Note: English translation is not 100% accurate
خطاب صاحب السمو منهاج عمل للحفاظ على مكتسباتنا الوطنية
31 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
اسامة دياب
عبر عدد من الناشطين السياسيين والمسؤولين عن تأييدهم لكل ما جاء في خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ودعوا للالتزام بما ورد فيه للحفاظ على مسيرة الديموقراطية في الكويت ونبذ الفتن والتعصب بأنواعه وأهمية الرضوخ لسيادة القانون وتأكيد سلطته وفيما يلي بعض هذه الآراء: أكد مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي أن صاحب السمو الأمير بحكمته المعهودة وبعد نظره تدخل في الوقت المناسب في مرحلة مفصلية من تاريخ الكويت بخطاب يعد بمثابة خريطة للطريق شخص فيه الداء ووضع الدواء. وأوضح أن الخطاب السامي وضع النقاط على الحروف لإنقاذ الممارسة الديموقراطية الكويتية من حالة الفوضى والانفلات وأي شائبة أخرى قد تشوبها داعيا الجميع للتمسك بالدستور والبعد عن المهاترات ومحاولات فرض الوصاية على بنوده، فالكويت دولة المؤسسات والسيادة فيها للقانون.
إحساس الوالد
ولفت إلى أن دعوة صاحب السمو الامير للتمسك بالوحدة الوطنية والتحذير المطلق والتام من العبث بالنسيج الوطني تعكس احساس الوالد بهموم والام أبنائه وحرصه الشديد على القضاء على النعرات الفئوية وأي شكل من أشكال التمييز لتكون وحدتنا الوطنية كما كانت مثالا يحتذي به ومضرب الأمثال في دول المنطقة. ودعا العسعوسي الشعب الكويت بمختلف أطيافه للامتثال لخطاب صاحب السمو الأمير وتطبيق ما جاء فيه من أجل صالح الكويت وأهلها، معربا عن أمله في أن تكون المرحلة القادمة هي مرحلة العمل والإنجاز وتشهد مزيدا من التعاون القائم على الاحترام المتبادل وعدم تداخل الاختصاصات بين السلطتين.
ربان السفينة
ومن جهته أكد الأمين العام لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة بالإنابة فوزي المجدلي أن صاحب السمو الأمير في خطابه السامي قد نطق بلسان الجميع كرب للعائلة الكويتية وربان لسفينتها ليضع نهاية لما تشهده الساحة من تجاوزات تسيء للديموقراطية الكويتية العريقة. واوضح المجدلي أن خطاب صاحب السمو حوى آليات عمل تنظم الممارسة الديموقراطية في إطار دولة المؤسسات وخصوصا بعد أن تدهورت لغة الحوار بصورة يستهجنها الجميع واصبح التصعيد هو السمة السائدة ودفع الممارسة السياسية لنفق مظلم وحالة من الجدل العقيم. ولفت إلى أن صاحب السمو الأمير بحكمته المعهودة ونظرته الثاقبة تدخل في الوقت المناسب لترسيخ مبدأ المواطنة الحقة والفصل بين السلطات في دولة سيادة القانون، واضعا خطا أحمر على ضرورة عدم المساس بوحدتنا الوطنية. وشدد على أن رسالة صاحب السمو الامير قد وصلت للجميع ونحن جميعا نقول له: سمعا وطاعة، داعيا السلطتين لفتح صفحة جديدة من العلاقات تكون التنمية على رأس اولياتها والارتقاء بلغة الحوار والبعد عن التصعيد غير المبرر.
حكمة معهودة
هذا وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان د. عادل الدمخي أن خطاب صاحب السمو بحكمة كبيرة وحنكة سياسية معهودة قد شخص أوجاع الحالة الكويتية ووضع لها عددا من الحلول الناجعة التي يجب ان تتحول لواقع ملموس .
