أعرب نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية د.محمد الشطي عن خالص شكره وتقديره للبنك الأهلي المتحد في الكويت، على رعايته الكريمة للتطبيق القرآني الشامل للصم الذي يعد أول تطبيق نوعي يخدم هذه الفئة على مستوى العالم العربي، ويتضمن جزء عم بتفسيره الميسر، بالإضافة إلى ضرورات الدين وأحكام الطهارة والصلاة، حيث سيتم تصويره وبرمجته بلغة الإشارة وسيتاح هذا التطبيق بنظامي الـ iOS والأندرويد بنهاية هذا العام.
جاء ذلك في أعقاب تسليم البنك الأهلي المتحد شيك الرعاية لجمعية المنابر القرآنية بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة د.محمد الشطي وأمين السر د.عصام الفليج.
وقالت نائب مدير عام إدارة الشكاوى وحماية العملاء سحر دشتي في البنك إنه في إطار حرص البنك الأهلي المتحد على توطيد أواصر التعاون بينه وبين مؤسسات المجتمع المدني المختلفة، ورعاية ذوي الهمم في الكويت، قام البنك برعاية التطبيق القرآني الشامل للصم، وتأتي هذه الرعاية إدراكا من البنك لأهمية دعم ومساندة هذه الفئة المهمة في المجتمع الكويتي، والحرص على تذليل العقبات في طريقهم، وتعليمهم القرآن الكريم وسائر ضرورات الدين، مضيفة أن البنك الأهلي المتحد يحرص دائما على تقديم كل سبل الدعم لذوي الهمم والمشاركة في رعاية مختلف الأنشطة والفعاليات التي تحقق لهم الاندماج في المجتمع.
وأضافت دشتي أن البنك الأهلي المتحد يتجه في سياسته نحو كويت جديدة 2035 انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الأمير، ومن رؤية البنك الرامية إلى تطويع التكنولوجيا الحديثة بهدف تحقيق الانتشار الأوسع والخدمة الأفضل بادر إلى رعاية هذا التطبيق القرآني الشامل للصم، موضحة أن التطبيق سيخدم ١٨ مليون أصم في العالم العربي، منهم ٥ آلاف أصم بالكويت.
من جانبه، توجه د.محمد الشطي بالشكر الجزيل لإدارة البنك الأهلي المتحد على هذه المبادرة الطيبة، وتلك اللمسة الحانية لأبنائنا وبناتنا من الصم، وحرصهم على نشر القرآن وعلومه لتلك الفئة الخاصة من المجتمع.
وأوضح الشطي أن «المنابر القرآنية» تميزت بإطلاق المشاريع النوعية ومنها مشروع «مواهب القلوب» الذي كان عاملا مهما في خدمة فئة الصم في الكويت، بافتتاح المراكز القرآنية وتسيير رحلة العمرة وتخصيص المقاعد الجامعية، والشروع في تسيير رحلة الحج لهذا العام وإطلاق التطبيق القرآني الشامل للصم.
وذكر أن هذه الرعاية من قبل البنك تأتي من خلال دورهم في التنمية المستدامة، ومن باب استشعار المسؤولية المجتمعية في أهمية تعليم أبنائنا وبناتنا الصم القرآن الكريم، وتحقيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».