Note: English translation is not 100% accurate
إثر افتتاحه معرض «سفاري بعدسات كويتية»
الدعيج: فريقا الفارسي ولوذان رفعاعلم الكويت في المحافل الدولية
17 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
أشاد رئيس مجلس الادارة المدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج بجهود فريق عبدالرحمن الفارسي للطائرات الورقية ونادي بيت لوذان للتصوير الفوتوغرافي في رفع علم الكويت في المحافل الدولية. جاءت اشادة الشيخ مبارك الدعيج في تصريح صحافي اثر افتتاحه معرض «سفاري بعدسات كويتية» الليلة قبل الماضية.
وعبّر الشيخ مبارك الدعيج عن سعادته بجهود عبدالرحمن الفارسي ودعمه لهوايات الشباب في شتى المجالات، لاسيما رعايته لرحلة بيت لوذان الى افريقيا.
من جانبه، اكد الفارسي انه يجب دعم الهوايات المفيدة عند الشباب لما ينصب عن ذلك من منفعة لهم ولمجتمعهم، داعيا جميع المؤسسات والشركات وجمعيات النفع العام الى الاهتمام بما يسمى الهواية ودعمها بأي طريقة ممكنة.
وقال «انها مشكلة ان يتوجه الكثير من الشباب الى هوايات بشكل خاطئ مثل السيارات والدراجات النارية التي بسوء استخدامها تعرضهم ولمن حولهم للخطر»، واصفا الاهتمام الذي يتلقونه بقيامهم بالحركات الاستعراضية في الشوارع العامة «بالاهتمام الزائف».
واشار الى الهوايات المفيدة مثل التصوير والرسم والقراءة والكتابة وغيرها التي لها مردود ملموس وتساهم في رقي المجتمع ورفع علم الكويت، مضيفا ان هواية الطائرات الورقية مثلا تحتاج الى مجهود ذهني لتركيبها او تصنيعها وبدني لتطييرها والتحكم فيها بالهواء.
وأوضح ان المعرض يحتوي على اكثر من 100 صورة لرحلة نادي التصوير الفوتوغرافي لمحمية كروجر في جنوب افريقيا الاخيرة وصور لفريق الفارسي للطائرات الورقية. وعن شغفه بالهواية، قال ان بدايته جاءت عام 1995 «حين رأيت لأول مرة في أوروبا طائرة ورقية ذات حبلين وكان بالإمكان توجيهها بالهواء فانطلقت هذه الهواية وبدأت المشاركات في المهرجانات ومن خطوة الى اخرى وصل الفريق الى العالمية». وقال ان الفريق بنى اكبر طائرة ورقية (ليفتن كايت) تستطيع حمل حوالي سبعة اطنان عموديا تصل لـ 90 درجة شارحا ان فكرة الطائرة جاءت محاولة لتطبيق نظرية يعتقد انها استخدمت من قبل الحضارة الفرعونية القديمة في رفع المسلات والاحجار الثقيلة جدا. واضاف ان هذه الهواية استقطبت الكثير مع تغيير التصورات السارية بأنها هواية بسيطة، موضحا ان من الامور التي تعتبر ممتعة بالنسبة للهواية هو اختلاف انواعها وارتفاعاتها التي تصل الى مئات الكيلومترات بحيث يصبح التحكم فيها صعبا وهنا تأتي الإثارة والمتعة.