- مشروع «مباراتنا» وفّر 110 ملاعب لاستثمار أوقات فراغ الشباب بشكل بنّاء وتقوية النسيج الاجتماعي
- أول سياسة وطنية للشباب في تاريخ الكويت تستهدف توحيد الرؤى وتذليل المعوقات في طريق إبداعاتهم وإنجازاتهم
- الوزارة استطاعت أن تلبي متطلبات المرحلة الفارقة التي أنشئت فيها
- اهتمام الوزارة بالعمل التطوعي لأثره الاقتصادي على المجتمع
- الوزارة أنجزت العديد من الدراسات واستطلاعات الرأي وأوراق العمل بمجال تنمية الشباب
- المسح الوطني للشباب شارك فيه 4500 شاب وشابة من مختلف الأعمار
- 4 مسوحات أنجزتها الوزارة تهدف للتعرف على الواقع الشبابي من جميع جوانبه
- الوزارة أعدت أول سياسة وطنية للشباب تمثل خارطة طريق لتنمية الشباب في البلاد
- مشروع السياســة الوطنيـة للشباب من أهم المشاريع التي تعمل عليها الوزارة
- 10 آلاف مقابلة مع الشبـاب وأولياء الأمور غطت موضوعات تناولتها السياسة الوطنية للشباب
- برامج «صوت الشباب» و«عدسة» و«دعم الشباب» و«وزارتنا» و«الكويت عاصمة الشباب» حققت طفرة في الوصول إلى تطلعات الشباب واكتشاف ودعم الموهوبين وتطوير إمكاناتهم
- مشروع السياسة الوطنية يحدد رؤية الدولة تجاه الشباب لـ 5 سنوات في 8 مجالات عامة
- المسح الوطني للشباب مشروع طموح لجمع المعلومات حول أهداف الشباب وتطلعاتهم
- عملنا على زيادة فرص الشباب في الحصول على وظائف خارج القطاع الحكومي من خلال تدريبهم على مهارات ريادة الأعمال وإنشاء الشركات الصغيرة
أجرى الحوار: عاطف رمضان
قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح إن الوزارة بالرغم من حداثة عمرها استطاعت أن تلبي متطلبات المرحلة الفارقة التي أنشئت فيها وتحمل المسؤوليات التي ألقيت على عاتقها.. وذكرت الشيخة الزين الصباح في حوار مع «الأنباء» أن إنشاء الوزارة كان ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ودعم سموه المتواصل للشباب ولتوصيات المشروع الوطني «الكويت تسمع».. وأوضحت ان التكليف الأول للوزارة كان العمل على تحقيق رؤية الشباب وتوصياتهم بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وقد استطاعت الوزارة بدعم وتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في الدولة تنفيذ 82% من هذه التوصيات التي تتعلق بقطاع واسع من الخدمات والمشاريع التي يرغب الشباب في تحقيقها.. ولفتت إلى أن الوزارة استطاعت إنجاز أكثر من 90 مشروعا موجها للشباب غير المبادرات الشبابية التي تهدف إلى تمكين ودعم الشباب، مراعية تنوع هذه المشاريع لتغطي قطاعا عريضا من المهارات والحاجات الأساسية لهم.. وأضافت الشيخة الزين ان الوزارة اهتمت بالعمل التطوعي لما له من أثر اقتصادي على المجتمع، مشيرة إلى انها أطلقت مشروعا مختصا وهو (أيادينا) كمظلة لمشاريع الوزارة التطوعية، واستطاعت من خلاله توفير ما يقارب من 578 ألف دينار عبر تنفيذ بعض الخدمات المجتمعية على يد المتطوعين الذين بلغ عددهم 2157 متطوعا في الأنشطة العامة التي تقدمها الوزارة لصالحها أو للمؤسسات الأخرى.
وقالت إن الوزارة وضعت قضايا الشباب على قمة أولويات العمل الحكومي، وتمكنت عبر تنفيذ خطتها الاستراتيجية من إحداث نقلة نوعية في مستوى تنمية الشباب في البلاد الأمر الذي انعكس إيجابا على تحسن ترتيب الكويت في المؤشرات العالمية المتعلقة بتنمية الشباب.
وفي مجال جمع المعلومات وإعداد الدراسات ذكرت الشيخة الزين الصباح ان الوزارة تمكنت من إنجاز 30 دراسة واستطلاع رأي وورقة عمل تنوعت بين مجالات العنف والرعاية الشبابية والمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص وريادة الأعمال ومواضيع أخرى.
