أكد فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة البيئية التطوعية أن مشاركات الفريق في المؤتمرات الدولية فعالة وناجحة وتبرز الجهود البيئية للشباب الكويتيين وتعكس اهتمام الدولة بحمايتها وغرس العمل التطوعي والسلوك البيئي الإيجابي.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية بالفريق ضاري الحويل لـ «كونا» ان الفريق شارك أخيرا في المؤتمر الدولي السادس للمخلفات البحرية في مدينة سان دييغو الأميركية إلى جانب مشاركات من 70 دولة بتنظيم مشترك من منظمة الأمم المتحدة للبيئة والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية لإبراز جهود شبابنا الكويتيين في حماية البيئة والمحافظة عليها.
ولفت الحويل إلى حرص الفريق على ابراز عطاء الشباب الكويتيين في مجال العمليات البيئية والبحرية التطوعية ونشر الوعي البيئي لإبراز دور الكويت في رعايتها للمشاريع التطوعية الرائدة.
وأوضح أن المشاركة الكويتية في المؤتمر المذكور تعد إحدى استراتيجيات الفريق في إقامة العلاقات الدولية والتعاون مع الجهات التي تقوم بأعمال تطوعية جادة خدمة للبيئة العالمية.
وأضاف أن هذه المشاركة عنيت بتبادل الأفكار والتجارب والمعلومات مع المنظمات الرائدة في مختلف أنحاء العالم من فرق متنوعة من أميركا والصين وإندونيسيا وايرلندا والمكسيك والبرتغال واسبانيا والمملكة المتحدة.
وذكر أنه تمت خلال المؤتمر إقامة أنشطة للمنظمات الدولية المهتمة بالبيئة البحرية والساحلية وتنظيم ورشة عمل عن دور الفريق الرائد في حماية الشواطئ من خلال حملاته البيئية التطوعية.
وبين أن فريق الغوص الكويتي وقع بروتوكول تعاون بيئي مشترك قبل أربع سنوات مع منظمة الأمم المتحدة للبيئة وتعد أكبر جهد دولي ورائد في السعي للحد من المخلفات في البحار والمحيطات وتهدف لجذب الاهتمام العالمي للمشاكل التي تسببها المواد البلاستيكية في المحيط المائي.
وذكر أن الفريق قدم عرضا عن تجربته ومشاريعه في حماية وإعادة تأهيل البيئة البحرية وجهوده المستمرة في حماية الشعاب المرجانية ورفع وانتشال القوارب الغارقة ورفع المخلفات البحرية الضارة عن الشعاب المرجانية والممرات البحرية، كما استعرض جهوده في حماية الكائنات البحرية ورفع شباك الصيد الجائرة عنها.
وأفاد الحويل بأن الفريق اجتمع مع ممثلين من منظمات عالمية للحفاظ على البيئة البحرية في كل أنحاء العالم واطلع على تجربتها في مجال رفع شباك الصيد المهملة ومضارها على الكائنات البحرية، كما اطلع على تجربة منظمة الاوير العالمية لتشجيع الغواصين على إزالة المخلفات في قاع البحر.