- طارق الشيخ: 13 مليون طن بلاستيك في المحيطات كل عام تلحق الضرر بالتنوع الأحيائي واقتصاد البلدان والصحة العامة
- السفير البريطاني: 80 % من نفايات الكويت على الشواطئ من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد
دارين العلي
نظم برنامج الأمم المتحدة الانمائي احتفالا أمس في بيت الأمم المتحدة بمناسبة يوم البيئة العالمي تحت شعار (التغلب على التلوث البلاستيكي) بحضور عدد من الديبلوماسيين والجهات المعنية بالشأن البيئي.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي د.طارق الشيخ ان كميات المخلفات والنفايات البلاستيكية تبلغ نحو ١٣ مليون طن في المحيطات كل عام وتسبب الضرر بالتنوع الأحيائي واقتصاد البلدان والصحة.
وأضاف الشيخ ان حجم ما يتم إعادة تدويره من البلاستيك اكثر من ٩% من مجموع تسعة مليارات طن من المواد البلاستيكية التي أنتجها العالم ينتهي بمعظمها في المرادم أو تلقى بالبيئة.
بدوره، عبر السفير البريطاني مايكل دافنبورت عن اهمية العنوان الذي اختير لهذا العام والذي يتعلق بالبلاستيك الذي يأخذ منحى كبيرا في حياتنا واليوم بدأت تظهر نتائجه على البيئة بشكل كبير، حيث يتم على الصعيد العالمي رمي اكثر من ٨ ملايين طن من المواد البلاستيكية في محيطات العالم كل عام ما يعرض الحياة البرية لأخطار جسيمة.
وتحدث عن التعاون المشترك بين الكويت والمملكة للتغلب على النفايات البحرية، لافتا الى مركز البيئة لمصائد الاسماك وعلوم تربية الاحياء المائية بالتعاون مع هيئة البيئة الذي يعمل على وضع برنامج وطني لرصد النفايات البحرية وجمع المعلومات عن سبب كثرة القمامة ومصادرها، مشيرا الى ان النتائج الاولية للدراسات التي اجريت تشير الى ان المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد تشكل ٨٠% من القمامة الموجودة على الشواطئ وسواحل الخليج في الكويت. بدوره، قال مدير ادارة المخلفات في الهيئة العامة للبئية عبدالله العتيبي: الهيئة أيقنت خطورة المخلفات البلاستيكية ولذا قامت بوضع البرامج للحد من استخدامها.
وأضاف: نظرا لخطورة المخلفات البلاستيكية ندعو الجميع للتحرك للحد من هذه المشكلة لأن اتباع طريقة صحيحة يعطي فارقا صحيا.
من جانبه، قال السفير الألماني لدم البلاد كارل بيرغنر: ان قضية رفع الوعي وحث الناس وتشجعيهم على المشاركة في الحد من التلوث البلاستيكي أمر مهم، لافتا الى ان هذه القضية تحتاج لصبر.
واستعرض بيرغنر التجربة الألمانية في ادارة المخلفات والتعامل معها، مشيرا الى انه بدأ الانخراط في هذه القضية منذ مرحلة مبكرة من عمره. وعبر عن سعادته بالتعاون بين بلاده والهيئة العامة للبيئة لتطوير وإدارة السياسات المتعلقة بتلك القضية.
بدورها، قالت الأمين العام المساعد لشؤون المجلس الأعلى واستشراف المستقبل هيفاء المضف: عملت الأمانة العامة على مواءمة أهداف التنمية المستدامة مع الخطة الإنمائية متوسطة الأجل للسنوات 2015/2016 - 2019/2020 وما تبع ذلك من تحديد لسبع ركائز للتنمية في إطار حملة كويت جديدة.
من جانبها، قالت مدير عام المركز العلمي رنا النيباري: تماشيا مع سياستنا للتشجيع على حماية البيئة ولمساعدة اطفالنا للوصول لمستقبل مستدام سيقوم المركز العلمي بالتخلص التدريجي من جميع المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.