كشف وزير خارجية اليمن خالد اليماني، عن تفهم دولي للعملية، التي يشنها الجيش اليمني ، لتحرير مدينة الحديدة ومينائها من قبضة الميليشيات الحوثية.
وقال الوزير اليماني في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم السبت إنه "خلال الأيام الماضية قدمنا شرحاً مفصلاً للمجتمع الدولي حول أهمية استعادة الشرعية لميناء الحديدة حفاظاً على الأمن الدولي وحماية الممرات المائية من عبث الميليشيات .
واستطرد، أن المجتمع الدولي وتلك الدول التي لديها تحفظات أبدوا تفهماً لما تقوم به الحكومة اليمنية والتحالف الداعم لها من منطلق أن تحرير الحديدة سيوقف تهديد الملاحة الدولية وسيمكن من استمرار إيصال المساعدات الإنسانية، مشدداً على أن المجتمع الدولي بات مدركاً اليوم إدراكاً تاماً بضرورة تحرير كل أراضي الساحل الغربي وخروج الميليشيات من الحديدة.
وقال الوزير اليماني، إن "قلق عدد من الدول كان يتمحور حول مخاوف من أن يترافق التحرير مع وضع إنساني صعب، وأن هذه الأعمال العسكرية ستخلفكارثة إنسانية، وأكدنا لهم وللمجتمع الدولي أن العمليات العسكرية التي تجري على الأرض لتحرير الحديدة تترافق مع عمل إنساني للتخفيف عن كل سكان المدينة".
وأردف اليماني: "أبلغنا تلك الدول أنه وبمرور اليوم الثامن من العمليات العسكرية لا توجد ولم تسجل أي كارثة إنسانية، وما يجري هو استهداف دقيق لكل عنصر من عناصر الميليشيات، وفقاً للقانون الدولي وقوانين الاشتباك في الحروب".