Note: English translation is not 100% accurate
أكد في حديث لمجلة «المصور» المصرية ينشر غداً استمرار سياسة الكويت الحكيمة بقيادة صاحب السمو
ناصر المحمد: عمليات الشحن والتوتر الطائفي أزمات طارئة وليست مدخلاً للفتنة
23 ديسمبر 2009
المصدر : القاهرة ـ كونا
التأزم في الخليج سيعرّض الاقتصاد العالمي الضعيف حالياً للانحدار وقد يلهب أسعار النفطنحن في مرحلة تتطلب المزيد من الحكمة وترك الأجندات الشخصية والعودة إلى المربع الصحيح
حريصون على إقامة علاقات سليمة مع دول العالم ولا نقبل تدخلاً من أحد في شؤوننا الداخلية
لمصر دور مهم وفاعل عربياً ودولياً وفي مجال تعزيز الأمن القومي العربي ونستذكر دورها الكبير في تحرير الكويت
قمة التعاون أكدت قوة ووحدة المنظومة الخليجية العربية ولامست آمال وطموحات الشعوب
نسعى لمساعدة العراق على استكمال تطبيق القرارات المتعلقة بالحالة بين البلدين للخروج من الالتزامات الدولية
الاستجوابات نقلة حضارية في الممارسة الديموقراطية ومحطة جديدة وليست انتصاراً بل مكسب تاريخي
شدد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في مقابلة صحافية على ان سياسة الكويت «ستبقى كما هي منذ الاستقلال والتي قادها بحكمة واقتدار صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في العهود الأميرية السابقة». واكد سمو الشيخ ناصر المحمد في حديث شامل لمجلة (المصور) المصرية الاسبوعية ينشر في عددها الذي يصدر غدا ان سياسة الكويت «تعتمد على مبادئ اساسية أهمها الحرص على اقامة علاقات سليمة مع مختلف دول العالم بمختلف أنظمتها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى بنفس الوقت الذي لا نقبل تدخلا من احد في شؤوننا الداخلية وذلك جنبا الى جنب مع التزامنا بقضايا الأمة المصيرية». وقال ان قمة مجلس التعاون الثلاثين التي عقدت في الكويت جاءت تأكيدا لقوة ووحدة المنظومة الخليجية العربية ولامست آمال وطموحات الشعوب الخليجية التي تصبو لها لافتا الى ان قادة دول الخليجي لديهم طموحات أوسع في أمور كثيرة قد تشهدها هذه السنة خلال ترؤس الكويت للقمة. واكد ان الكويت مع السعودية قلبا وقالبا في المحافظة على حدودها «حيث ان انتهاك الحوثيين الحدود السعودية محاولة لجرها الى الاشتراك في الحرب الدائرة ولكن السعودية دائما تحدد سياستها بشفافية وتلتزم بعدم التدخل في شؤون الآخرين». وقال ان الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي تقوم بخطوات ثابتة نحو اقامة برنامج خليجي مشترك لاستخدامات الطاقة النووية للاغراض السلمية مبينا ان «هناك رعاية سامية لهذا المشروع من قبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي يولي اهتماما بالغا لوضع وتنفيذ مشروع انتاج الطاقة النووية السلمية في الكويت». وفي الشأن المحلي شدد على ان عمليات الشحن والتوتر الطائفي التي يحاول بعض الاطراف اشعالها في الكويت لا تعدو ان تكون «ازمات طارئة فلا يمكن ان تكون مدخلا للفتنة والشقاق الطائفي المرفوض في المجتمع الكويتي بكل طوائفه». وقال «نحن في الكويت نعيش منذ ايام الآباء والاجداد اسرة واحدة متحابة تجمع تحت عباءتها مختلف الطوائف ولكن لهم هدف واحد هو الكويت وبالتالي يكون الانسان الكويتي هو الوسيلة والهدف معا ومجتمعنا مسلم بالفطرة». ووصف مستقبل العلاقة بين السلطتين بأنه «امر مهم بل ويفرض نفسه على مختلف النواحي سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية لان سير العلاقة بينهما في الاتجاه الصحيح يجعل البلاد دائما في المقدمة ولكن التأزيم يوتر الاجواء ما يعود بالسلب على البلاد عامة والمشاريع التنموية خاصة». واوضح «نحن في مرحلة تتطلب المزيد من الحكمة وترك الاجندات الشخصية والعودة الى المربع الصحيح» واصفا ما حدث يوم الاستجوابات بانه «نقلة حضارية في الممارسة الديموقراطية ومحطة جديدة في العلاقة بين السلطتين وهو ليس انتصارا بل هو مكسب تاريخي يصب في مصلحة الكويت العليا». وبمناسبة الزيارة التي يقوم بها الرئيس المصري حسني مبارك للكويت اليوم اكد سمو الشيخ ناصر المحمد اهمية الدور المصري الفاعل عربيا ودوليا مشيدا بدور مصر في مجال تعزيز الأمن القومي العربي. وابدى سمو الشيخ ناصر المحمد مشاعره الطيبة تجاه مصر وقيادتها ووجه صادق المودة والتقدير الى شخص الرئيس محمد حسني مبارك كما نوه بالدور المصري الفاعل عربيا ودوليا. وأشاد سموه بدور مصر في مجال تعزيز الأمن القومي العربي خصوصا في مجال دعم القضايا العربية وتحديدا في ملف النزاع العربي ـ الاسرائيلي واستذكر دورها الكبير في تحرير الكويت والتصدي للعدوان الذي وقع عليها عام 1990. وقال ان العلاقات الكويتية ـ المصرية «ممتازة ودافئة وثابتة وأبدية وعميقة وقوية جدا وتضرب بجذورها التاريخية منذ أمد طويل» مبينا ان «مواقف البلدين الشقيقين متطابقة بفضل حكمة وحنكة قيادتي البلدين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس حسني مبارك». وجدد حرص الكويت دائما على اقامة علاقة طيبة مع الأشقاء في العراق وايضا الحرص على استقراره «ونسعى بجميع امكاناتنا لمساعدته في استكمال تطبيق القرارات المتعلقة بالحالة بين البلدين للخروج من الالتزامات الدولية». وحول الملف النووي الايراني قال «نحن في الكويت والخليج عموما نسعى دائما للتهدئة بل ونبارك أي اتفاق يدعو لذلك بين ايران والدول الكبرى لتفادي التأزم في الخليج وان أي احتمالات لحرب في المنطقة ستضيف مأساة جديدة». واضاف ان «هذا التأزيم سيعرض الاقتصاد العالمي الضعيف حاليا الى الانحدار وقد يلهب أسعار النفط الى الارتفاعات الجنونية وعموما ان التوتر الدولي في الخليج لا يصب في مصلحة دول الخليج وايران وتتأثر به معظم دول العالم الكبرى».
رئيس الوزراء التقى وفد دار الصياد
استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ظهر امس في قصر السيف الرئيس التنفيذي لدار الصياد بسام سعيد فريحة ومدير عام الدار الهام سعيد فريحة بمناسبة زيارتهما للبلاد.