- أهل الكويت جبلوا على الخير وزاد عطاؤهم مع الاحتفالات الوطنية
- المساعدات تشمل مواد غذائية ووجبات جاهزة ومواد طبية وعلاجاً من مختلف الأنواع
الجمعيات الخيرية الكويتية ملء السمع والبصر في أصقاع العالم المختلفة، حيث الأيادي البيضاء الممتدة من الكويت بلد الإنسانية التي جعلت من مساعدة الآخرين منهجا والتخفيف من معاناتهم هدفا ومشاركتهم في أحلك الظروف طريقا تسير عليه في ظل قيادتها الحكيمة صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية. جمعية النجاة من الجمعيات الكويتية الخيرية النشطة في داخل الكويت وخارجها، تعمل مع أخواتها من الجمعيات الكويتية على مساعدة المحتاجين في كل مكان، وفي هذا السياق فقد أطلقت النجاة حملة لإغاثة الاخوة السوريين المنكوبين في الغوطة ومناطقها داخل سورية. في هذا اللقاء مع مدير ادارة الموارد والتسويق في جمعية النجاة الخيرية عمر يعقوب الثويني، يتحدث عن هذه الحملة الإغاثية العاجلة وبدايتها ومراحل تنفيذها وأثرها على المستفيدين في الداخل السوري في منطقة الغوطة، وتفاصيل أخرى في السطور التالية.
بداية، حدثنا عن مراحل تنفيذ هذه الحملة وكيف بدأت؟
٭ في الحقيقة جمعية النجاة الخيرية كسائر الجمعيات الخيرية في الكويت والتي تتنافس في اغاثة المنكوبين، والنجاة تولي اهتماما بالغا تجاه احوال اخواننا اللاجئين السوريين المنكوبين الذين يواجهون ظروف حرب قاسية وهم من المدنيين والعزل ولا حول ولا قوة لهم الا بالله، خاصة سكان الغوطة الذين يواجهون اشد الظروف القاسية، فقررنا اطلاق حملة عاجلة لإغاثة الغوطة تحت شعار «انقذوا الغوطة» وقمنا بالتنسيق مع الجهات المعنية في الداخل والخارج واخذنا الموافقات الرسمية، وفي البداية كانت الحملة هدفها فقط جمع مبلغ 30 ألف دينار في هذه الايام الوطنية ولكن لم نتوقع تفاعل اهل الخير بهذا الشأن الكبير ولله الحمد خلال خمس ساعات كانت الحملة مغطية ووصلنا للمبلغ 30 ألف دينار ثم رفعنا سقف الحملة الى 50 ألف دينار وتم تغطيتها، ثم رفعنا المبلغ لـ 70 ألف والحمد لله تم تغطية هذا المبلغ، بل وصلنا الى 100 ألف دينار حصيلة الحملة والحمد لله رب العالمين، وهذا يدل على ان عطاء اهل الخير في الكويت وكان ذلك متزامنا مع الاحتفال بالذكريات الوطنية الجميلة، ولم ينس اهل الخير اخوانهم وهنا نقول للكويت ابشري بالحفظ والامان فصنائع المعروف تقي مصارع السوء بإذن الله.
آلية التنسيق
كيف كانت آلية تنفيذ الحملة لتوصيل المساعدات الى المنكوبين السوريين في الغوطة؟
٭ بفضل الله تعالى قمنا بالتنسيق مع المنظمات الخيرية الرسمية والمعتمدة خارج الكويت والقريبة من هؤلاء في تركيا وطبعا وهي هيئة ساعد الخيرية المعروفة لدى الجميع وهي مؤسسة معتمدة من وزارة الخارجية ومنذ انطلاق الحملة شعرنا بتفاعل اهل الخير عاجلا تم التنسيق معهم واعطاء الموافقة لهم بالتنفيذ في تشغيل المخابز ومطابخ النجاة هناك والحمد لله على الفور وصلت مساعداتنا الي اهالي الغوطة المنكوبين بفضل الله تعالى وهذا طبعا امانة لابد ان نعمل عليها ونوصلها في اقرب وقت.
ما طبيعة هذه المساعدات التي وصلت حتى الآن الى المنكوبين من الاسر والاطفال السوريين وكيف تم التنفيذ وما المناطق وعدد المستفيدين؟
٭ المساعدات تتمثل في مواد غذائية ووجبات جاهزة ومواد طبية وعلاج مختلف الانواع وهي للتوزيع المباشر على الأسر والاطفال المنكوبين وتم توزيع أكثر من 50 ألف وجبة غذائية وهو نفس عدد المستفيدين والمناطق هي جوبر وزملكا ودوما بالغوطة الشرقية، وتم الطبخ في مطبخين مدينة دوما شمال الغوطة، ومدينة زملكا وسط الغوطة، كل يوم تقريبا يتم توزيع قرابة 3500 وجبة من خلال مطبخين يعملان ليل نهار، ونسأل الله تعالى ان يخفف عنهم ما هم فيه من معاناه وألم..
ماذا عن أثر المساعدات على المستفيدين في الداخل السوري في الغوطة؟
٭ لا يمكن تخيل حجم الاثر الطيب البالغ لهذه المساعدات في نفوس اخواننا هناك حيث جاءتنا ردود افعال طيبة وسريعة ارسلوا لنا عبر الجهة المنفذة الفيديوهات بالتوزيع والانطباعات وهم يذكرون اهل الخير في الكويت ويدعون لهم وهم في امس الحاجه لدعائنا نسأل الله تعالى ان يفرج عنهم..
هل مازالت الحملة جارية لاستقبال التبرعات؟
٭ نعم مازال الباب مفتوحا لأهل الخير ونحن جسر للتواصل بين المحسنين واهلنا في سورية ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يخفف عنهم ويعيننا على توصيل هذه الأمانة؟
كيف يتم التواصل معكم لمن أراد المساهمة في الحملة؟
٭ يمكن لأهل الخير التواصل معنا عبر الرقم 1800082 او زيارة موقع جمعية النجاة الالكتروني ونحن على اتم الاستعداد لاستقبال تبرعاتهم ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيننا على هذا الخير وتوصيله نيابة عن أهل الخير.