ناشد مدير إدارة المشاريع الإغاثية بجمعية النجاة الخيرية م.ثامر السحيب أهل الخير داخل الكويت وخارجها دعم اللاجئين السوريين من أهالي الغوطة والبالغ عددهم أكثر من 100 ألف إنسان، خرجوا من ديارهم قسرا أملا في النجاة من ويلات الحرب الطاحنة التي تشهدها سورية منذ أكثر من 6 سنوات.
وقال السحيب: انطلاقا من دورنا الديني والإنساني والاخلاقي قمنا بوضع خطة إغاثية عاجلة شاملة لتسكين 100 أسرة من أهالي الغوطة، حيث يعاني اللاجئون من ترد حاد في جميع مناحي الحياة الصحية والغذائية والنفسية، وبدورنا حرصنا على أن نمد لهم يد العون ونعمل جاهدين على توفر المسكن الذي يعزز الحياة الكريمة لهم، وحول المساهمة في هذا المشروع الإغاثي، بين السحيب أن باب المساهمة متاح للجميع كل على قدر استطاعته.
وتابع السحيب: كانت وما زالت وستظل النجاة الخيرية وكل مؤسسات العمل الخيري الكويتي من أهم الجهات الداعمة للقضية السورية حيث خرجت من الكويت مئات القوافل الإغاثية تحمل ما جاد به أهل الكويت وضيوفها من الجاليات، وبدورنا فقد قمنا بتقديم الإغاثة العاجلة للأسر النازحة ووفرنا لهم الغذاء والدواء والكساء وكذلك كان لنا دور بارز تجاه قضايا التعليم والتمكين فقمنا بافتتاح المدارس في دول اللجوء السوري وفي مدارس النجاة، وبفضل الله، التحق بها آلاف الطلاب علاوة على إقامة المشاريع الانتاجية التي تحول الطاقات المعطلة إلى منتجة وتحميها من ذل السؤال.