- 300 مليار دولار حجم الاستثمارات الكويتية في الولايات المتحدة الأميركية
أسامة دياب
كشف السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان عن أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يفوق الـ 6 مليارات دولار، لافتا إلى أن العام الماضي سجل رقما قياسيا في الصادرات الأميركية إلى الكويت، مشيدا بتطور العلاقات التجارية لبلاده مع الكويت، لافتا إلى وجود العديد من الصفقات التجارية الكبرى التي أبرمت بين البلدين العام الماضي ومن ضمنها الـ 10 طائرات البوينغ 777 والتي تعتبر خطوة هامة على طريق تحديث أسطول الخطوط الجوية الكويتية.
وأشار سيلفرمان، في تصريحات خص بها «الأنباء»، إلى أن حجم الاستثمارات الكويتية في الولايات المتحدة الأميركية تصل إلى نحو 300 مليار دولار، موضحا أنها استثمارات قوية وفي تزايد مستمر وذلك لأن الكويت تحقق أرباحا جيدة منها ولذلك غالبا ما تبحث عن فرص إضافية في مجالات مختلفة لما تتحلى به الولايات المتحدة من مناخ مستقر وإمكانات هائلة، لافتا إلى أن العام القادم سيشهد افتتاح مصنع للبتروكيماويات في تكساس كنتاج لشراكة بين شركتي داو الأميركية وإيكويت، موضحا أن الكويتيين يديرون أعمالهم بطريقة سليمة. وردا على سؤال عن إمكانية مشاركة الشركات الأميركية في المشروعات التنموية الكبيرة والطموحة في الكويت، لفت سيلفرمان إلى امكانية كبيرة لمشاركة الشركات الأميركية في هذه المشروعات التنموية الطموحة وهناك الكثير من الشركات الأميركية التي يمكنها المشاركة في البناء وتصميم أنظمة إدارة المدن الجديدة والجزر، وبمجرد أن تتطلع الشركات الأميركية على تفاصيل المشروعات المطلوبة والبنى التحتية اللازمة ستبدي رغبتها في المشاركة بالفعل، مشددا على أن الشركات الأميركية تتمتع بخبرة عملية كبيرة وسمعة عالمية مميزة.
أشار سيلفرمان إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون الخليجي الـ 6 حريصون على إقامة القمة الأميركية ـ الخليجية والمشاركة فيها، لافتا إلى ان بلاده تعمل على المساهمة في حل الأزمة الخليجية بأسرع وقت ممكن ومساندة جهود الكويت في هذا الصدد، موضحا أن بلاده يجمعها أجندة مشتركة مع مختلف دول مجلس التعاون بداية من التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، فضلا عن التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وحول طرد روسيا لـ 60 ديبلوماسيا أميركيا ردا على قيام الولايات المتحدة بطرد 60 من الديبلوماسيين الروس في وقت سابق، أوضح سيلفرمان أن الخطوة الروسية كانت متوقعة والولايات المتحدة ستنظر في إجراءات إضافية لأنها لن تتسامح في تهديد روسيا لأمن واستقرار الدول الأخرى وتدخلها السافر في شؤونها، لافتا إلى أن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين له آثار وخيمة مهددا حياة المدنيين ويخلف ضحايا في صفوفهم.
وحول ما إذا كان التوتر في العلاقات الروسية ـ الأميركية سيؤثر على تعاون البلدين على الصعيد السوري، شدد سيلفرمان على أن الولايات المتحدة تريد علاقات جيدة مع روسيا ولكن تطوير العلاقات يتطلب تغير في السلوك الروسي، معربا عن أمله في أن يستمر تعاون البلدين على الصعيد السوري وأن توفي روسيا بالتزاماتها، وأن تضغط على النظام لوقف الهجمات المتكررة على المدنيين، وأن تساهم في نزع الأسلحة الكيماوية من يد النظام، بالإضافة إلى المشاركة في دعم عملية التغيير السياسي في سورية.
وحول مستقبل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبة، أوضح سيلفرمان أن الأسد باق في منصبة في الوقت الحالي، ولكن يجب أن يكون هناك تغيير سياسي في سورية بأيدي السوريين أنفسهم، ولذلك نعول كثيرا على تعاون روسيا في هذا الصدد للضغط على النظام للبدء في عملية التغيير السياسي.