حنان عبدالمعبود
إلحاقا للكتاب الذي تقدم به وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.وليد الفلاح باستقالة عاجلة من منصبه بوزارة الصحة منذ أيام قليلة، تقدم الفلاح أمس باستقالته أيضا وبصفة عاجلة من منصب عضو مجلس ادارة شركة العناية الكويتية لإدارة المستشفيات والتابعة للهيئة العامة للاستثمار، وجاء في الاستقالة اشارة الى استقالته من وزارة الصحة، وان العمل ينتهي بتاريخ منتصف ابريل المقبل وهو نفس توقيت نهاية عمله بوزارة الصحة.
وفي تصريح خاص لـ «الأنباء» حول استقالته، أكد د.الفلاح أنه لا يرى امكانية تقديمه أي جديد في منصبه الحالي كوكيل مساعد بالوزارة، لافتا الى أن القطاعات التي كانت تتبعه طوال فترة عمله كانت من أنجح القطاعات بالصحة.
وأضاف: حينما تولى الوزير السابق د.جمال الحربي حقيبة الوزارة، وبعد ان أصبح مقعد الوكيل شاغرا، حادثني الوزير بأنه يرى أنني استطيع القيام بأعمال وكيل الوزارة على الوجه الجيد، وعليه توليت المنصب لفترة كنت اهدف من خلالها الى تقييم نفسي خاصة انه منصب حساس وثقيل وبه تضحية لأنه يأخذ وقتا وجهدا، ولكن العمل كوكيل بالتكليف لن يمكنني ان انفذ رؤيتي، وعليه تم رفع كتاب في شهر يونيو العام الماضي، وبالفعل قمت بوضع خطة برؤية معينة، وكانت الامور حسبما أبلغت به جيدة، الا أنني فوجئت بخبر ترشيح شخص آخر للمنصب.
وأشار الى أن منصب وكيل الوزارة يشبه الرئيس التنفيذي لأي مؤسسة لأنه هو من يدير العملية اليومية وهو العمل الذي يجب ان يكون الشخص مؤهلا له تماما.
وأعرب الفلاح عن أسف أنه لم يتم ابلاغه شخصيا بالقرار، وقال: تقدمت باستقالتي من منصبي لأنني استنفدت كل ما يمكنني ان افعله كوكيل مساعد وهو منصب محدود له قطاعات محدودة، واحمد الله ان كل القطاعات التي عملت بها ناجحة ولكن لدي خطة للاصلاح الشامل ومنها الانتقال من النظام القديم المرضي الى نظام جديد للصحة، وهذا لا يمكن ان انفذه الا من أحد منصبي الوكيل او الوزير.