Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح جلسات عمل منتدى روسيا والعالم الإسلامي
الفلاح: التواصل بين الحضارات والثقافات يتطلب الخروج عن إطار الحوارات التقليدية
23 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح على قدم العلاقة بين روسيا والعالم الإسلامي والتي تعود إلى العصر العباسي، مشيرا إلى أن روسيا في الوقت الحاضر تتمتع بحرية تدعوها إلى أن تستحضر ماضيها المشرق وتاريخها المضيء ليكون استكمالا لمسيرة التواصل الحضاري ومنطلقا من منطلقات التعايش.
وأكد الفلاح ضمن أنشطة منتدى روسيا والعالم الإسلامي، الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع سفارة روسيا الاتحادية تحت عنوان «التكاتف من أجل السلام»، على دور الإعلام في العمل على التقارب الحضاري بين جمهورية روسيا الاتحادية ودول العالم الإسلامي، مبينا أنه عمل إعادة المكانة التي ينبغي أن تكون عليها العلاقة بينهما، خاصة بعد ما أصبح مسلمو روسيا يشكلون جزءا من الحضارة الإسلامية وهم في نفس الوقت مواطنون أصليون مخلصون موالون لروسيا وفي نفس الوقت مكون عضوي راسخ من مكونات المجتمع الروسي.
وأشار إلى أهمية تواصل الحوار بين الحضارات والثقافات الأمر الذي يتطلب الخروج عن إطار الحوارات التقليدية التي تتركز على العقائد وعلى تعاليم الدين التي لا يمكن أن يكون فيها تساهل أو مراهنة، فالمناقشات المستمرة في العقائد وأسس الدين لا تتأتي بشيء يذكر ومن ثم يجب التركيز على الحوار الحضاري لتشكيل مستقبل حضاري أفضل للبشرية.
ومن جانبه أوضح د.عثمان عبد الرحيم أبرز العوائق التي تحد من التواصل الحضاري بين روسيا والعالم الإسلامي كأفكار البعض أو عدم معرفته بتحول الوضع بعد زوال الاتحاد السوفييتي متأثرا بمسألة الشيشان، إضافة إلى أفكار بعض غلاة المسلمين لمبدأ التعايش الحضاري وهم الذين لديهم مبدأ الاعتزاز بالخصوصية الإسلامية والانغلاق على الآخر، كما ساهم قصر بعض المتشددين في الجانب الروسي لمفهوم التواصل الحضاري على الأمة ذات التقدم العلمي والتقني والرقي دون القلة المسلمة الموجودة في وسط تعداد سكني كبير.