واضاف الدمخي أن الخطاب السامي جاء في وقته المناسب ليكون بمثابة وأد الفتنة التي يؤججها البعض بدعاوى العصبية الفئوية والطائفية مستخدما بعض وسائل الإعلام، كما أنه دعوة صريحة لوحدة الشعب الكويتي ولحمته. وأوضح أن الخطاب السامي تناول ضرورة الالتزام بالدستور والتحذير من الخروج على دولة القانون خصوصا بعد ما حدث في الآونة الأخيرة من تصعيد لجأ فيه البعض للشارع، مشددا على أن تكون معارك النواب داخل مجلس الأمة وليست خارجه.
الوحدة الوطنية
وبدوره أكد الناشط السياسي والمرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة د. نامي النامي أن النطق السامي هو رسالة موجهة لمن أججوا العصبية الطائفية والفئوية والنعرات بين شعبنا، معربا عن اسفه لما شهدته الساحة مؤخرا من متاجرة بالوحدة الوطنية.
ولفت النامي إلى أن هذا المشهد جديد على الساحة الكويتية وسبق ان حذر سمو الأمير من استخدام وسائل الإعلام كمعاول هدم للنسيج الاجتماعي، داعيا لمحاربة الأصوات الفئوية النشاذ التي تضرب الوحدة الوطنية. وشدد على أن تدخل صاحب السمو كان بمثابة طوق نجاة قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه، موضحا أن الخطاب السامي جاء كافيا وافيا وحمل المسؤولية للفرد قبل المجتمع والساسة قبل البرلمان وحذر من الفتنة البغضاء.
وطالب النامي أعضاء السلطتين بطي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة من التعاون المثمر والبناء، مشددا على ضرورة اتباع التدرج القانوني دون اللجوء للشارع وإثارة الفوضي.
تصحيح المسارات
أما رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية يوسف العميري فأكد أن خطاب صاحب السمو الأمير جاء في الوقت المناسب ليصحح العديد من المسارات على الساحة الكويتية ويعكس مدى حنكة القائد الذي يعلم متي وأين يتدخل.
ولفت العميري الى أن النطق السامي شخّص الحالة الكويتية بصورة مميزة ووضع لها الحلول الناجعة، مشددا على ضرورة أن نعي جيدا كل ماجاء بالخطاب وأن نمتثل لنصائح ربان السفينة الكويتية، داعيا السلطتين إلى نبذ الخلافات والعمل يدا بيد من أجل صالح الكويت واهلها.
ومن جهته، اكد رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين فايز العنزي أن الخطاب السامي لصاحب السمو الأمير هو رسالة جامعة شاملة على الجميع أن يعيها جيدا، فهي رسالة رب العائلة وربان السفينة ووالد الجميع، موضحا ان صاحب السمو بحنكة سياسية كبيرة قد تدخل في الوقت المناسب ليضع حدا لما تشهده الساحة من مهاترات.
وأوضح العنزي ان الخطاب السامي اشتمل على عدد من المضامين الهامة التي تعتبر نبراسا للمجتمع الكويتي فتشديد صاحب السمو على ضرورة الالتزام بالدستور وسيادة القانون يعد انعكاسا حقيقيا لحرص سموه على دولة المؤسسات، لافتا الى ان دعوته لنبذ الفرقة ومختلف اشكال التمييز هي دعوة صريحة للتمسك بالوحدة الوطنية التي هي اهم دعائم مجتمعنا.
سيادة القانون
وبدوره اكد الناشط السياسي والمرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة المحامي فيصل الكندري ان الخطاب السامي لصاحب السمو الأمير جاء في الوقت المناسب ليضع الامور في نصابها بعد ان كثرت المشاحنات والتجاوزات على الساحة مما ادخل البلاد في نفق مظلم تعطلت بسببه التنمية.
واوضح الكندري ان الخطاب هو رسالة واضحة للمواطنين مفادها ان الكويت لديها سلطة قضائية شامخة ترد للمظلوم حقه وتقتص من المتجاوز وبالتالي فهي الطريق القويم لاسترداد الحقوق وليس التجمعات التي حدثت مؤخرا، لافتا الى اننا جميعا يدا بيد في سفينة واحدة نرفض الاساءة.