وذكرت ان الوزارة أجرت أول مسح وطني للشباب شارك فيه 4500 شاب وشابة من مختلف الأعمار واقتربت في الوقت نفسه من إطلاق أول سياسة وطنية للشباب في تاريخ الكويت، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
في البداية، حدثينا عن دور الوزارة في الاستثمار بالشباب وتعزيز مساهمتهم في مسيرة التنمية وتذليل العقبات التي تقف أمامهم والعمل على تحسين ترتيب الكويت في المؤشرات العالمية المتعلقة بتنمية الشباب؟
٭ انطلاقا من الرؤية الحكيمة والاستراتيجية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، وتوجيهاته السامية لحكومتنا الرشيدة بضرورة التركيز على رعاية الشباب وتوفير فرص العمل لهم وتهيئة أسباب الحياة الكريمة، والإنصات لهم وتعزيز مساهماتهم في مسيرة التنمية وإضاءة الطريق أمامهم نحو غد مشرق، وإيمانا بدور الوزارة الوطني في استثمار الثروة البشرية للبلاد، وامتدادا لتوصيات المشروع الوطني للشباب «الكويت تسمع» والذي كانت إحدى توصياته إنشاء وزارة خاصة بالشباب، نهضت وزارة الدولة لشؤون الشباب لتحمل مسؤوليتها التاريخية وأخذت على عاتقها ترجمة رؤية صاحب السمو، منطلقة من فلسفة تنموية إيجابية تنظر إلى الشباب باعتبارهم إمكانات وموارد فبذلت قصارى جهدها من أجل تحقيق الريادة وتذليل ما يعترض تمكينهم من عقبات بما ينسجم وبرنامج عمل الحكومة وخططها التنموية.
وقد عملت الوزارة على وضع قضايا الشباب على قمة أولويات العمل الحكومي، وتمكنت من خلال تنفيذ خطتها الاستراتيجية من إحداث نقلة نوعية في مستوى تنمية الشباب في البلاد الأمر الذي انعكس إيجابا على تحسن ترتيب الكويت في المؤشرات العالمية المتعلقة بتنمية الشباب، ومن أبرزها مؤشر تنمية الشباب العالمي لدول الكومنولث، حيث ارتقت الكويت إلى المركز 56 على مستوى العالم في مؤشر تنمية الشباب لعام 2016، بعد أن كان ترتيبها 110 في بداية عمل الوزارة عام 2013، وصاحب ذلك إحراز البلاد مستويات متقدمة في كثير من المؤشرات الفرعية لذلك المؤشر، وبعد ذلك تم اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي للسنة 2017 من قبل جامعة الدول العربية بالدورة 38 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب مما يعد مقياسا لأداء وتميز الوزارة، ويدل على قدرة الوزارة على رسم وتنفيذ سياسات الحكومة المتعلقة بالشباب.
مكتب الوزير
وماذا عن أهداف مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب؟
٭ انطلاقا من المرسوم رقم 8 لسنة 2013 الخاص بإنشاء مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب قامت الوزارة بترجمة ما ورد في المرسوم إلى أهداف ضمنتها خطتها الاستراتيجية لتكون الإطار العام لأعمال الوزارة والمنارة التي تهدي إلى الطريق الذي تسلكه وتنفذ على هداه الدور الوطني الذي أنيط بها في رعاية وتنمية قلب الكويت النابض وسواعدها التي تبنيها، وهذه الأهداف هي:
1ـ العمل على ضمان تقديم أفضل الخدمات النوعية والمتكاملة والمتنوعة والشاملة للشباب بالتعاون مع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة في الكويت.
2ـ تنمية وتمكين الشباب، وتعزيز مشاركاتهم القيادية على المستوى المجتمعي والوطني والعالمي.
3ـ بناء قاعدة معرفية وإتاحة الوصول للمعلومات حول واقع ومستقبل الشباب لجميع المؤسسات والبرامج الوطنية ذات العلاقة.
4ـ زيادة وعي الشباب بالعمل والمهن الحرة وتنمية مهاراتهم للمشاركة في سوق العمل.
5ـ نشر وتعميق ثقافة الإنتاج والريادة والإبداع بين الشباب.
ولتحقيق هذه الأهداف، خصصت الوزارة إدارة تنفيذ الخطط والمشاريع لتنفيذ هذه المهمة، وهي من الإدارات ذات الأهمية القصوى في عمل الوزارة، كونها الإدارة المختصة بالعمل على تصنيف المشاريع ووضع الأولويات وقياس ومتابعة الأداء وضبط الجودة.
بدورها، قامت الإدارة بجمع كل مشاريع الوزارة التي تشترك في أهدافها الاستراتيجية في 5 برامج، وتمت إضافة برنامج سادس مؤقت خاص بفعاليات الكويت عاصمة الشباب العربي 2017.
