أطلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروع «إفطار الصائم» داخل وخارج الكويت، وهو أحد المشاريع الرمضانية الموسمية بامتياز، والذي دأبت الجمعية على طرحه سنويا، ويشهد إقبالا كبيرا من المتبرعين، ومن المتوقع أن يشهد هذا المشروع الذي أصبح إحدى السمات المميزة لشهر رمضان المبارك في الكويت إقبالا أكبر في العام الحالي، خصوصا مع الحاجة المتزايدة للمسلمين في كل مكان لمثل هذا المشروع، وخصوصا مع استمرار الأحداث المضطربة في كثير من أنحاء العالم الإسلامي، وتبلغ قيمة الوجبة الواحدة من 500 فلس إلى 1 د.ك، كما يمكن التبرع بمبلغ من 15 إلى 30 د.ك قيمة إفطار مسلم خارج الكويت طوال شهر رمضان المبارك.
وهناك العديد من اللجان القارية التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي تنفذ هذا المشروع في مناطق عملها خارج الكويت، حيث ان أكثر من مليون مسلم يفطرون على موائد أهل الكويت طوال شهر رمضان من كل عام.
وتقيم جمعية إحياء التراث الإسلامي ممثلة بإدارة لجان الزكاة واللجان التابعة لها مشروع «إفطار الصائم داخل الكويت» خلال الشهر الكريم، وقد قامت اللجان المنفذة للمشروع باختيار الأماكن التي هي في أمس الحاجة إلى هذا المشروع، والتي تكتظ بالعمالة الوافدة، حتى تعم الفائدة المرجوة، وتبلغ قيمة الوجبة الواحدة من 750 فلس إلى 1 د.ك، ويمكن التبرع بمبلغ 30 د.ك قيمة إفطار صائم طوال شهر رمضان المبارك داخل الكويت.
كذلك تطرح العديد من اللجان التابعة للجمعية مشروع «التموين الرمضاني» و«السلة الرمضانية» ومشاريع أخرى للأسر الفقيرة والمتعففة.
وحرصا من جمعية إحياء التراث الإسلامي على دعم هذا المشروع الحيوي المهم، وضمانا لاستمراره على مدى عدة سنوات قادمة إن شاء الله تم طرح مشروع «وقف الإفطار» من خلال المشروع الوقفي الكبير، والذي يمكن من خلاله للمتبرع إنشاء وقف خاص به «صدقة جارية» بمبلغ 300 د.ك يخصص عائده لمشروع «إفطار الصائم»، بحيث تقوم الجمعية بدفع قيمة تفطير مسلم فقير طوال شهر رمضان المبارك، وذلك من ريع هذا الوقف بينما يبقى الأصل ثابتا.