وبين ان تشديد صاحب السمو على التمسك بالدستور والديموقراطية يجب ان يكون هديا نسير عليه لنخرج من هذا الوضع المأساوي لآفاق التنمية التي تعود على الوطن والمواطن، داعيا الجميع لوضع كلمات صاحب السمو الامير نصب اعينهم.
التمسك بالدستور
وبدوره اكد الناشط السياسي ومرشح مجلس الأمة السابق فهد المطيري ان خطاب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد جاء في الوقت المناسب للخروج من هذا الوضع التأزيمي الذي نشط البعض في تأجيجه بحثا عن المصالح الشخصية والأنانية الضيقة مما أوقف المشاريع التنموية في البلاد في مختلف المجالات، كما انه وضع حدا لكل من يريد اثارة الفتنة والنعرات وتفتيت النسيج الاجتماعي للمجتمع الكويتي الذي عرف عنه التماسك والتلاحم عبر تاريخه بتجسيده للوحدة الوطنية في اسمى أشكالها خصوصا خلال الأزمات المختلفة التي تعرضت لها البلاد، كما اشار المطيري الى تركــيز سموه على اهمية المحافظة على الدستور الكويتي وعلى مسيرة الديموقراطية التي تتمتع بها الكويت، وضرورة البعد عن المهاترات التي تضر بالبلاد وان يخضع الجميع لسيادة القانون لأن الكويت دولة مؤســــسات واكـــد اهمية التعاون بين السلطتين للنهوض بالبلاد وتحقيق التنمية التي نطمح إليها في مختلف المجالات،
كما اشاد الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي بخطاب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي تضمن مجموعة من المعاني الهامة والدروس التي يجب دراستها بعناية والاخذ بها. وقال ان خطاب سموه جاء في فترة بالغة الخطورة والتعقيد بعد ما شهدت الساحة السياسية والاعلامية في الكويت من تصعيد خطير وشحن طائفي يهدد الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع.
واشار الى ان سموه اكد على اهمية ان تظل الممارسة الديموقراطية وفق الاصول والاعراف وفي اطارها الدستوري وان يكون العمل داخل المؤسسات بعيدا عن الاثارة والتشكيك والتحريض.
فريحة الأحمد: ندعو للالتزام بما جاء في الخطاب للحفاظ على الوحدة الوطنية
دعت رئيسة اللجنة العليا لجائزة الأم المثالية للأسرة المتميزة الشيخة فريحة الأحمد إلى ضرورة الالتزام بما جاء في الخطاب الأميري وأكدت في لقاء صحافي أن كلمة صاحب السمو تتضمن مؤشرات خطيرة يجب التنبه لها خصوصا فيما يتعلق بالوحدة الوطنية وفتح قنوات الحوار الادبي الراقي بدلا من التراشق بالسب والقذف مما يهيج روح الفرقة والفتنة ويحرض الشارع ضد المؤسسات القانونية والدستورية.
واستغربت الشيخة فريحة الأحمد من مزايدة بعض النواب وتضخيم المشكلات واستثمارها لصالح فئته أو حزبه أو طائفته أو قبيلته كما ذكر صاحب السمو الأمير ما وصل الحال بنا للجوء إلى وسائل الإعلام والندوات المفبركة مسبقا لضرب الوحدة والانتماء للوطن والتشكيك في عمل الحكومة أو المجلس.
وأشارت إلى كلمة صاحب السمو بأهمية التعاون بين المؤسسات وشرائح المجتمع والتضامن خوفا من تداعيات الفتن كما يحصل في كثير من الدول التي فقدت مقدراتها وثرواتها في حروب أهلية طاحنة لا تنتهي والخاسر الجميع.
