كشفت الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن حجم مساعداتها للمهجرين والنازحين من الغوطة الشرقية والتي قدمتها خلال حملتها الأخيرة والتي أطلقتها لإغاثة الغوطة الشرقية في التصعيد الأخير والتي تفاعل معها المتبرعون وتم جمع 350 ألف دينار، حيث استفاد منها أكثر من 83 ألف أسرة، هذا وقد قال الأمين العام للرحمة العالمية يحيى سليمان العقيلي: إن المساعدات اشتملت على توزيع الطرود الغذائية والخبز على أكثر من 12.600 أسرة، فيما استفاد من توزيع الوجبات الجاهزة أكثر من 52.900 أسرة، كما استفاد من توزيع المبالغ النقدية على الأيتام أكثر من 1000 أسرة، فيما استفاد من مشروع توزيع اللحوم أكثر من 2000 أسرة، واستفاد من مصنع الشاش أكثر من 5000 أسرة، ومن مركز الإيواء المؤقت 250 أسرة، واستفادت من التوزيعات النقدية 6000 أسرة، فيما سيرت 28 شاحنة اشتملت على بعض المواد الغذائية المتنوعة، ونحو 260 طنا من الطحين، و30 طنا من الأرز، بالإضافة إلى أكثر من 21 طنا من عدس، وبرغل، وزيت، ومواد أخرى، كالفرش، والبطانيات، والوسائد وغيرها، والتي استفاد منها 4000 أسرة.
إغاثة المحاصرين
واكد العقيلي أن «الرحمة العالمية» أطلقت حملة لإغاثة الغوطة الشرقية مع بداية الأزمة، واستطاعت من خلالها ووفق خطط استراتيجية استباقية وبالتعاون مع مكاتب مرخصة من الخارجية الكويتية تعمل في تركيا من إغاثة المحاصرين في الغوطة ودوما، فمع بداية القصف على الغوطة الشرقية وقبل إطلاق حملة «إغاثتهم رحمة» والتي استهدفت إغاثة أهل الغوطة كانت الرحمة العالمية على تواصل مع شركائها بالداخل، لشراء مواد وتخزينها، واعتماد مشروعات تنموية وإغاثية تكون عاملا مساعدا على إغاثتهم في الداخل، وبدأت الرحمة العالمية بتنفيذ إغاثات عاجلة للمحاصرين وثقتها بمواد فيلميه نشرتها على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين العقيلي أنه وبعد فك الحصار ونزوح الآلاف من الغوطة الشرقية بأطفالهم ونسائهم وكبارهم بحثا عن حياة آمنة، كان تبعد أن تركوا منازلهم التي خلت من المقومات الأساسية للحياة، في ظل نقص المأوى والطعام والشراب والوقود، كانت الرحمة العالمية في استقبالهم، مبينا أن الأمم المتحدة صرحت بأن أكثر من 133 ألف شخص فروا من الغوطة الشرقية خلال أربعة أسابيع.
350 قافلة إغاثية
وأشار العقيلي إلى تنوع المشروعات الإنسانية التي قدمتها الرحمة العالمية إلى النازحين من الغوطة الشرقية حيث استقبلتهم الرحمة العالمية من خلال مراكز الإيواء بعد أن نزحوا ليجدوا أنفسهم في العراء حيث لا بيت يأويهم، ولعظم هذه المشكلة اعتبرتها الرحمة العالمية من أولوياتها، وأولتها اهتماما كبيرا، فضلا عن باقي المشاريع الإغاثية المتنوعة، وكان الهدف هو إيواء هذه العوائل والأسر التي فقدت بيوتها في مكان آمن يضمن لهم كرامتهم وسلامتهم، فضلا عن توفير الوجبات الجاهزة والسلال الغذائية للأسر النازحة، مبينا أن الرحمة العالمية وانطلاقا من انتهاجها الشفافية في تنفيذ مشروعاتها الخيرية والإنسانية أصدرت تقريرا مرئيا يوضح ويوثق حجم المساعدات التي قدمتها. خلال حملة «إغاثتهم رحمة».
وتوجه العقيلي بالشكر الجزيل لكل من ساند وتبرع لحملات الرحمة العالمية الإغاثية منذ بداية الأزمة السورية والتي خصصتها لأشقائنا السوريين بالداخل والخارج، مع نداء للمحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء لمواصلة تقديم العون للنازحين من الغوطة ولأسرهم، داعيا الله أن يخلف على الباذلين، ويحفظهم ويحفظ الكويت وأهلها من كل سوء.