مشاريع الوزارة
نود إلقاء الضوء حول هذه البرامج التي تتطرق لمشاريع الوزارة؟
٭ من هذه البرامج «صوت الشباب» ويهتم بكل ما يتعلق بسماع الآراء والأخذ بصوت الشباب ويشمل جميع فئات المجتمع الكويتي.
كذلك برنامج «عدسة» الذي يسلط الضوء على الإبداعات الشبابية في جميع المجالات لتنميتها عبر اكتشاف المواهب ودعمها لإبراز المبدعين من الشباب الكويتي.
وبرنامج «دعم الشباب الكويتي» وهو يدعم المواهب والقدرات الشبابية الكويتية ويوفر منصة يتم من خلالها تمكين الشباب الكويتي من تحقيق طموحاته وترك بصمته على المجتمع.
وبرنامج «الأنشطة الثقافية والاجتماعية» ويهتم بالمشاريع التي تهدف إلى تأصيل أهمية الجانب الاجتماعي والثقافي في بناء المجتمعات عبر توفير المساحات المناسبة لتشجيع المشاريع والأنشطة الاجتماعية والثقافية وإبرازها في المجتمع الكويتي.
وبرنامج «وزارتنا» الذي يختص بتطوير إمكانات الوزارة وتمكينهم عبر تطوير الأداء والأنظمة المطورة وتطبيق الحوكمة ويشمل المشاريع والأنشطة التي تساعد الوزارة على تمكينها من المنافسة الإدارية والتقنية وتوفير الأدوات اللازمة لأداء مهامها على أكمل وجه وفقا لأعلى المعايير العالمية.
أما برنامج «الكويت عاصمة الشباب» فهو أعد بعد تتويج الكويت عاصمة للشباب العربي 2017 -2018 خلفا للمغرب وهو حدث مدته سنة يشمل الشباب العربي كافة ويركز على تشجيع الشباب على الأفكار الجديدة والمبدعة في مجال العمل الشبابي على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى تعزيز دورهم في عملية التنمية.
وهو عبارة عن مجموعة من الفعاليات التنموية المميزة على مدار العام والتي تأتي برعاية سامية من صاحب السمو، تحت شعار «هنا الشباب».
تمكين الشباب
وماذا عن جهود الوزارة في تنمية وتمكين الشباب حسب برامج العمل السابقة؟
٭ بالنسبة لجهود الوزارة خلال الفترة من يناير 2017 وحتى الربع الثالث من السنة المالية 2017/ 2018، فقد قامت الوزارة بتنفيذ خطتها الاستراتيجية وصولا الى رؤيتها «شباب متمسك ومرتق بالقيم الوطنية، مبدع وشريك في التنمية المستدامة»، وقد استطاعت الوزارة وبالرغم من حداثة عمرها أن تلبي متطلبات المرحلة الفارقة التي أنشئت فيها وتحمل المسؤوليات التي ألقيت على عاتقها، حيث أنشئت الوزارة كترجمة لتوجيهات حضرة صاحب السمو ودعمه المتواصل للشباب، ولتوصيات المشروع الوطني «الكويت تسمع»، وكان التكليف الأول للوزارة هو العمل على تحقيق رؤية الشباب وتوصياتهم بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، واستطاعت الوزارة خلال وقت قصير وبدعم وتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في الدولة تنفيذ 82% من هذه التوصيات وهي توصيات تتعلق بقطاع واسع من الخدمات والمشاريع التي يرغب الشباب في تحقيقها.
كما استطاعت الوزارة إنجاز أكثر من 90 مشروعا موجها للشباب غير المبادرات الشبابية التي هدفت إلى تمكين ودعم الشباب في البلاد مراعية تنوع هذه المشاريع لتغطي قطاعا عريضا من المهارات والحاجات الأساسية للشباب التي تسهم في تمكينهم ونموهم النمو الصحي السليم، وتمكينهم في مجالي القيادة والريادة، ورغبة من الوزارة في مواكبة التوجه الحكومي في تخفيض النفقات وتخفيف الضغط على الموازنة العامة، وسعيها لتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، اهتمت الوزارة بالعمل التطوعي لما له من أثر اقتصادي على المجتمع وأطلقت مشروعا مختصا وهو (أيادينا) كمظلة لمشاريع الوزارة التطوعية.