وقالت الشيخة فريحة الأحمد إن الكويت أمانة ومسؤولية والتزام لدى المؤسسات والافراد والهيئات العاملة داخل الكويت وليست للمزايدات والمصالح الشخصية أو ميدانا للصراع والتناحر الفئوي والقبلي والطائفي المقيت وأن كل من يذكي نار الفتنة فهو منبوذ اجتماعيا ووطنيا وتجب مساءلته خوفا من الانفلات والفوضى والنعرات فنحن نعيش في دولة قانون ودستور وقضاء نزيه ليس في غابة أو صحراء أو ميدان فروسية يتسابق فيه شخصيات لها أهداف خاصة وأجندة مبهمة وأرقام مشفرة تنفذ بمراحل ولكنها مكشوفة في الوقت الذي ينتهك فيه الدستور باسم الدستور كما اشار صاحب السمو في نطقه السامي.
وطالبت الشيخة فريحة الأحمد وسائل الإعلام بالكف عن بث ما يسيء إلى سمعة الكويت ووحدتها وليكن هدفها حماية الوطن وغرس قيم المواطنة والاخلاق الحميدة.
وناشدت الشيخة فريحة الأحمد أصحاب القنوات المحلية ورؤساء الصحف والمجلات المساهمة في أخذ المبادرة لحملات وطنية لتعزيز الانتماء وإثارة روح المحبة والاخاء والعطاء وهذا ما عهدته بإعلامنا الحر النزيه.
وختمت الشيخة فريحة تصريحها بدعوة المجتمع بمسؤولية الوطن والمحافظة على مكتسباته وموروثاته والالتفات حول حكومته والارتقاء بأسلوب الحوار والنقاش وبناء وطن عزيز ومتقدم في ظل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين ورئيس الوزراء ودامت الكويت حرة أبية وحفظها الله من كل مكروه.
السويدان لـ «الأنباء»: كلمة صاحب السمو رسالة واضحة للمؤزمين في مجلس الأمة والإعلام
أسامة أبوالسعود
قال آمر القوات الجوية السابق اللواء الركن المتقاعد والمحلل العسكري صابر السويدان: أعتقد ان كلمة صاحب السمو هي رسالة للمؤزمين داخل الساحة الكويتية سواء من مجلس الأمة او أجهزة الإعلام المختلفة لأن الوضع والأمور وصلت الى مرحلة خطيرة تمس الوحدة الوطنية وتؤثر على أمن وسلامة الكويت. وتابع السويدان قائلا: وهو ما يتطلب إيقاف مثل هذه الممارسات والدعوة الى تفعيل الحس الوطني والمصلحة الوطنية وتقديمها على اي ممارسات أخرى سواء فئوية قبلية او طائفية او أسرية او اي تقسيمات أخرى. وأضاف: وأرى ان صاحب السمو الأمير يستشعر أهمية الخطر من الداخل وكذلك الأخطار في المنطقة المحيطة بنا ككويت سواء في العراق أو إيران واليمن وغيرها من الدول.وتابع قائلا: كما ان الخطاب أوضح بشكل جلي أهمية الاستمرار في المحافظة على الدستور الكويتي وتقييم الأوضاع الديموقراطية في ظل الأحداث الأخيرة التي أساءت الى النهج الديموقراطي وهددت النسيج الاجتماعي الكويتي وحاولت تقسيم المجتمع الى فئات وكتل. وختم السويدان تصريحاته بالقول: أعتقد ان رسالة صاحب السمو الأمير كانت واضحة الى الجميع بأن الكويت هي الأهم ويجب على الجميع ترجيح مصلحة الكويت العليا والابتعاد عن أي ممارسات يمكن ان تسيء الى الديموقراطية وتشتت المجتمع وتشق الصف الوطني وهو أمر لا يمكن التهاون معه.
«الصحافيين»: نؤكد كل ما جاء بخطاب صاحب السمو
أصــــدرت جــمعية الصحافيين الكويتية بيانا اعلنت فيه عن تأييدها الكامل والشامل لكل ما جاء في خطاب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد. وقال امين السر العام للجمعية فيصل القناعي ان صاحب السمو الامير قد عبر في كلمته السامية عن مشاعر جميع اهل الكويت المخلصين الحريصين على وحدته الوطنية وأمنه واستقراره ومسؤولية الجميع في الحفاظ على الوطن من شرور الفتن والانقسامات والتعصب القبلي والطائفي والفئوي والتعدي على الدستور والقوانين.
