اكد ديوان المحاسبة اهمية التعرف على أفضل الممارسات المهنية في تطبيق تحليل البيانات الضخمة وتوظيفها في التدقيق البيئي بشكل خاص إذ تعد البيانات الضخمة من المفاهيم الجديدة المطبقة بالقطاع العام في الدول المتقدمة.
وقال «المحاسبة» في بيان صحافي أمس الثلاثاء انه شارك في هذا الصدد بالاجتماع الأول الخاص بمشروع بحث تطبيق تحليل البيانات الضخمة الخاص بالتدقيق البيئي لمجموعة عمل التدقيق البيئي بالمنظمة الآسيوية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الآسوساي) خلال الفترة من ٢٠-٢٢ يونيو الماضي في مدينة نانجينغ الصينية.
ونقل البيان عن مدير إدارة الرقابة على الأداء عادل الكوت قوله ان مشاركة «المحاسبة» في هذا الاجتماع، تأتي في اطار حرصه المستمر على التعاون مع المنظمات الدولية لتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتجارب في مجال التدقيق البيئي ولكسب ثقة المنظمات بالنهج الذي يتبعه في انجاز أعماله الرقابية.
وذكر أن «المحاسبة» قدم عرضا مرئيا استعرض خلاله أبرز التحديات والمتطلبات لتطبيق البيانات الضخمة بشكل عام وفي مجال البيئة بشكل خاص واقتراحها كمحور من محاور البحث كما تم الاتفاق بين الدول الأعضاء على محاور البحث وآلية تقسيم العمل على أن ينتهي المشروع في سبتمبر 2019.
وبين أن بحث «الأسوساي» الخاص بتطبيق تحليل البيانات الضخمة الخاص بالتدقيق البيئي تم إعداده على مستوى إقليمي من خلال فريق عمل يتكون ثلاثة أجهزة رقابية من المنظمة الآسيوية وهي جمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند ودولة الكويت.
وأكد أن البحوث المهنية تساهم بشكل فعال في تنمية قدرات المدققين والارتقاء بكفاءة العمل الرقابي.
وضم وفد الديوان المشارك بالاجتماع اضافة الى الكوت كل من مدقق بإدارة الرقابة على الأداء طلال الوهيب ومدقق مشارك بإدارة الرقابة على الأداء مبارك السبيعي.