واستطاعت من خلاله توفير ما يقارب 578 ألف دينار عبر تنفيذ بعض الخدمات المجتمعية على يد المتطوعين، حيث شارك 2157 متطوعا في الأنشطة العامة التي تقدمها الوزارة لصالحها أو للمؤسسات الأخرى وهو الأمر الذي يسهم في تنمية جانب الانتماء ويزيد من مشاركة الشباب المجتمعية التي تمثل أحد أهم أهداف الوزارة.
وفي مجال التمكين لم تدخر الوزارة جهدا في العمل على تمكين الشباب وتنمية وتعزيز مهاراتهم، فعملت على تنظيم الدورات التدريبية المناسبة لتعزيز مهارات الشباب مع اهتمامها بشكل خاص بالقيادات الشابة، وكل من الريادة الاجتماعية وريادة الأعمال، حيث استفاد 1130 شابا وشابة من هذه البرامج التدريبية التي تنوعت في مجالات علمية ومهنية وشخصية مختلفة.
كما استفاد ما يقارب من 50 ألف شاب وشابة من البرنامج القيمي والتربوي (واثق) وهو من البرامج المهمة التي أطلقتها الوزارة.
واستطاعت الوزارة وبالتعاون مع وزارة التربية من إشراك 92 مدرسة في هذا المشروع.
إعداد الدراسات
كم دراسة أعدتها الوزارة وكم شابا شارك في المسح الوطني للشباب؟
٭ في مجال جمع المعلومات وإعداد الدراسات، استطاعت الوزارة إنجاز 30 دراسة واستطلاع رأي وورقة عمل تنوعت بين مجالات العنف والرعاية الشبابية والمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص وريادة الأعمال ومواضيع أخرى.
كما أجرت الوزارة أول مسح وطني للشباب شارك فيه 4500 شاب وشابة من مختلف الأعمار من كل محافظات الكويت، واقتربت في الوقت نفسه من إطلاق أول سياسة وطنية للشباب في تاريخ الكويت.
عدد المبادرات
وماذا عن عدد المبادرات التي دعمتها الوزارة وعدد المبادرات التي تحولت إلى شركات ناشئة؟
٭ لتعزيز دور الشباب في المجتمع وتسهيل مشاركته البناءة في طرح الحلول للقضايا المجتمعية والشبابية، أطلقت الوزارة برنامجا خاصا لدعم المبادرات الشبابية غير الهادفة للربح (مبادراتنا) والتي تهدف إلى خدمة المجتمع حيث استطاعت الوزارة دعم 1253 مبادرا ومبادرة.
كما أطلقت الوزارة جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي في 10 مجالات مختلفة وهي أول جائزة من نوعها، بهدف دعم الشباب المبدع، حيث تمكن 19 شابا وشابة من الفوز بالجائزة في دورتين متتاليتين.
وتستعد الوزارة الآن لتكريم الفائزين للنسخة الثالثة للجائزة التي تعد الأكبر في هذا المجال وتحظى برعاية سامية من صاحب السمو.
كما عملت الوزارة على تحقيق الخطط التنموية للدولة من خلال زيادة فرص الشباب في الحصول على وظائف خارج القطاع الحكومي، فسعت إلى تدريب الشباب على مهارات ريادة الأعمال وإنشاء الشركات الصغيرة كجزء من الجهود الوطنية في تشجيع الشباب على إنشاء مشاريعهم التجارية الخاصة.
واستطاعت الوزارة من خلال الدعم الذي تقدمه أن تحول 27 مبادرة للشباب إلى شركات ناشئة.
الأنشطة الترويحية
حدثينا عن الأنشطة الترويحية التي تساهم فيها الوزارة؟
٭ في مجال الأنشطة الترويحية الهادفة تمكنت الوزارة من توفير مساحات للشباب يستطيعون فيها ممارسة كرة القدم اللعبة الأكثر انتشارا بين الشباب من خلال مشروع (مباراتنا)، كما استطاعت الوزارة أن تباشر دورها التنسيقي بالتعاون مع الجمعيات التعاونية في المناطق المختلفة في البلاد ووزارة التربية فعملت على توفير 110 ملاعب لكرة القدم تم تجهيزها وإتاحتها للشباب، حيث بلغت زيارات الشباب لهذه الملاعب أكثر من 7 ملايين زيارة.
كما يسهم المشروع بشكل كبير في استثمار أوقات فراغ الشباب بشكل بنّاء وتقوية النسيج الاجتماعي بالإضافة إلى تعزيز ممارسة الرياضة بين الشباب.
كما قامت الوزارة بإنجاز 7 دراسات نوعية قامت من خلالها بدراسة موضوعات متعددة متعلقة بتنمية الشباب وعملت على تنفيذ التوصيات التي نتجت عن هذه الدراسات من خلال ممارسة دورها التنسيقي والإشرافي بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة.
