أكد مدير شبكة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي للطاقة النظيفة فرانك ووترز ان الاتحاد والمجلس يحرزان تقدما «جيدا جدا» في التعاون بمجال الطاقة المتجددة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به ووترز لـ «كونا» على هامش ندوة حول (فرص الاتحاد الأوروبي للتحول في مجال الطاقة في منطقة البحر المتوسط ودول مجلس التعاون الخليجي) والتي عقدت في إطار أسبوع الطاقة المستدامة للاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وقال ووترز ان الشبكة نظمت في شهر أبريل الماضي جولة دراسية لمسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي الى ألمانيا والتي كانت محل تقدير كبير اذ اطلع المسؤولون على مواقع الطاقة النظيفة ومؤسسات البحث الألمانية.
وبالنسبة لتقلبات أسعار النفط، قال ووترز انه ليس لها تأثير يذكر على مشروعات الطاقة النظيفة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف: «حتى لو كانت الدولة تكسب الكثير من المال من الهيدروكربونات فإن الطاقة المتجددة توفر الكثير من المال».
وأوضح ووترز انه يمكن استخدام الهيدروكربونات لأغراض ذات قيمة اعلى كصناعة البتروكيماويات والأسمدة بدلا من حرقها للحصول على الكهرباء.
وبحث الخبراء والمحللون في الندوة السياسات والتقنيات وأفضل الممارسات التي يمكن ان تطلق العنان لإمكانات الطاقة النظيفة في منطقة البحر المتوسط ومجلس التعاون الخليجي.
وتحدث المشاركون بالندوة عن تحديات الانتقال نحو الطاقة النظيفة التي تواجهها بعض الدول حاليا وكيف يمكن لأصحاب المصلحة في الاتحاد الأوروبي المشاركة وإقامة شراكات مفيدة في هذه المناطق على مستوى السياسة والتكنولوجيا والصناعة والأبحاث.
وقال ووترز في الندوة ان الشرق الأوسط يمتلك رقما قياسيا من محطات الطاقة الشمسية في العالم في دبي وأبوظبي والمملكة العربية السعودية.
وأضاف ان الهيدروجين ينظر إليه الآن كوقود للمستقبل ويجري تطويره في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية بنتائج مذهلة.
ويعد أسبوع الطاقة المستدامة للاتحاد الأوروبي حدثا سنويا تنظمه المفوضية الأوروبية ويستمر 4 أيام ويشارك فيه 2500 شخص تقريبا من صناع السياسات والسلطات والصناعة وأصحاب المصلحة والمنظمات غير الحكومية والباحثين والأكاديميين من أوروبا وحول العالم.