غير اليمن؟
استقبال الاخوة الكويتيين وبمبادرة كريمة من صاحب السمو الامير كان له اكبر الاثر لدى كل ابناء الشعب اليمني وقد عكس موقف الكويت ونظرتها للمعاناة ببعدها الانساني بالاضافة الى اهتمامها بالجوانب السياسية في اليمن، وهي مبادرة مقدرة وهي من الامور التي عبرت عنها في رسالة فخامة الاخ الرئيس الى صاحب السمو.
وفيما يتعلق بكرة القدم ارجو الا نجعل من خليجي 20 قضية كمباراة الجزائر ومصر وهذا قضية لم يطلب احد التأجيل وسنتعامل معها بالروح الرياضية.