- السيف لـ «الأنباء»: 15 فريقاً تطوعياً شاركوا في «رمضان أمان» وتوزيع 70 ألف وجبة
عبدالله الراكان و«كونا»
قال مراقب ادارة مراكز الشباب بالهيئة العامة للشباب وليد الأنصاري ان حملة «رمضان أمان» التي نفذتها الهيئة ومركز العمل التطوعي وعدد من الجهات الاخرى في شهر رمضان المبارك أظهرت تميز الشباب الكويتي وشغفهم بالأعمال التطوعية التي تخدم المجتمع.
وأعلن الانصاري في بيان صحافي اصدرته الهيئة انتهاء عمليات توزيع الوجبات على السائقين مساء امس الأول والتي استمرت 18 يوما بدءا من الثاني من رمضان بالشراكة مع وزارة الداخلية وعدد من الجهات حكومية والقطاع الخاص بهدف الحد من الحوادث المرورية التي تحدث وقت المغرب بسبب محاولة بعض السائقين اللحاق بموعد الإفطار.
وذكر أن الحملة التي تتخذ من مركز شباب الشامية مقرا لها وزعت آلاف وجبات الافطار الخفيفة على السائقين في التقاطعات المرورية المهمة والأماكن المزدحمة في جميع المحافظات بالتناوب، مبينا ان الهيئة ستوزع وجبات اخرى في فترة العشر الأواخر على المحتاجين في أماكن تجمعهم.
وأشاد الانصاري بما يقدمه المتطوعون من عمل مميز يتطلب جهدا مضنيا يتمثل بإعداد الوجبات وتجهيزها ثم توزيعها مؤكدا حرص الهيئة على دعم كل المبادرات الشبابية التي من شأنها خدمة المجتمع الكويتي.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر انور الحساوي ان 14 الف متطوع من مختلف الاعمار من ضمنهم متطوعو الجمعية شاركوا في حملة رمضان أمان التي تم تنظيمها تحت شعار «معا.. رمضان بلا حوادث» لتوزيع وجبات افطار خفيفة على الصائمين الذين يقودون سياراتهم قبيل موعد الافطار.
وقال الحساوي إن الحملة التي انطلقت بالتعاون مع وزارة الداخلية والفرق التطوعية في أنحاء الدولة تأتي انطلاقا من ايمان الهلال الاحمر الكويتي بضرورة خدمة المجتمع من خلال الحفاظ على أرواح الصائمين.
واعرب عن بالغ الشكر للجهات الحكومية والخاصة التي تضافرت جهودها في تنفيذ الحملة، مشيدا بالقائمين عليها «لما تتضمنه من أهداف نبيلة تساهم في نشر المشاريع الخيرية والمجتمعية ونشر المفاهيم التوعوية لدى جميع السائقين ومرتادي الطرق».
وقال إن متطوعي الجمعية حريصون على خدمة المجتمع المدني والمشاركة في الحملات التوعوية، لافتا الى أنهم يحملون شهادات تدريبية في مجالات الإسعافات الأولية وغيرها من الدورات المتخصصة لخدمة المجتمع المدني بالكويت.
واشار الى ان الحملة تهدف إلى الحد من الحوادث المرورية والسرعات الزائدة في الشهر الفضيل عبر توزيع وجبات الإفطار على السائقين قبيل أذان المغرب في عدد من التقاطعات المرورية المهمة والطرقات المزدحمة.
يذكر ان هذه الحملة تنظم على مستوى عدد من دول الخليج هي الامارات والسعودية والبحرين وعمان إضافة الى الأردن والبوسنة والهرسك وكانت قد حازت أفضل حملة تطوعية لعام 2017 على مستوى الخليج العربي.
من جانبه، أكد رئيس فريق نهتم التطوعي الذي يعمل تحت مظلة العمل التطوعي ورئيس اللجنة المنظمة لحملة رمضان امان صلاح السيف ان الهدف من حملة «رمضان أمان» الحد من الحوادث المرورية الناتجة عن سرعة بعض سائقي المركبات في محاولتهم اللحاق بموعد الإفطار وغرس قيمة العمل التطوعي بين الشباب.
واضاف السيف في تصريح لـ«الأنباء» في ختام حملة رمضان امان السنة الثانية في الكويت والسنة السابعة في دولة الامارات والتي استمرت بتوزيع الوجبات على شارع الخليج العربي والجزيرة الخضراء على مدى 18 يوما ؤأضاف ان الحملة تقوم بتوزيع الوجبات الخفيفة على السائقين وقت أذان المغرب في التقاطعات المرورية المهمة والأماكن المزدحمة في جميع محافظات البلاد.
وأوضح السيف أن الحملة التي استمرت حتى الـ20 من رمضان وبدأت عملها في محافظتي العاصمة وحولي في الأيام الستة الأولى من الشهر الفضيل لتنتقل بعدها إلى محافظتي الجهراء والفروانية في حين ستختتم عملها التطوعي في محافظتي (مبارك الكبير) والاحمدي وبنفس المدة.
وأشار السيف الى أن هذه الحملة التي تقام للسنة السابعة على التوالي تم توزيع ٧٠ الف وجبة وشارك فيها تقريبا ١٥ فريقا تطوعيا بواقع ٢٥٠ متطوعا وكانت بالشراكة مع وزارة الداخلية والهيئة العامة للشباب وعدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.