دعا أمين الصندوق بالاتحاد الكويتي للمزارعين السابق فهد الحيان وزيرة الشؤون هند الصبيح إلى «إنصاف المزارع الكويتي والوقوف إلى جانبه ودعم الاتحاد الكويتي للمزارعين الذي خلا من مجلس إدارة يدير شؤونه منذ قرابة أربعة شهور لعدم منح مجلس الإدارة برئاسة عبدالله الدماك شهادة لمن يهمه الأمر لإدارة شؤون الاتحاد والذي قام بتطبيق كافة اللوائح في النظام الأساسي من الدعوة لتنظيم جمعية عمومية اشتملت على جميع الشروط والتي أقيمت في السابع عشر من شهر مايو الماضي في مقر الاتحاد بالشويخ وفتحت باب الترشيح وتقدم خلال الفترة عشرة مرشحين من المزارعين الذين يحق لهم الترشيح وانسحب أحدهم خلال الفترة المسموح بها وتمت تزكية التسعة الباقين لمجلس الإدارة وقام المجلس برفع الكتب الرسمية وإعلانات الصحف ومحاضر التسجيل إلى الهيئة العامة للقوى العاملة وللأسف لم تقم بواجبها في إصدار الشهادة للمجلس بسبب المحسوبيات والانحياز لطرف دون آخر».
وكشف الحيان في تصريح صحافي أن بعض المزارعين قاموا بتنظيم انتخابات في مقر الاتحاد العام لعمال الكويت في حولي واختاروا مجلسا آخر، وقام هذا المجلس بتقديم مستنداته التي لا تلتزم بالنظام الأساسي للاتحاد، فتلك الانتخابات نظمت بلا جمعية عمومية وتم تثبيت الحالة في عدد من مخافر الكويت بعدم وجود أي جمعية عمومية منها اثنتان بالوفرة وواحدة بالعبدلي وأخرى في مقر الاتحاد ولم يتم تنظيم أي جمعية عمومية، وفجأة نظموا الانتخابات التي اعترض على قانونيتها رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت سالم شبيب العجمي في كتاب سلمه لمدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة وأكد أنها باطلة.
واختتم الحيان تصريحه بمناشدة الوزيرة الصبيح الوقوف الى جانب المزارع الكويتي من خلال تطبيقها للقانون ومطالبة هيئة القوى العاملة بمنح مجلس الادارة برئاسة عبدالله الدماك شهادة لمن يهمه الامر لعدم وجود اي مجلس آخر حتى لا تقف امور المزارعين ومصالحهم لفترة أطول ونحن نعلم حرصها على تطبيق اللوائح والنظم وفق النظام الاساسي للاتحاد خاصة أن الكثير من الاعتراضات وجهت لتلك الانتخابات المنظمة في اتحاد العمال مقابل عدم وجود أي اعتراض على المجلس الفائز بتزكية الجمعية العمومية.