كما نفذت 16 استطلاع رأي تعرفت من خلالها على آراء الشباب في موضوعات مختلفة ذات علاقة ببرامج الوزارة وفعالياتها مما ساعدها على تلبية احتياجات الشباب وتنفيذ أهدافها الاستراتيجية.
كما عملت الوزارة على إنجاز 3 أوراق عمل شاركت بها في مؤتمرات دولية ومحلية مختلفة.
السياسة الوطنية
أين وصلتم في موضوع السياسة الوطنية للشباب؟
٭ الوزارة أنجزت 4 مسوحات مبتكرة تم تنفيذها للمرة الأولى في البلاد هدفت منها التعرف على الواقع الشبابي من جميع جوانبه.
وعملت الوزارة على تطوير أول سياسة وطنية للشباب تمثل خارطة طريق لتنمية الشباب في البلاد من خلال التنسيق والربط بين الجهات ذات العلاقة بالشباب وتوحيد جهودها في تنمية الشباب من خلال خطط معينة يتم وضعها بالتنسيق مع هذه الجهات وبمشاركة من الشباب، حيث اقتربنا من انجاز هذا المشروع الحيوي الذي يعد من أهم مشاريع الخطة التنموية في البلاد نظرا لتركيزه على العنصر البشري.
ويعرض الجزء التالي من التقرير المشاريع التي أنجزتها الوزارة ضمن هذا البرنامج.
ويعد مشروع السياسة الوطنية للشباب من أهم المشاريع التي تعمل عليها الوزارة، بل يمكن القول إنه أهم المشاريع التي تعمل عليها الدولة ككل لكونه يهتم بتنمية وتطوير العنصر البشري كأحد ركائز التنمية المستدامة وأيضا كونه يشرك كل مؤسسات الدولة ذات العلاقة بالشباب.
ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تطوير سياسة وطنية للدولة تجاه الشباب تحدد رؤية الدولة تجاههم للسنوات الـ 5 المقبلة في 8 مجالات عامة هي (الصحة والرفاهية، والتوظيف والفرص، والتعليم، والمشاركة السياسية والمدنية، والسياق الاجتماعي والثقافي، الأمن والأمان، والابتكار.
ويظهر هذا المشروع الدور المهم الذي تلعبه الوزارة في التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بتنمية الشباب وقدرتها على لعب هذا الدور المهم بحرفية عالية تنفيذا لمرسوم إنشائها وتنفيذا لبرنامج عمل الحكومة والذي يؤكد على العمل كفريق واحد من خلال توحيد جهود الدولة في قضايا الشباب، إذ عملت الوزارة على إشراك الجهات ذات الصلة بالعمل مع الشباب من خلال تشكيل لجنة توجيهية للمشروع تضم هذه الجهات، وذلك بهدف إشراك الجميع في رسم السياسة بما يضمن تناغمها مع خطط هذه الجهات، وتماشيها مع الواقع، ويسهل عملية تنفيذ برامجها في المستقبل.
كما عملت الوزارة على إشراك الشباب في العمل على هذه السياسة والمشاركة في إعدادها كونهم المستفيد الأول منها ولأنها وضعت لأجلهم.
ومن المتوقع أن يساهم المشروع في إحداث نقلة نوعية في العمل مع الشباب في البلاد بما يتناسب مع أهمية هذه الفئة في المجتمع، والوزارة تتعاون مع مكتب استشاري عالمي لتطوير هذه السياسة بما يضمن الاستفادة من الخبرات الدولية المتقدمة في هذا الشأن.
وتتضمن مخرجاته الآتي: مراجعة القوانين والتشريعات المحلية والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالشباب، وهدف مسح القوانين والتشريعات المحلية والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت هو مراجعة هذه القوانين لتذليل الصعوبات والتحديات التي قد تواجه تنمية الشباب في البلاد إذ وفرت عملية المراجعة للوزارة قاعدة معلومات بالاتفاقيات والتشريعات والقوانين ذات العلاقة بالشباب.
كما تم من خلال هذه المراجعة التعرف على القوانين التي تحتاج للتعديل والموضوعات التي لا تنظمها قوانين حالية والمشكلات التي تعتري بعض القوانين والتي يمكن تلافيها لكي تصبح الحصيلة التشريعية في البلاد داعمة بشكل أكبر لتنمية الشباب، كما ينعكس إيجابا على مناخ العمل الشبابي في البلاد، ويساعد الوزارة على تنفيذ خططها الاستراتيجية وعلى رأسها تنفيذ السياسة الوطنية للشباب، خاصة أنه تمت الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية حول العالم في تحسين التشريعات المتعلقة بالشباب في البلاد.
