أكدت الناشطة الكويتية في مجال حقوق المرأة د.سميرة القناعي قدرة المرأة الكويتية على احداث تغيير تنموي في المجتمع الكويتي، مشيرة الى انها استطاعت ان تكون «رائدة وقائدة» فيه.
جاء ذلك في تصريح ادلت به لـ«كونا» على هامش اعمال المؤتمر الدولي الاول «المرأة ريادة وقيادة - بين التحديات والإنجازات» الذي يقام في العاصمة عمان بمناسبة يوم المرأة العالمي بمشاركة نخبة من الشخصيات النسائية في الوطن العربي.
وقالت القناعي ان المرأة في المجتمع الكويتي المعاصر تشهد انفتاحا كبيرا وسط رعاية واهتمام مباشر من القيادة السياسية ما مكنها من مشاركة الرجل في تنمية المجتمع.
وأضافت ان الفرصة حاليا «سانحة» امام المرأة الكويتية لتحقيق رغباتها في الريادة والقيادة في ظل نظرة مجتمعية «ايجابية» ناحية ما تمتلكه من مقومات عززتها تجارب ناجحة لنساء كويتيات في مختلف ميادين العمل ومجالاته.
وأوضحت ان المرأة أثبتت دورها في تنمية المجتمع الكويتي «باقتدار» في الأعوام الماضية لاسيما في فترة ما بعد اكتشاف النفط اذ ساهمت في تحقيق «النهضة المجتمعية» بمشاركة الرجل بعد ان عانت كثيرا في حقبة ما قبل النفط.
وأعربت القناعي عن املها بأن يكون الدعم الحكومي لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة «انطلاقة حقيقية» للمرأة الكويتية في مجال ريادة الأعمال داخل الكويت وخارجها.
وعن مشاركتها في المؤتمر ذكرت انها قدمت ورقة عمل امام نخبة من سيدات الأعمال والقياديات في المجتمع العربي حول اهم تحديات المرأة وسبل وصولها نحو تحقيق الإنجازات اضافة الى رئاستها لجنة «جائزة المرأة القيادية» التي يمنحها المؤتمر.
وأفادت بأن ورقة العمل ناقشت ضرورة قيام المرأة بواجباتها ودورها الرئيسي في الأسرة قبل التفكير بتحقيق الانجازات الشخصية، موضحة ان «نجاح المرأة لا يكون عبر التضحية بالأسرة».
وأضافت القناعي انها تناولت اهمية تحقيق «الموازنة» بين نجاح المرأة داخل اسرتها ومشاريعها العملية الخاصة خارج نطاق الأسرة.