وترى جمعية الصحافيين الكويتية ان خطاب سموه جاء بعد ان استشعر سموه من واقع مسؤوليته الكبيرة كقائد للوطن وأب للجميع خطورة ما قد تجره التجاوزات على ممارسة الحرية المسؤولة وعلى قوانين الدولة ودستورها من انقلاب في مفاهيم التعامل مع الديموقراطية ومناخ الحريات التي نعيشها في الكويت، مما يؤدي الى الفوضى والتمرد على الاسس والقواعد والاعراف والتقاليد الاجتماعية.
وقال القناعي ان اشارة صاحب السمو الامير لما حدث من شحن واثارة وتعبئة الجماهير وانتهاج الفوضى والانفلات بديلا عن الاحتكام للقانون وتأكيد سلطته والحفاظ على هيبته كانت اشارة واضحة لرفض سموه لمثل هذه الاساليب التحريضية وانزعاجه منها وهي دعوة واضحة لا لبس فيها للكف عن اتباع هذا الاسلوب وعدم اللجوء لتحريض المجاميع وتحريك الشارع لتحقيق مكاسب سياسية على حساب امن واستقرار الوطن.
واشار امين سر جمعية الصحافيين الى دور وسائل الاعلام التي اشار اليها صاحب السمو الامير في خطابه، مطالبا بتحصينها من الممارسات المسيئة وحمايتها من العبث والتشويه حتى لا تعم الفوضى ويتفشى الانفلات. وتناشد جمعية الصحافيين الكويتية القائمين على وسائل الاعلام المختلفة الالتزام بالمعايير الموضوعية والمهنية السليمة والقيام بدور ايجابي لتعزيز الوحدة الوطنية وعدم السماح بالانحراف عن الرسالة الاعلامية الوطنية والتحلي بمبدأ الحرية المسؤولة التي تكفل التصدي لكل ما من شأنه تهديد الوحدة الوطنية والامن الاجتماعي. وجمعية الصحافيين الكويتية اذ تؤكد تثمينها وتقديرها لما ورد في خطاب صاحب السمو الامير لتدعو الجميع للالتزام بالتوجيهات السامية للامير القائد والعمل على تنفيذ كل ما من شأنه الحفاظ على الوطن حسبما ورد في خطاب صاحب السمو الامير الذي نعتبره منهاجا للعمل الوطني الصادق والمخلص وتحديدا لمعالم الطريق لكل من يهدف لتحقيق الوحدة الوطنية ومصلحة الكويت وسط الظروف الدقيقة والحرجة التي يمر بها الوطن.
إلغاء ملتقى الوحدة الوطنية أمس انطلاقاً من تبني ما جاء في الخطاب من معانٍ سامية
أصدر ملتقى الوحدة الوطنية بيانا جاء فيه: استجابة للخطاب السامي لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي اكد على المضامين الدستورية الراسخة والثوابت الوطنية الاصلية، فلقد تقرر الغاء ملتقى الوحدة الوطنية المزمع عقده الاربعاء (امس) واننا ومن موقعنا الاكاديمي المسؤول نعلن تبنينا لما جاء من معان سامية في هذا الخطاب.