وقد تم الانتهاء من إنجاز هذا المسح بالكامل واستخراج نتائجه وتفسيرها تمهيدا للاستفادة منه ضمن مشروع السياسة الوطنية للشباب وكذلك في إجراء التعديلات المقترحة على القوانين والتشريعات بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة.
المسح الوطني
ماذا عن المسح الخاص بآراء الشباب المتعلق بالسياسة الوطنية للشباب وكم عدد المقابلات التي تمت مع الشباب وأولياء الأمور؟
٭ يهدف المسح الخاص بالآراء والمتعلق بالسياسة الوطنية للشباب إلى التعرف على الاحتياجات التي يمكن للوزارة العمل عليها من خلال مشروع السياسة الوطنية للشباب، حيث تم جمع 10000 مقابلة مع الشباب وأولياء الأمور غطت مجموعة الموضوعات التي تتناولها السياسة الوطنية للشباب، كما ترتب على المسح كذلك المساهمة في تصنيف الشباب إلى شرائح وفقا وطبقا لأفكارهم، واحتياجاتهم، ومهاراتهم.
وستكون السياسة الوطنية للشباب هي المخرج النهائي للمشروع على أن تشمل خطة تنفيذية تضم المشاريع التي يجب تنفيذها من قبل مؤسسات الدولة ذات العلاقة بالشباب خلال السنوات الـ 5 المقبلة مع تحديد للجهات المسؤولة ودوائر مسؤوليتها بالتحديد والميزانيات التي يجب إقرارها لتنفيذ هذه المشاريع.
وجدير بالذكر ان المسح الوطني للشباب هو مشروع طموح لجمع المعلومات حول أهداف الشباب وآرائهم وتطلعاتهم وأفكارهم فيما يخص أبناءهم في موضوعات متعددة ذات علاقة مباشرة بحياة الشباب ورفاهيتهم ومستقبلهم.
وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع الإدارة المركزية للإحصاء كونها تمتلك الخبرات اللازمة للقيام بهذا النوع من المسوح وشمل المسح حوالي 4400 شابا وشابة من جميع مناطق الكويت ومن مختلف الفئات العمرية.
ويوفر المسح مجموعة من المؤشرات المهمة التي يوصي بها البرنامج العالمي للشباب التابع للأمم المتحدة والتي تساعد في وضع الخطط والبرامج اللازمة لتنمية الشباب وتمكينهم.
وتم إجراء المسح عن طريق المقابلة الشخصية باستخدام تكنولوجيا جمع المعلومات من خلال الأجهزة اللوحية في مقابلات مباشرة في منازلهم.
الموازنات الخاصة
ما الهدف من قيام الوزارة بمراجعة الموازنات الخاصة بالشباب المرصودة من قبل مؤسسات الدولة؟
٭ قامت الوزارة بمراجعة الموازنات المرصودة من مؤسسات الدولة الخاصة بالشباب بهدف تطوير قاعدة معلومات للمصروفات الحكومية المتعلقة بالشباب، وذلك حتى تتمكن الوزارة من التعرف على أوجه الخلل التي تواجه مصروفات الدولة في هذا الشأن ومعرفة الجوانب التي تتلقى موازنات غير كافية لدعمها مع مقارنة ذلك بأفضل الممارسات الدولية في هذا الشأن بما يوفر للدولة القدرة على توجيه الأموال اللازمة في اتجاهها الصحيح وبالقدر المناسب، وقد تم إنجاز هذا المسح بالكامل واستخراج النتائج ودراستها.
خدمات الوزارة
وماذا عن الخدمات المقدمة للشباب؟
٭ تمثل الخدمات التي تقدم للشباب جوهر العمل الشبابي وتتناسب القدرة على تحقيق أهداف الوزارة والدولة مع الاستراتيجية الخاصة بالشباب تناسبا طرديا مع جودة هذه الخدمات وتوافرها وتوزيعها توزيعا عادلا على كل الفئات العمرية.
وقد قامت الوزارة بمسح للخدمات المقدمة للشباب في جميع مناطق البلاد، حيث أسفر المسح عن رسم خارطة للخدمات المتعلقة بالشباب عبر البلاد حسب الفئات العمرية، والجهة المقدمة للخدمة، ونوع الخدمة، والموضوع الذي تطرحه الخدمة كالتوظيف أو المشاركة الاجتماعية أو التعليم وغيرها من الموضوعات.
