- التغير المناخي قضية عالمية وليست خاصة
دارين العلي
نظمت الهيئة العامة للبيئة صباح أمس ورشة عمل خليجية حول التغيرات المناخية بمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية في دول الخليج بحضور البنك الدولي.
وأكد رئيس قسم التغيرات المناخية في الهيئة م. شريف الخياط على أهمية ورش العمل الخليجية التي تختص في مناقشة البعد الاقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بتغير المناخ.
ولفت إلى أن تنظيم الهيئة لمثل هذه الدورات والورش يأتي نظرا لأهمية الموضوع في المجال البيئي، وتنفيذا لتوصية من مجموعة العمل الخليجية المعنية بمتابعة التطورات في اتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ.
وأشار إلى أن هناك توصيات دعت الى اقامة الورشة الخليجية لتبادل المعلومات والخبرات في مجال إعداد البلاغات الوطنية الخاصة بتغير المناخ والاستفادة من المعلومات والبيانات الواردة بتلك البلاغات كون دول المجلس تشترك بمناخ اقليمي وممر مائي واحد وهو الخليج العربي.
وأشار الى أن الورشة أتاحت الفرصة للخبراء من دول مجلس التعاون للاتفاق على بعض المنهجيات والآليات البحثية التي تعتبر قاسما مشتركا بين دول المجلس وتوظيفها في مشاريع إعداد البلاغات الوطنية، مبينا أن «البلاغات الوطنية هي التزام لكل دول العالم نحو اتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ عبر تقديم تقرير كل أربع سنوات يحتوي على مواضيع حددتها الاتفاقية حول الظروف الوطنية، وجرد لكمية الغازات الدفيئة، ومجالات التخفيف من الغازات في المشاريع المستقبلية للدولة».
من جهتها، قالت مديرة البنك الدولي في الكويت د.هبة أحمد، ان «الدورة التدريبية تختص بالمساهمات الوطنية المحددة في دول مجلس التعاون الخليجي، بالتنسيق مع البيئة والبنك الدولي في الكويت»، مشيرة إلى أن أهداف الدورة تشمل توفير تدريب عملي للمشاركين، إضافة لتوفير منتدى لتبادل الممارسات الدولية في هذا المجال، وتعزيز الحوار والتنوع الاقتصادي الجيد للبيئة، إضافة لتقديم لمحة عامة عن أهم المشاكل التي يسببها التغيير البيئي.
بدوره، قال مدير إدارة الوحدات البيئة في الهيئة العامة للبيئة في المملكة العربية السعودية محمد أمين، ان الدورة التدريبية القائمة حاليا هامة جدا لرفع الكفاءات والوعي فيما يخص مواضيع التغير المناخي، والمساهمات الوطنية التي تمثل لدول الخليج أهمية كبرى، مشيرا إلى أن التغير المناخي يعتبر قضية عالمية وليست خاصة، وحلها يكمن في تكاتف جميع الأطراف.