علما ان دعوتنا لملتقى الوحدة الوطنية جاءت انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية ومن واجب التضامن والتناصح، خاصة في ظل تعمد البعض اشعال فتيل الفتنة وتمزيق نسيج الوحدة الوطنية والترابط المجتمعي واثارة النعرات الفئوية والعنصرية والطائفية والمصالح الضيقة على حساب وطننا ومجتمعنا الصغير الذي جبل على معاني التسامح والمحبة والاخاء، ولأن عزة الوطن وحماية وحدته مسؤولية مشتركة بين القيادة والشعب، فإننا نستند في تقديمنا لهذه الرؤية الى وعي وطني عميق وشامل يعتبر معالجة الحالة الطائفية والفئوية والعنصرية في بلادنا من ابرز معالم عملية الاصلاح والتنمية، وننظر اليها كمسؤولية وطنية شاملة يشارك في معالجتها جميع ابناء الوطن. واننا اذ ندعو المجتمع بكل شرائحه وممثليه الى عدم الانقياد وراء ممارسات مشبوهة قد ينتج عنها شق وحدة الصف بين ابناء الوطن الواحد، فإننا نطالب ابناء وطننا الحبيب تغليب صوت العقل الغائب الذي لابد وان يفعل ولابد ان يعلو فوق الغوغاء لوأد الفتن المحيطة بنا في مهدها وتفويت الفرصة على المتربصين والعابثين بأمن واستقرار الوطن. اننا وفي هذه الرؤية، اذ نتبنى نشر مبادئ الدستور وسيادة القانون وثقافة المجتمع المدني وحقوق الانسان بالاساليب السلمية العلنية وبالتزام اكيد بالثوابت الوطنية الكويتية، فإننا نؤكد على مبادئ التعددية وقبول الآخر ونبذ العنف والتخوين والتأكيد على الهوية الوطنية كما نص عليها الدستور، كما نؤكد على مبدأ المشاركة المجتمعية في ظل وطن واحد ودستور يستظل تحته الكويتيون جميعا على اختلاف مشاربهم، وندعو الى ان يتحمل اعضاء مجلس الامة والحكومة الكويتية وجميع الفاعلين مسؤولياتهم وتبني مشروع وطني لترسيخ المبادئ والقيم السامية التي جاءت في الخطاب السامي لصاحب السمو الامير.
سياسيون: كلمة الأمير عكست آلام وتطلعات المواطنين وحذّرت من الفتنة البغيضة
بيان عاكوم
رسائل عدة وجهها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في كلمته أول من امس الى مختلف أطياف المجتمع الكويتي وتحمل عنوانا واحدا هو «الحفاظ على أمن الكويت فهو غاية الغايات»، محذرا من الاحتكام الى الشارع وضرورة الالتزام بالأدوات الدستورية، هذا ما أشار إليه مجموعة من المحللين السياسيين والاكاديميين في قراءة لكلمة سموه والتي اعتبروها كلمة شاملة تضمنت نقاطا عدة وتحذيرات من ان الحالات الخارجة الى الشارع ليست بالضرورة ممارسة ديموقراطية، وانما على العكس قد تتحول الى فوضى تضر بالمجتمع والوطن.
واستدركوا بأن سموه بيّن وجود تناقض في اقوال البعض وافعالهم، فهم يدعون المحافظة على القانون قولا في حين يخالفونه فعلا، وهذه التفاصيل:
تلبية النداء
مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية د.صباح جابر العلي أكد ان كلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حول ما وصلت اليه الامور في الكويت هي «القول الفصل» وعلينا تلبية نداء الوطن واميره.
واضاف: اننا نحمد الله ونشكره على نعمائه ان منّ علينا من فضله برجالات الكويت الاخيار صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
وقال ان صاحب السمو الامير قد وضع في كلمته السامية النقاط على الحروف ومن ثم يجب على كل من ابتعد عن المسار الذي حدده صاحب السمو الامير العودة بأسرع ما يمكن وعلينا ان نقدر ما يبذله صاحب السمو الامير من جهد للحفاظ على مكتسبات الوطن ونكون عونا له وليس عائقا في سبيل تكليل جهوده بالنجاح.
واضاف ان صاحب السمو الامير له تاريخ طويل في صناعة مجد الكويت ورسم مستقبلها ويعتبر احد ابرز عناصر مسيرة البناء والتنمية فيها منذ نشأة الكويت الحديثة ويثبت في كل موقف انه على مكتسبات الكويت حريص وباق رغم ما يقوم به البعض من الخروج عن مقتضيات المصالح العليا للوطن.
