أكدت المدققة في إدارة الرقابة على الإنتاج والتصنيع للجهات النفطية في ديوان المحاسبة فاطمة نبيل أن الحصول على دبلوم برنامج زمالة المدقق الدولي يعد إنجازا بارزا للديوان في مجال تطوير كفاءة العمل الرقابي والارتقاء بمهارات مدققي الديوان.
جاء ذلك في ختام برنامج الزمالة للمدقق الدولي IAFP والذي عقده مكتب المساءلة الأميركي GAO خلال الفترة من 31 مارس الى 13 يوليو 2018، في واشنطن ـ الولايات المتحدة الأميركية، حيث تم اختيار نبيل لإلقاء كلمة الخريجين في ختام البرنامج.
وقالت نبيل في كلمة ألقتها نيابة عن خريجي البرنامج «نحتفل اليوم بحصولنا على دبلوم زمالة المدقق الدولي الذي يعتبر انجازا كبيرا في حياتنا، لقد عملنا نحن مع مكتب المساءلة الأميركي يدا بيد من أجل الوصول إلى هذه النتائج اليوم، لم ينجح مكتب المساءلة الأميركي في تحقيق أهداف البرنامج فقط إنما تمكن من جمع 20 ممثلا من 15 دولة مختلفة تحت سقف واحد لمدة 16 أسبوعا، نحن محظوظون بهذه التجربة وما يتلوها من توجيهات ومتابعة».
كما أشارت نبيل في كلمتها إلى أن «هذا النجاح يعتبر بداية الطريق حيث يشكل مسؤولية كبيرة تجاه أجهزة الرقابة العليا في بلادنا، فعلينا مشاركة الآخرين بتجربتنا لنشر المعرفة ونقل مهارات التدقيق التي اكتسبناها بمساعدة مكتب المساءلة الأميركي، كما أشكر مكتب المساءلة الأميركي على توفيرهم لفرص زيارة المكاتب الفدرالية المتعددة من أجل تبادل الخبرات وتطوير الذات».
وأضافت أنه «خلال زيارتنا للبنك الدولي قام فريق عمل بناء القدرات في البنك بتعريفنا بجهودهم في العمل مع أجهزة الرقابة العليا، وأحاطونا بالعلم بوجود ما يزيد على ملياري بالغ غير مؤهلين بالمهارات الأساسية لمحو الأمية مما يحد من انتاجيتهم ويعثر الاستثمار الاقتصادي والنمو، هذه الحقائق تجعلني أكثر امتنانا على المعرفة التي اكتسبناها خلال الـ16 أسبوعا على أيدي مدربين محترفين أصروا على تشجعينا للحصول على أعلى درجات المعرفة.
نيابة عن ديوان المحاسبة نشكر مكتب المساءلة الأميركي على تبادل معرفتهم وحكمتهم مع أجهزة الرقابة العليا الآخرين وعلى فرصة العمر التي قدموها لنا».
وضم الوفد المشارك كلا من مدقق في إدارة الرقابة على الإنتاج والتصنيع للجهات النفطية فاطمة نبيل ومدقق مشارك في إدارة الرقابة على الشركات فهد الفهد، حيث قدم الوفد ورقتي عمل استراتيجية حول موضوع التدقيق الجنائي والاختلاس وموضوع استراتيجيات تقديم التغيير المؤسسي.
جدير بالذكر أن البرنامج يسلط الضوء على عدة مواضيع رئيسية وهي التدقيق المالي والتدقيق على المخاطر، إلى جانب التعليم الالكتروني ورقابة الاداء، وشارك في البرنامج ٢٠ متدربا من ١٥ دولة.