أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، اليوم السبت بسقوط 10 قتلى وعشرات الجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة وسط إدلب، شمال سوريا.
ذكرت ذلك النبأ العاجل قناة (العربية الحدث) الإخبارية دون المزيد من التفاصيل.
فيما تجمع المدنيون والمقاتلون في جيب سيطرة فصيل فيلق الرحمن في جنوب الغوطة الشرقية في الشوارع منذ صباح السبت، بانتظار اجلائهم بموجب اتفاق مع الجانب الروسي، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس في مدينة عربين.
ومن المقرر أن تبدأ اليوم السبت عملية اجلاء مقاتلين ومدنيين من جنوب الغوطة الشرقية، بناء على اتفاق بين فصيل فيلق الرحمن والجانب الروسي، وفق ما أكد الطرفان.
وأورد التلفزيون الرسمي السوري الجمعة أن الاتفاق يقضي "بنقل نحو سبعة آلاف شخص من المسلحين وعائلاتهم من زملكا وعربين وعين ترما"، فضلاً عن أجزاء من حي جوبر الدمشقي المحاذي لها، وذلك "بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وخرائط الأنفاق".
وذكر أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ عند التاسعة (07,00 ت غ) من صباح السبت، الا أنه لم يتم رصد تحرك اي من الحافلات من والى المناطق المعنية بالاتفاق وفق مراسلي فرانس برس.
وللمرة الأولى منذ أسابيع، شهدت شوارع مدينة عربين السبت حركة كثيفة لمدنيين ومقاتلين منذ الصباح، في مشهد لم تألفه خلال الاسابيع الاخيرة مع تكثيف قوات النظام عملياتها على المنطقة، بحسب مراسل فرانس برس.
وقال المراسل ان كثيرين من السكان بادروا الى توضيب حاجياتهم وأغراضهم تمهيداً للرحيل تزامناً مع نقل سيارات اسعاف عددا من الجرحى من مدنيين وعسكريين الى نقطة تجمع محددة في مدينة زملكا.
وفي شوارع يحيط بها الركام من الجهتين وتشهد أبنيتها على حجم الدمار الذي خلفه القصف، مشى مدنيون سيراً او على متن دراجات هوائية. كما تجمعت نسوة مع أطفالهن.
وأمام مبنى مدمر بشكل شبه كامل في عربين، شاهد مراسل فرانس برس العشرات من السكان، وبينهم مقاتلون، وهم ينتظرون وبقربهم دراجات نارية، ويتسامرون في مجموعات صغيرة.
وتأتي عملية الاجلاء السبت غداة خروج مئات المقاتلين من فصيل حركة أحرار الشام على دفعتين من مدينة حرستا بناء على اتفاق مع الجانب الروسي.