التحذير من مواجهات جماهيرية
ورأى المحلل السياسي د.عايد المناع ان سموه تساءل اسئلة كثيرة وملحة منها هل بات مقبولا ان نرى من الممارسات ونسمع من العبارات ما يسيء الى نسيجنا الاجتماعي؟
واشار المناع الى ان هذا الامر تطور خطير عندما يحدث وبالفعل حدث. واضاف: سموه تناول موضوع التشكيك والشحن والاثارة وتعبئة الجماهير وانتهاك الفوضى بدلا للاحتكام للقانون، حيث لفت المناع الى أن سموه شعر بأن هناك من اطلق العنان لعواطفه ومصالحه ليسلك سلوكا يتنافس مع الاستقرار الاجتماعي والسياسي الذي يمكن ان يؤدي الى مواجهات كتلك التي تحدث في ايران.
وتابع: ربما سموه لم يشر مباشرة الى ذلك، ولكن كربان للسفينة لاحظ ان البعض من ابناء هذه السفينة يتقاذفون التهم ويتحدى بعضهم بعضا وذلك قد يتطور الى مواجهات جماهيرية، وعندها تصعب السيطرة على الموقف.
للممارسة الديموقراطية حدود
وقال المناع: هناك نقطة مهمة تحدث فيها سموه عندما قال: نحن بأمس الحاجة لتوجيه ما نملك من طاقات لتحقيق المشروعات التنموية وشغلنا أنفسنا في قضايا مضرة بنسيجنا وتركنا ما هو أهم وهو تحقيق التنمية الشاملة، لافتا الى ان صاحب السمو الأمير أشار الى ان للممارسات الديموقراطية أصولها وحدودها واذا خرجت عن زمانها وإطارها الدستوري فستتحول الى فوضى وتمرد على الأسس والقواعد.
وتابع المناع: لاحظ سموه ضرورة الاحتكام للأدوات الدستورية لأننا لدينا برلمان استخدم أدواته الدستورية، لدينا حكومة وكذلك قضاء وحرية في الكتابة والتعبير دون الاضطرار لتحريض الجماهير لأسباب عرقية وطائفية، وهنا أشار المناع الى ان هذه الحالات الخارجة الى الشارع ليست بالضرورة ممارسة ديموقراطية، وانما قد تتحول لفوضى يتضرر منها كل أطياف المجتمع. وركز المناع أيضا على نقطة في خطاب صاحب السمو الأمير ألا وهي استمرار البعض في الادعاء بأن هناك توجهات للتعدي على الدستور والتجاوز عليه، حيث لفت الى ان سموه أكد ان إيماننا راسخ بالديموقراطية وتمسكنا بالدستور وأحكامه بما لا يسمح بأي مزايدات وانه ليس لأحد ان يملك حتى الوصاية على الدستور.
وقال المناع: احداث اي تغيير في الدستور يجب ان يطرح على البرلمان لمناقشته، ولكن في حال إقرار التعديلات وتحولها الى مواد ملزمة فلابد من موافقة ثلثي أعضاء البرلمان وكذلك صاحب السمو الأمير وإذا اعترض اي من الطرفين فلا يحصل التعديل.
ولذلك اشار المناع الى انه ليس هناك ما يخيف عند الحديث عن تنقيح الدستور مادام يتم وفقا للآليات الدستورية حيث نص الدستور على ان التعديل يتم نحو مزيد من الحرية والمساواة ولذلك رأى المناع ان ليس هناك ما يبرر تخويف الناس من إمكانية تعديل الدستور بما يسلب الشعب الكويتي مكاسبه الدستورية.
