تقدم رئيس المجلس الاقتصادي الآفروآسيوي في نيويورك طارق بن عيد العبيد، الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحكومته الرشيدة، والشعب الكويتي الكريم، وإلى زعماء وقادة دول آسيا وافريقيا وباقي دول العالم الإسلامي الكبير، بأجمل التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك وان يتحقق فيه المزيد من الرخاء والازدهار والنماء لدول المنطقة وان يكون هذا الشهر خاليا من التطرف والإرهاب والعنف والحروب وان يسود العالم الحكمة والسلام والحوار والتعايش السلمي.
واشار العبيد في بيان صادر من مكتب المجلس الاقتصادي في نيويورك إلى أن قادة وزعماء الإنسانية والسلام تقع عليهم مسؤولية كبيرة في مجابهة جميع اشكال الإرهاب والتطرف بهدف بناء اقتصاد الأمم واستقرارها والحفاظ على السلام والاستقرار، لافتا إلى أن دور قادة وزعماء السلام في العالم العمل على ارساء قواعد التعايش السلمي ومكافحة العنف والتطرف، مؤكدا أن تحقيق السلام والعدالة والاستقرار في أرجاء العالم يرتبط بحكمة وحنكة قادة وزعماء السلام في ظل تعاليم الأديان السماوية السمحاء حفاظا على كرامة وانسانية الشعوب ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال العبيد إن شهر رمضان يعتبر فرصة للكثيرين للتركيز على السمو الروحي وقيم الصفح والمغفرة والصبر والرحمة تجاه المحتاجين، والوحدة بين المجتمعات وهي جميعها دروس عميقة في حد ذاتها، مشيدا بالمساهمات الإنسانية التي يقدمها فارس وقائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دون اي تفرقة او تمييز لجنس او لدين او لطائفة والذي يعطي لهذه المساعدات بعدا انسانيا كبيرا من النادر ان تراه في دول العالم أجمع في ظل الحروب والكوارث التي تشهدها العديد من دول العالم وخاصة في دول اسيا وافريقيا لرفع معاناتهم ودعمهم ومساندتهم للعيش بسلام.
واكد العبيد ان المستقبل القادم في منطقة الخليج يفتح أبواب الأمل المنشود مع تضافر الجهود وتعاون السلطات لإحداث نقلة نوعية في بيئة الاستثمار دعما لخطط ورؤى التنمية المستدامة في دول المنطقة.
وناشد العبيد جميع قادة وزعماء السلام في آسيا وافريقيا إلى الاستمرار في مساندة الشعوب المتضررة في الشرق الأوسط وفي كل بلاد العالم لترسيخ ثقافة التراحم والترابط بين الشعوب دون تمييز او تفرقة لدين او عرق او لجنس او انتماء حتى ينعم الجميع على هذه الأرض بالرفاهية والرخاء ويعيش الإنسان في سلام دون اي ارهاب او تطرف او عنف.