- تشانغ قه: الشراكة الإستراتيجية الصينية - الكويتية تعطي دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين
- نحن واثقون من أن عمق التعاون بين البلدين سيمتد إلى حد كبير ويجلب منافع أكثر للشعبين
أسامة دياب
شدد رئيس هيئة التعليم العسكري اللواء ركن طيار عدنان حسين السلامة الفضلي على أهمية اتفاقيات التعاون المشترك بين الكويت والصين والتي تم توقيعها خلال زيارة الدولة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى الصين الأسبوع الماضي، والتي توجت العلاقات القديمة والمميزة بين البلدين الصديقين.
وأشار الفضلي، في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته سفارة الصين بمناسبة الذكرى الـ91 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وبحضور القائم بالأعمال الصيني تشاو ليانغ والملحق العسكري العميد تشانغ قه، إلى أن التعاون العسكري بين البلدين قديم ومستمر وأن الاتفاقيات التي أبرمت خلال الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الأمير إلى الصين تأتي في إطار التعاون الاستراتيجي المشترك.
وبخصوص وجود مجالات تعاون جديدة ذكر الفضلي أن التعاون مع الصين ليس وليد اليوم ولكنه في الوقت الحاضر يرتكز على مجال التدريب بشكل عام وتبادل الخبرات بين الطرفين بشكل خاص.
من جهته قال الملحق العسكري في السفارة الصينية لدى البلاد العميد تشانغ قه إننا نلتقي للاحتفال بالذكرى الـ91 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني الذي أنشأه الحزب الشيوعي الصيني في الأول من أغسطس 1927، ومنذ تأسيسه والقيادة المطلقة للحزب تلعب دورا لا غنى عنه وكتبت فصلا مجيدا في التاريخ الصيني الحديث، مشيرا إلى أنه على مدار الـ91 عاما من تطور جيش التحرير الشعبي إلى قوات مسلحة حديثة تتكون الآن من خمس قطاعات أي الجيش والبحرية والقوة الجوية والقوة الصاروخية وقوة الدعم الاستراتيجية.
وأضاف قه: نهدف إلى تحقيق بناء جيش قوي للبلاد، لافتا إلى التزام قوات الصين المسلحة بمبدأ القيادة المطلقة للحزب وتعميق الإصلاح في جميع النواحي وتعزيز قدراته باستمرار لمعالجة مختلف التهديدات الأمنية وتحقيقه مهاما عسكرية متنوعة.
وقال تشانغ قه: إن الصين ستتابع بثبات طريق التنمية السلمية وسياسة خارجية مستقلة للسلام، وتتبع سياسة دفاع وطنية ذات طبيعة دفاعية خالصة، وتنفذ استراتيجية عسكرية للدفاع النشط وستبقى القوات المسلحة الصينية قوة قوية في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين. وذكر أن الكويت هي أول دولة عربية خليجية تقيم علاقات ديبلوماسية مع الصين، مضيفا ان البلدين يجمعهما التفاهم والاحترام والثقة المتبادلة منذ إقامة العلاقات الديبلوماسية قبل 47 عاما.
وقال انه قبل أسبوع واحد فقط كان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في الصين وخلال لقائه بالرئيس شي جينبينغ اتفق الجانبان على إقامة شراكة استراتيجية بين البلدين لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة.
وبين تشانغ قه ان الصين تنظر إلى الكويت كشريك رئيسي للتعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق وتحافظ على السلام والاستقرار الإقليميين في منطقة الخليج بينما تعتز الكويت دوما بصداقتها التقليدية وتعاونها الوثيق مع الصين، وتعتبر الصين صديقا وشريكا جديرين بالثقة.
واكد أنه مع تأسيس الشراكة الاستراتيجية الثنائية نحن واثقون من أن «عمق وعرض التعاون بين البلدين سيمتد إلى حد كبير ويجلب منافع أكثر بكثير للشعبين والعلاقة بين العسكريين جزء مهم من العلاقات الثنائية».
واكد تشانغ قه ان التبادل والتعاون العسكري بين البلدين سيكون لهما الكثير ليفعلوه في المستقبل، متمنيا أن تدوم الصداقة بين الدولتين والجيشين للأبد.