- الجمعة: المؤسسات المدنية لها دور كبير وفعال في استقرار المجتمع
باهي أبوالعلا
أكـــــدت الناشطــة الاجتماعية لطيفة الرزيحان أن للمرأة الكويتية دورا كبيرا في التوعية والتغيير إلى الأفضل، وأنها دائما ما يعرف عنها الصمود والامتياز على مستوى العالم أجمع وليس دول مجلس التعاون فقط، كما أنها مصدر للفخر والإلهام لجميع النساء في المنطقة.
ووجهت الرزيحان خلال ندوة «وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه» التي أقيمت أول من أمس، رسالة شكر وجهتها إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ألقتها لطيفة الزريحان، أثنت فيها على قيادة سموه لترسيخ مفاهيم الولاء للكويت وتحفيز الكويتيين من كلا الجنسين على الإحساس بالمسؤولية كشعب واحد وشريحة واحدة.
وأضافت أن الكثير من أفراد الشعب لديه احساس بوجود حالة من التشنج السياسي والشعور بالإحباط واليأس وعدم الثقة بممارسات أغلبية نواب البرلمان، مضيفة أن الديموقراطية الكويتية التي هي بأمس الحاجة للتغيير الذي سيعيد هيبة الدولة بكل أركانها، فالتغيير لا يأتي باللسان ولا بالقلب فقط ولكن بالعمل وان يكون جميع المواطنين يدا واحدة من أجل وحدة الكويت واستقرارها.
بدورها، قالت الباحثة في شؤون التنمية عالية الخالد إن المواطنين يشعرون بإحباط كبير في الآونة الأخيرة بسبب النزاعات الأخيرة التي لم تعد على الكويت بأي نفع بل ساهمت في تحجيم دورها الريادي في المنطقة، مشيرة إلى أن دور الفرد في المجتمع يعد من ابرز اهتماماتها حيث ان الفرد هو أساس البناء وبدونه لا يتم تحقيق المجتمع المدني فهو يعتبر لبنة أساس في أي مجتمع وهو الجهة الوحيدة التي بمقدورها محاربة الفساد خاصة أن الفساد هو شيء غير ملموس بل هو شعور وسلوك عن حالة من عدم الرضا عن الأداء ينتج من خلاله عدم وجود إصلاحات يشعر من خلاله المواطن بظلم كبير وعدم التقدم إلى الأمام، فالفساد لا يوجد له حل فوري أو عصا موسى بل هو يحتاج إلى وقت ومساعدة من جميع أفراد المجتمع حيث ان المجتمع الناجح والمتطور يبدأ من الفرد بحد ذاته لذلك يتوجب على الجميع المشاركة في القضاء عليه.
من جانبها، أشارت الناشطة الاجتماعية عبير الجمعة إلى أن المؤسسات المدنية لها دور كبير وفعال في استقرار المجتمع، مشيرة إلى أن توضيح كيفية اختيار نواب يمثلون الشعب بصورة حقيقية على أرض الواقع هو أبرز اهتماماتها حيث انهم المحور الرئيسي لتوصيل صوت الشعب إلى القيادات العليا في البلاد الذين يملكون القرار، موضحة أن التوحد في الأفكار والأصوات بإمكانه احداث التغيير في مناصب الدولة حيث ان تبني فكرة واحدة كالدفاع عن حقوق المرأة لا يؤهل أحدا للدخول في مجلس الأمة لأن المرشح لخوض انتخابات المجلس عادة ما يمثل أفراد الشعب بكل أطيافه ولا يمثل جهة واحدة أوفصيلا واحدا بل ان الكويت يجب أن تكون هي الهدف والغاية الوحيدة لتجميع تلك الحشود والناخبين، فالكويت هي المركب للنجاة لأن الجميع في داخل هذا المركب ولا سبيل للنجاة الا اذا تم توحيد الصفوف.