Note: English translation is not 100% accurate
الرومي: زيارة السلطان قابوس تعكس الحرص العُماني على التقارب مع دول الخليج
28 ديسمبر 2009
المصدر : مسقط ـ كونا
اكد سفيرنا لدى سلطنة عمان شملان الرومي ان زيارة سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد الى الكويت اليوم تندرج في اطار التشاور المستمر بين القيادتين حول مجمل القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال الرومي لـ «كونا» امس ان زيارة السلطان قابوس تعكس الحرص العماني الدائم على التقارب والتواصل بين الأشقاء في الخليج.
واضاف ان الزيارة تأتي بعد انتهاء القمة الخليجية الـ 30 التي عقدت بالكويت حيث ان نتائج القمة ستكون في صلب المحادثات بين السلطان قابوس واخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.
واوضح ان سلطنة عمان تعيش اليوم عهدا ذهبيا من التطور والنمو لم تشهده عبر تاريخها المعاصر وهذا التطور ما كان ليتم لولا القيادة الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد.
وقال ان مسيرة النهضة العمانية أكملت اليوم 39 عاما وقد حققت منجزات عديدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ما جعلها تتبوأ مكانة رفيعة في العالم وتلعب دورا مميزا في العديد من القضايا العالمية على مختلف الأصعدة.
واكد ان العلاقات العمانية ـ الكويتية نموذج للعلاقات الأخوية التي ترسخت على مدى عقود طويلة وان اللجنة المشتركة العمانية ـ الكويتية التي تنعقد دوريا وبالتناوب بين مسقط والكويت تعمل على تطوير هذه العلاقات.
واوضح ان المرحلة المقبلة ستشهد نشاطا اقتصاديا مميزا بين البلدين معربا عن تطلعه لدعم وزيادة الاستثمارات والأنشطة الاقتصادية المختلفة داخل السلطنة إذ لابد من تفعيل هذا الجانب بشكل اكبر.
وأكد ان الكويت تؤمن بالمصالح المشتركة ودور التنمية الاقتصادية في تطور وتقارب الشعوب ما دفع الى قيام الكثير من المشروعات الاستثمارية المشتركة اضافة الى المشروعات التي يقوم بها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في مجالات البنى الأساسية بقطاعات الكهرباء والمياه والتعليم والصحة.
واشار الى التعاون الثقافي من خلال تبادل البعثات الدراسية فهناك نحو 700 طالب عماني يدرسون في جامعات ومعاهد الكويت يقابلهم نحو 200 طالب كويتي يدرسون بالسلطنة.
وقال ان التخطيط المدروس من خلال خطط التنمية الخمسية المتعاقبة والجهد والمتابعة من قبل السلطان قابوس وحكومته انعكست ايجابيا من خلال النتائج الباهرة لهذا التطور الذي تشهده السلطنة وأصبح يلمسه المواطن العماني في كل جوانب حياته.
واضاف ان التنمية المستدامة والإنماء المتوازن من الإنجازات المهمة في عهد السلطان قابوس الذي نقل السلطنة الى مصاف الدول المتقدمة وجعلها نقطة جذب واهتمام خليجي وإقليمي ودولي.
وذكر الرومي «ان العلاقات العمانية ـ الكويتية ليس لها سقف يحدها فالجميع يسعى لإضافة لبنة لهذا الصرح الشامخ لذا فإنني اؤمن بأننا سنشهد خلال المرحلة المقبلة مزيدا من التطور في العلاقات الاقتصادية».
وأكد ان الكويت خطت خطوات متقدمة في الميادين كافة لاسيما المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية محققة قفزة نوعية نقلتها الى رحاب المدنية الحديثة اذ شهدت الكويت في مسيرتها السياسية تطورا كبيرا في العملية الديموقراطية البرلمانية والفصل بين السلطات وتحديث القوانين الملائمة للمتغيرات التي تشهدها منطقتنا.
اما عن تطور الكويت على الصعيدين الاقتصادي والثقافي فقال ان هذا واضح من خلال الانتعاش الاقتصادي والتوسع في المشروعات الاقتصادية المهمة التي تعزز مصادر الدخل بما ينعكس ايجابا على حياة المواطنين وتقديم التسهيلات الممكنة لهم وتطوير وتحديث البنى الأساسية لقطاعي التعليم والصحة.