استطلاعات الشباب
نود معرفة أهمية الدراسات التي أنجزتها الوزارة وكذلك قيام الوزارة بإنجاز 16 استطلاع رأي للشباب حول موضوعات متعددة؟
٭ قامت الوزارة بإنجاز 7 دراسات نوعية غطت موضوعات متعددة ونتج عنها جمع كمية لا بأس بها من المعلومات بالإضافة إلى التوصيات الناتجة عنها والتي انتهت الوزارة من تنفيذ الكثير منها. كما استطاعت الوزارة الانتهاء من 16 استطلاع رأي للشباب حول موضوعات متعددة تتعلق ببعض أنشطة الوزارة للوقوف على مدى ملاءمة هذه المشاريع ونتائجها لاحتياجات الشباب والوقوف على آرائهم حولها. كما انتهت الوزارة من إعداد 3 أوراق عمل شاركت بها في المؤتمرات والملتقيات المحلية والدولية.
ويستعرض الجزء التــــــالي من هذا التقرير هذا الجانب بالتفصيل.
وتتطــــــرق هذه الدراســــات إلى «ظاهرة العنف لدى الشباب الكويتي» و«تطـــــــويــر وتشخيــــــص الرعاية الشبابية» و«حـــــول ريــادة الأعمـــــــــال» و«المســـــؤولية الاجتمـــــــاعية» و«الخطة التربويــــة الفردية لدى العاملين مع ذوي الاحتياجـات الخاصة» بالإضافة إلى دراسة «لماذا يصبح بعض الطلاب روادا للأعمال بينما لا ينجح الآخرون» ودراسة العمل التطوعي.
كما قامت الوزارة بإنجاز 16 استطلاع رأي في موضوعات متنوعة تتعلق بأنشطة الوزارة وفعالياتها.
إستراتيجية الوزارة للفترة المقبلة
قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح انطلاقا من فلسفتها التنموية التي تنظر إلى الشباب على أنهم طاقات يجب تنميتها تؤمن وزارة الدولة لشؤون الشباب إيمانا راسخا بأهمية هذه الفلسفة، وتعمل جاهدة على أن تنقل رؤيتها هذه إلى مؤسسات الدولة المختلفة، كما تضع خططها وأهدافها انطلاقا من هذه الفلسفة والتزاما بالبرنامج الحكومي في ضوء رؤية الدولة 2035.
لقد كانت ولا تزال الوزارة تؤكد أنها من الشباب وإلى الشباب وهو ما ينسجم مع الواقع بالفعل، حيث يمثل الشباب الغالبية العظمى من العاملين في الوزارة ويبلغ متوسط الأعمار في الوزارة 27 عاما مما يمد الوزارة بالطاقة اللازمة والمناسبة للعمل في المجتمع الشبابي من خلال هؤلاء الشباب الذين هم مصدر فخر للوزارة والوطن.
ومع بداية العام الخامس من عمر الوزارة فإننا نتطلع إلى أن ننتهي من إعداد السياسة الوطنية للشباب والمضي قدما نحو العمل معا مع مؤسسات الدولة المختلفة على تنفيذ هذه السياسة.
كما ستعمل الوزارة على تجديد استراتيجيتها بما يتناسب وأهداف السياسة الوطنية للشباب ولكي تكون داعمة لبرامجها بشكل يحقق أهداف الدولة من تنمية الشباب.
وفي الوقت نفسه، فإن الوزارة ماضية في تشجيع المبادرات والمشاريع الشبابية وتأهيلها وتنظيمها بغية المساهمة في رفع مستوى الابتكار المعرفي وتعزيز روح التعاون بين الشباب الكويتي وتعزيز المهارات القيادية والريادية.
ولتعزيز المهارات المذكورة تعمل الوزارة على تعزيز البيئة المناسبة للوصول إلى قطاع ثالث أكثر فاعلية، إذ يمثل القطاع الثالث المنظمات والجمعيات والمؤسسات الأهلية والخيرية غير الربحية والتطوعية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني.
ويعد هذا القطاع من أبرز عوامل نجاح الإدارة الحديثة للدول واستقرارها واستدامة التنمية فيها بحكم شراكته مع القطاع الحكومي والمسؤولية المجتمعية التي يحملها على عاتقه.
وتعمل الوزارة على إنشاء هذا القطاع في الكويت لإيمانها بدوره في تنمية وتمكين الشباب وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية الوطنية لديه، وكذلك اعتباره ذراعا مساعدا للقطاع الحكومي في تنفيذ خطط التنمية ما يخفف الضغط على الميزانية العامة والمؤسسات ويخدم استدامة عملية التنمية والتطوير ودفع خطط التنمية المستدامة في البلاد.
