- بدء تشييد مبنى مجمع الأحداث الجديد بالصليبية والمتوقع أن يرى النور قريباً
- 343 حدثاً كويتياً و114 غير كويتي وأغلب قضاياهم سرقة ومشاجرات وقيادة دون رخصة
- لا وجود لجرائم تعاطي المخدرات وحيازتها وجرائم السلاح ضمن قضايا الأحداث خلال العامين الماضيين
- جريمة الحدث ليست سابقة وفق القانون الجديد بل حالة طارئة يجب ألا تعوقه في المستقبل
بشرى شعبان
كشف مدير إدارة رعاية الأحداث في وزارة الشؤون الاجتماعية حمد الخالدي أن نسبة السجناء الأحداث في الكويت لا تعتبر كبيرة أو خطيرة، فهي لا تتجاوز 1.5%، وأن اغلب قضاياهم تتمثل في السرقات والمشاجرات وقيادة السيارات دون رخصة، لافتا الى عدم وجود جرائم السلاح والمخدرات ضمن قضايا الأحداث خلال السنتين الماضيتين.وأعلن في لقاء خاص مع «الأنباء» عن بدء وزارة الأشغال عمليات البناء في مجمع ادارة الأحداث المتكامل بالصليبية بعد وضع حجر الأساس، متوقعا أن يبصر النور قريبا.
وأوضح أن القانون الجديد لا يعتبر أن جريمة الحدث سابقة بل حالة طارئة لا تسجل في صحيفته الجنائية إذ يجب الا تعوقه في المستقبل، لافتا إلى وضع مصروف يومي للنزلاء بقيمة نصف دينار، بالاضافة الى توجه لبيع مشغولاتهم ليستفيدوا منها.
وقال ان الادارة وضعت خطة عمل متكاملة للنزلاء تتضمن العديد من الأنشطة، بالاضافة الى خطة توعوية لطلاب المدارس ورواد المجمعات التجارية لحماية الشباب والمجتمع من مخاطر الجرائم والظواهر السلبية.
الخالدي تطرق الى عدة قضايا جوهرية تتعلق بعمل إدارته، وتتضمن عدد النزلاء البالغ 457 حدثا من مختلف الجنسيات والأسباب الكامنة وراء قضاياهم، بالاضافة الى الكثير من الأمور المتعلقة، وفيما يلي التفاصيل:
بداية أين أصبح مشروع إنشاء المجمع المتكامل للإدارة في الصليبية؟
٭ لقد باشرت وزارة الأشغال بأعمال البناء الخرساني بعد وضع حجر الأساس ويمكن القول انه تم انجاز نسبة لا بأس بها من البناء ونأمل ان يبصر النور قريبا.
هل هناك زيادة بأعداد الأحداث في الكويت وكم هو عددهم؟
٭ أعداد الأحداث في الكويت بتناقص وليس بازدياد، اما اجمالي العدد الحالي فهو 457 حدثا موزعين على الدور، منهم المعرضون للانحراف 4 حالات بالاستقبال و3 حالات بالضيافة، وعدد الموقوفين على ذمة قضايا 8 حالات في دار الملاحظة، اما الأحداث المحكومون فهم 26 حالة في الرعاية الاجتماعية، و10 حالات في المراقبة الاجتماعية و300 حالة في الاختبار القضائي، والحالات التي لم يتم الحكم بها في المراقبة الاجتماعية الاختبار الاجتماعي 18 حالة وفي نيابة الأحداث 88 حالة.
وما جنسيات هؤلاء الأحداث وما نسبتهم في المجتمع الكويت؟
٭ بالنسبة للجنسية هناك 343 كويتيا و114 غير كويتي، أما نسبتهم في الكويت سواء كانت إيوائية، أو زيارة مكاتب المراقب الاجتماعي فهي غير مخيفة حيث أنها لم تتجاوز الـ 1.5 % ونطمح لان نصل الى النسبة صفر في هذا النوع من القضايا.
ما طبيعة القضايا الأكثر شيوعا بين الأحداث؟
٭ غالبية جرائم الاحداث في الكويت تنحصر في السرقات والمشاجرات وقيادة السيارات من دون رخص القيادة، أما بالنسبة لجرائم تعاطي المخدرات وحيازتها وجرائم السلاح فلا وجود لها خلال العامين الماضيين.
وبرأيكم ما أبرز الأسباب وراء هذه القضايا؟
٭ للاسف اكثر من 50 % من الحالات السبب الرئيسي وراءها هو انفصال الابوين، والباقي يأتي نتيجة عدم متابعة الاسرة لأبنائها.
وهل تسجل القضية سابقة في الصحيفة الجنائية للحدث؟
٭ القانون الجديد لا يعتبر جريمة الحدث سابقة، ولن تسجل في صحيفته الجنائية، بل ان القانون اعتبر جريمة الحدث حالة طارئة مرتبطة بفترة زمنية وعمرية للشخص، يجب ألا تعوقه في المستقبل سواء بالعمل او بحياته الاجتماعية.
هل هناك تعاون مع جهات حكومية بعد إصدار القانون الجديد في تأهيل الأحداث؟
٭ نعم هناك تعاون مع عدد من الجهات منها جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي للاستفادة من باحثي الجامعة وورش التعليم التطبيقي لتأهيل الاحداث.
لو تحدثنا عن موازنة الإدارة فهل هي كافية تفي بالغرض أو تحتاج لتعزيز؟
٭ نحن كإدارة نرفع الطلبات والاحتياجات الى الوزارة وهي توفر كل ذلك من موازنتها، والقانون الجديد أقر مصروف جيب لنزلاء الاحداث بمعدل نصف دينار يوميا، إضافة إلى توفير مصروف نشاط (تميز)، الوزارة توفير المأكل والملبس، والمسكن، والرعاية الصحية. وهناك توجه تتم دراسته لبيع مشغولات الاحداث لصالحهم.
الى أي مدى يستجيب النزلاء مع إعادة التأهيل؟
٭ لمسنا الكثير من الاستجابة في عدد كبير من الحالات وسرعة بتعديل سلوكها، ويبقى حالات قليلة ترفض الاستجابة لأسباب ربما نفسية أواجتماعية نعمل معها وفق برنامج خاص لتعديل السلوك وأغلبهم من المحكومين بالإيداع.
هل تم اعتماد برنامج الانشطة السنوي في الإدارة؟
٭ نعم سنويا تقوم الإدارة بوضع خطة عمل ببرامج وأنشطة متخصصة للنزلاء تتمحور حول التأهيل والتوعية وتقويم وتعديل السلوك بالاضافة للأنشطة الترفيهية والورش التدريبية وتمارين رياضية ومحاضرات وكل ما يساهم في تعديل سلوك النزيل ويقربه لاسرته وبيئته، بالاضافة الى الأعمال التي تساهم بتطوير الادارة.
على ماذا تركز الإدارة في خطة عملها للعام الجاري؟
٭ ضمن خطة عمل الادارة التوعوية للحد من الظواهر السلبية التي تؤثر على الشباب بعمر المراهقة وللحد من قضايا الأحداث، تم الاعتماد ومنذ العام الماضي على تنظيم دورات توعوية في مدارس الكويت، والمجمعات التجارية في محافظات الكويت الـ 6 بهدف توعية كافة أفراد المجتمع لحماية الشباب والمجتمع من مخاطر الجرائم وتعريفهم بطبيعة كل جرم وعقوبته، الى جانب إقامة برامج توعوية خلال فصل الصيف بالتعاون مع وزارة الشباب والجمعيات الاهلية.