ناشد المدير العام وعضو مجلس إدارة مدينة اللعاب المائية «الأكوابارك» محمد عبدالرضا خورشيد المسؤولين المعنيين بالتدخل لإيجاد حل جذري للخلاف القائم بين شركتي الجزيرة للمشروعات الترفيهية «الأكوابارك»، وشركة المشروعات السياحية، بسبب انتهاء العقد المبرم بينهما منذ 2014، وذلك لتتمكن الشركة من إجراء التعديلات والتطويرات الخاصة بالبنية التحتية وتحسين مرافق المدينة بما يضمن تقديم الأفضل لروادها ولزوار الكويت.
وأشار خورشيد خلال مؤتمر صحافي عقده في «الأكوابارك» إلى أن العائق ليس ماديا أبدا، لكن لا بد من وجود عقد يضمن العائد الاقتصادي لهذا المشروع القومي الكبير الذي لا يقارن بأي مشاريع صغيرة بالقطاع السياحي، فهي أول مدينة مائية في الخليج العربي، وتخدم المواطنين والمقيمين وزوار الكويت من منطقة الخليج وغيرها على اختلاف أعمارهم.
وأوضح خورشيد ان الكويت لا تعتمد على السياحة كمورد اقتصادي، لكنه تمنى أن توضع استثمارات تليق بمستوى الكويت في القطاع السياحي من خلال وجود هيئة مستقلة للسياحة ليشعر أصحاب المشاريع والمستثمرون في هذا المجال بالأمان والاستقرار، وكذلك بما يحقق الاستفادة من رؤية صاحب السمو الأمير في الاستثمار في الجزر الكويتية والمنطقة الشمالية، وجعل «الأكوابارك» أحد محاور السياحة في الكويت باعتبارها اول مدينة مائية خليجية، ولأنها معلم عريق من معالم الكويت السياحية التي مضى عليها سنوات وهي تقدم أفضل الخدمات الترفيهية في الكويت خصوصا خلال فصل الصيف.
وأضاف خورشيد انه لا بد من وجود تعاون فعال بين أجهزة الدولة، ممثلة بإدارة أملاك الدولة ووزارة المالية ووزارة الإعلام والبلدية، وبين القطاع الخاص الذي لا يمكن أن يقوم بدوره بشكل منفرد، وليكون قادرا على العطاء والإسهام في تطوير السياحة المحلية، الأمر الذي سينعكس إيجابا على الأسرة لكون هذا القطاع هو من يقدم الترفيه لأبنائنا وعائلاتنا، إضافة إلى أن دخول شركة طفل المستقبل كمساهم ومالك أساسي لـ «الأكوابارك» شكل دفعة مهمة وقوية لنا بما لديها من خبرات وإمكانات متميزة في مجال الترفيه العائلي.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لـ «الأكوابارك» حمد الخنيني أن للشباب دورا متميزا في إدارة المدينة المائية من خلال وضع الأحواض المتنقلة ذات الأمواج العالية والغوص وغيرها، والتي تعمل وفق إجراءات أمنية ومطابقة لشروط الأمن والسلامة مع تواجد منقذين كويتيين للتدخل وقت الحاجة بما يضمن أعلى درجات الأمان والسلامة، مشيرا إلى هناك دورات متخصصة للموهوبين ومحبي السباحة والغوص، حيث يتم تدريبهم ومنحهم شهادات معتمدة، مؤكدا أن من المشاريع المستقبلية تكوين فريق «الأكوابارك» للألعاب المائية للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، داعيا أولياء الأمور الى تعليم أبنائهم السباحة والاستفادة من عروض «الأكوابارك» الخاصة بهم خلال فصل الصيف وغيره بما يملأ أوقات فراغهم بشيء مفيد لهم جسديا واجتماعيا وبما ينمي مواهبهم وقدراتهم، داعيا الجميع لزيارة الأكوابارك والاستمتاع بتجربة «فلو هاوس» خلال الصيف.