إن الشراكة من أهم القيم التي تعمل من خلالها وزارة الدولة لشؤون الشباب، لذلك ستسعى لإكمال ما بدأته من إشراك الجميع في الجهود الرامية للتنمية بما في ذلك الشباب أنفسهم من خلال الاستماع لهم وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم فهم ليسوا فقط مستفيدين بل شركاء وقادة التنمية فبهم ننمو ولأجلهم نعمل.
وفي الختام، تعرب الوزارة عن فخرها بأنه قد تم إنجاز كل هذه المشاريع على اختلاف موضوعاتها وأحجامها بأياد وطنية كويتية شابة تعتز بمساهمتها في بناء الوطن، والعمل على تنمية وتمكين شبابه.
دعم الاتحادات الشبابية الطلابية
أكدت الشيخة الزين الصباح أن دعم الاتحادات الطلابية أحد إنجازات الوزارة التي تسهم في دعم الشباب في مختلف المجالات إذ قدمت الوزارة الدعم المادي لاتحادات طلبة الكويت في فروع الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأستراليا وكندا، رغبة من الوزارة في قيام هذه الاتحادات بدورها في مساعدة الطلاب الكويتيين بالخارج مما يعزز دور هذه الاتحادات في تقديم خدمات تتناسب مع دورها تجاه الطلاب بشكل أكثر كفاءة.
جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي
ذكرت الشيخة الزين الصباح أن جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي اصبحت الآن بنسختها الثالثة وهي أكبر جائزة شبابية في الكويت وتمنح تحت رعاية سامية من صاحب السمو، وتقـدم لـ 10 من الشباب المتميز في 10 مجالات مختلفة.
ويبلغ إجمالي قيمتها 100 ألف دينار، ومجالاتها هي: ريادة الأعمال، التعليم، والإعلام والثقافة والفنون والآداب، والعمل التطوعي، والعلوم والتكنولوجيا، والرياضة، وتعزيز الصحة، والعمارة والتخطيط العمراني والإسكان، والعلوم الشرعية.
برامج وفعاليات
٭ أقامت الوزارة برنامج عدسة الذي يعمل على تنمية السمات الإبداعية عند الشباب ومساعدتهم على إطلاق هذه الطاقات في مجالات الإبداع المختلفة مع التركيز على الفنون السبعة والصناعات الإبداعية.
وقد أخذت الوزارة على عاتقها دعم الشباب الكويتي المتميز والمبدع بهدف تشجيعه على الاستمرار في الإبداع وتشجيع غير المبدعين على تنمية مهاراتهم الإبداعية وتعد جائزة الكويت للتميز الشبابي أول وأكبر جائزة تقدم للشباب في البلاد، إذ يتم من خلالها تكريم 10 فائزين سنويا في 10 مجالات مختلفة وهي: ريادة الأعمال، التعليم، الإعلام، الثقافة والفنون والآداب، العمل التطوعي، العلوم والتكنولوجيا، الرياضة، تعزيز الصحة، العمارة والتخطيط العمراني والإسكان، والعلوم الشرعية، حيث تقدم الوزارة جائزة قدرها 10 آلاف دينار لكل فائز، ويحظى الفائزون بالجائزة بشرف التكريم من قبل صاحب السمو، في حفل سنوي يقام بهذه المناسبة.
وقد أنجزت الوزارة دورتين متتاليين للجائزة تم منح الجائزة خلالهما إلى 19 فائزا من المبدعين الشباب وقد تم اختيارهم من بين 796 متقدما للتنافس على الجائزة، وقد تم الانتهاء من استقبال طلبات الشباب الراغبين في التنافس على الجائزة للسنة الثالثة (2018).
كما أقامت الوزارة مشروع «منجز» الذي يهدف إلى تكريم الشباب الكويتي أصحاب الإنجازات الرياضية والعلمية والأدبية والثقافية وغيرها من الإنجازات المتميزة على المستوى المحلي، الإقليمي والعالمي خلال السنة.
وأقامت أيضا مسابقة نبقى التي تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية وصدق ووفاء المواطن الكويتي عن طريق التعبير عنها من خلال الجانب الإبداعي لكل شاب وشابة في المرحلة العمرية من 14 إلى 34 سنة، وتنوعت المبادرات المنجزة من قبل مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب بين عدد من المجالات هي الثقافة، الفنون، الآداب، التخطيط العمراني وتنمية المدن، التعليم، البحوث، الصحة، الرياضة، العلوم والتكنولوجيا، الإعلام، الحملات التوعوية، ريادة الأعمال، البيئة، الطاقة، علوم الشريعة الإسلامية.