أكدت عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين، رئيس تحرير مجلة «بريق الدانة»، رابعة حسين مكي الجمعة أن الصحافيات الكويتيات حصلن على حريتهن في وقت أبكر من الدول العربية المحيطة، مشيرة إلى أن زيادة القيادات النسائية في الكويت ودول الخليج والدول العربية قضية حساسة سياسيا والجدل الدائر حولها لا يمثل الوضع في الخليج.
وقالت في كلمة ألقتها أثناء مشاركتها في مؤتمر «المرأة والصحافة ـ النضال من أجل المساواة» الذي نظمه مجلس المساواة بين الجنسين في الاتحاد الدولي للصحافيين الذي عقد الجمعة الماضي في سانتاندر بإسبانيا: ان رئيسة جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة حسين، تمثل الجيل الذي أثر في الحياة العامة بشكل فعال من خلال التلفزيون ومحطات الإذاعة ومختلف وسائل الإعلام الأخرى منذ العام 1962 حيث كانت الكويت تتمتع بدرجة عالية من حرية الصحافة بينما كانت دول الخليج والدول المجاورة تبحث عن الحرية الوطنية.
وأضافت الجمعة: المنطقة تعيش اليوم مشقة وبؤسا وحروبا، وقد تم اختياري لأكون ثاني امرأة عضوا في مجلس إدارة جمعية الصحافيين الكويتية منذ تأسيسها في العام 1964.
وتابعت: ان مسألة الدور الحقيقي الذي يجب أن يتم لعبه من قبل المرأة لاتزال قائمة، حيث إن الصحافيين الحريصين والصادقين والشجعان مطلوبون من أجل تحقيق الحرية الوطنية في ظل انتشار التكنولوجيا التي حولت العقل البشري وسيطرت عليه.
وأوضحت الجمعة أن هناك قلقا يساور الجميع بخصوص المساواة بين الجنسين، لافتة إلى أنه مع تراجع الإنسانية وانحسار الواقعية ستعاني جميع الأمم وستكون خاضعة لنفس الحكم في ظل تنامي التكنولوجيا الذكية والرقمية وسيطرتها على العقول ولذلك يجب أن نناضل من أجل المستقبل ولحماية التنوع الثقافي وبالتالي زيادة نسبة القادة من السيدات للتغلب على هذه التحديات.
وأضافت: إن مجتمعاتنا بأمس الحاجة إلى إعادة النظر في دور المرأة لخلق أيقونات شابة كعهد التميمي الناشطة الفلسطينية وذلك لتغيير الأمم والمجتمعات.
واختتمت كلمتها بالقول: لقد ولدت وترعرعت في المنطقة الإنسانية الصغيرة لوالدي، ثم على نهج والدنا الكبير صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، قائد العمل الإنساني، ومن خلال منصبي أعدكم أنني سأشارك بنشاط كعاملة في المجال الإنساني، لأن الريادة هي كيان حي مليء بالحياة، وهي تتميز بالوضع الإنساني والتنظيمي والتآزر والموضوعية في الشخصية، ويمكنني المساعدة والدفع لما نسعى إليه من خلال عملنا الصحافي.