Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الإمارات رحّب بالقادة في قمتهم المقبلة في بلاده العام المقبل
صاحب السمو اختتم قمة التعاون: نحمد الله على ما توصلنا إليهمن قرارات ونتائج ما كانت لتتحقق لولا حكمتكم ورحابة صدوركم
16 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
الكويت أكدت الاهتمام بدعم قطاع التعليم وتعزيز الأمن الغذائي وإنشاء مركز خليجي إقليمي لمراقبة انتشار الأوبئة
بدأ أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية امس جلسة العمل المغلقة الثانية للدورة الـ 30 للمجلس الأعلى لمؤتمر قمة مجلس التعاون الخليجي.
واقتصرت الجلسة على حضور أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست او من يمثلهم.
أعقب ذلك الجلسة الختامية للدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لمؤتمر القمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر بيان بحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس او من يمثلهم.
وترأس الجلسة الختامية للدورة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحضرها كل من رئيس دولة الامارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وملك مملكة البحرين صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وأمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وممثل صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
وفي بداية الجلسة تلا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية اعلان الكويت، وفيما يلي نص الإعلان الصادر عن الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: ان دولة الكويت وادراكا منها لأهمية ما يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشعوبها من علاقات أخوية وصلات تاريخية وروابط مشتركة وانطلاقا من مبادئ النظام الأساسي لمجلس التعاون الهادف الى تعزيز أوجه التعاون بين دوله الأعضاء في جميع المجالات المختلفة وصولا الى الغاية المشتركة نحو التكامل والوحدة.
وتأكيدا لدور مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أهمية التعاون والتنسيق في مواجهة التحديات الاقليمية والدولية الراهنة في ضوء ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة في مختلف الميادين.
وحرصا على ضرورة استكمال الخطوات والجهود المشتركة التي قطعتها مسيرة العمل الخليجي المشترك فإن الكويت تؤكد على ما يلي:
1 ـ الاهتمام بدعم قطاع التعليم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمحافظة عليه وتوحيد الجهود نحو تعزيز مسيرة التعليم في دولنا من خلال تطوير ورفع مستوى وكفاءة المؤسسات التعليمية القادرة على مواكبة تحديات العصر من خلال الموافقة على انشاء هيئة اقليمية للاعتماد الاكاديمي والجودة تهدف الى وضع المعايير المناسبة للاعتماد الاكاديمي في دول المجلس كما تقوم بالدور المناط بها في تقييم الجامعات والبرامج الجامعية القائمة ومساعدتها على الحصول على الاعتماد الأكاديمي والاعتراف الدولي.
وفي اطار رفع مستوى العنصر البشري في المؤسسة الأكاديمية وتعريفه بدور وانجازات مجلس التعاون لدول الخليج العربية فان دولة الكويت تؤكد على أهمية ادراج برامج أكاديمية عالية المستوى في جامعات دول المجلس تخصص لدراسة التجربة التكاملية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لتشجيع الراغبين في متابعة الدراسات العليا عن تجربة مجلس التعاون بجميع أوجهها ولأبحاث أعضاء الهيئة التدريسية للعمل على تشجيعهم وحثهم على دراسة التجربة التكاملية الخليجية.
2 ـ تكثيف الجهود الرامية نحو تعزيز الأمن الغذائي والمائي باعتبارهما من بين أهم المشكلات الجوهرية التي تواجه دولنا بكافة ابعادها حيث قلة المساحات الزراعية وانخفاض انتاجيتها وقلة المياه والمساحات الشاسعة من الصحارى وفي هذا الصدد فان دولة الكويت تعرب عن أهمية انشاء مركز دراسات الأمن الغذائي بهدف تقييم هذه المشكلة في دول المجلس ووضع السياسيات المناسبة لمواجهتها سواء في زيادة الانتاج الزراعي أو الاستثمار في الدول الأخرى بهدف سد احتياجات دول المجلس من المواد الغذائية بأسعار مناسبة.
3 ـ مباركة الجهود التي قام بها اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون فيما يتعلق بدراسة مشروع انشاء مركز خليجي اقليمي لمراقبة انتشار الاوبئة على غرار مركز مكافحة الامراض «سي دي سي» في الولايات المتحدة مع التأكيد على اهمية اقامة هذا المركز لخدمة مصالح دول المجلس في مجال مكافحة الاوبئة والحد من انتشارها وذلك بالتنسيق مع المنظمات العالمية المختصة.
ثم ألقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كلمة اختتم بها الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون جاء فيها: أخي العزيز خادم الحرمين الشريفين، اخواني الأعزاء اصحاب الجلالة والسمو، معالي الأمين العام لمجلس التعاون، أصحاب المعالي والسعادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كم سعدنا خلال اليومين الماضيين ان أتحتم لنا وللشعب الكويتي الفرصة السعيدة لاستقبالكم والترحيب بكم، وعقد اجتماعات الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بلدكم الثاني الكويت، حيث كنتم دائما وأبدا في قلوبنا.
وإذ نختتم اعمال دورتنا الثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإننا نحمد الله تعالى على ما توصلنا اليه من قرارات ونتائج مرجوة ما كانت لتتحقق لولا حكمتكم ورحابة صدوركم، واظهار روح التعاون والتفهم المعهود، تخدم ان شاء الله تطلعات شعوبنا وترقى الى آمالها لرسم غد ومستقبل أفضل.
والشكر الجزيل لكل من ساهم في الاعداد لهذا اللقاء المبارك وأخص بالشكر العاملين بالأمانة العامة للمجلس وعلى رأسهم معالي الأمين العام.
صاحبتكم السلامة ورافقتكم عناية الله، متطلعين بكل تفاؤل الى لقائنا القادم في ربوع دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، بضيافة أخينا العزيز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وإلى اللقاء دائما وأبدا على الخير والمحبة.
وقبل ختام الجلسة ألقى رئيس دولة الامارات العربية المتحدة كلمة رحب فيها بالقادة في قمتهم المقبلة التي ستستضيفها بلاده العام المقبل.