من جهتها انطلقت استاذة العلاقات الدولية د.ندى المطوع في تحليلها لمحاور كلمة صاحب سمو الامير من خلال جملة في الكلمة التي ألقاها في دور الانعقاد الحالي وهي ان مسؤولية الحفاظ على هذا الوطن العزيز والحرص على تطوره ونمائه وازدهاره وعلى ثرواته ومقدراته مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتقنا جميعا، حيث رأت د.المطوع ان الكلمة هي استمرار لقضايا مهمة لم تخل من نبرة الحزن على الاستخدام السيئ للحريات او النقاط الثمينة في المسيرة الديموقراطية من الاعلام والدستور وآلية المحاسبة والمراقبة والسلوك البرلماني فهذه القضايا كانت في كلمة سموه لافتتاح البرلمان حيث وضع امام اعيننا اهمية هذه القضايا في الحياة السياسية الكويتية.
واضافت: اليوم بعد مرور اشهر على افتتاح البرلمان تعود هذه القضايا بشكل يساء فيه استخدامها من قبل اعضاء السلطة التشريعية بالدرجة الاولى ولكن لا تخلو السلطة التنفيذية من المسؤولية.
أمن الكويت غاية الغايات
استاذة العلوم السياسية د.هيلة المكيمي قالت ان كلمة صاحب السمو الامير القاها في نهاية عام 2009 لما يحمله من انجازات، ولكن هناك الكثير من الازمات واذا ما نظرنا الى الانجازات واهمها حصول الحكومة على اغلبية برلمانية بحيث تمكنها من اقرار مشاريع التنمية، ولكن في الوقت نفسه تلعب المعارضة دورا خارج اطار المعتاد للمعارضة وهو تصحيح مسار الحكومة وعدم التصعيد لاجل التصعيد، ولهذا جاءت كلمة صاحب السمو الامير ان هذه المعارضة لجأت الى الشارع لحشد الجماهير متأسفا على اللجوء لهذا الاسلوب في ظل وجود برلمان، مشيرة الى ان هذا الامر في حد ذاته يضعف الممارسة الديموقراطية.
وقالت د.المكيمي: ليس من المعقول ان تقوم هذه الازمات بخلق شلل فلابد من معالجتها بحكمة وعدم الاحتكام للشارع في ظلل وجود مؤسسات دستورية.
عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.عبدالرضا أسيري رأى ان كلمة صاحب السمو الأمير شملت مجموعة من الرسائل الى المواطنين اولها أمن الكويت والوطن وهما الركيزة الأولى لبقاء الدولة ووحدتها وهي غاية الغايات كما قال سموه ودون أمن الوطن لا نستطيع ان نتنفس الديموقراطية ونعيش بأمان.
وعن الرسالة الثانية قال اسيري هي الالتزام بالدستور والديموقراطية والتقاليد السياسية، اما الرسالة الثالثة فرأى اسيري انها موجهة الى السلطتين التشريعية والتنفيذية وعلى الاخيرة تنفيذ اللوائح والقوانين على الكل بانضباطية وانتهاء فترة التسيب كما على السلطة التشريعية المشاركة والمساهمة في بناء المجتمع والالتزام بدورهم في الرقابة والتشريع قولا وعملا حيث لفت اسيري الى ان سموه بيّن وجود تناقض في القول والعمل حيث يدعون للمحافظة على القانون اما عمليا فيخالفون القوانين.
الحفاظ على وحدتنا الوطنية
بدورها أكدت الناشطة السياسية نبيلة العنجري ان خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جاء معبرا وبدقة عما يتمناه المخلصون من ابناء هذا الوطن الغالي، خاصة بعد انجراف بعض الممارسات عن طريقها ومكانها وزمانها وتجاوزها كل الحدود في تشويه الديموقراطية، مشيرة الى ان سموه رسم للجميع بكلماته المفعمة بالحكمة خارطة الطريق للحفاظ على مكتسباتنا الديموقراطية بتشديده على ان الممارسات السليمة تكون تحت قبة مجلس الأمة من خلال الأدوات الدستورية، وليس من خلال الاثارة.
وقالت العنجري لقد جاء هذا الخطاب السامي في وقته المناسب ليقف كل طرف من اطراف اللعبة السياسية عند مسؤولياته وينطلق في اقواله وأفعاله بناء على المصلحة العليا للدولة خاصة في ظل الاوضاع المتوترة في المنطقة.
واضافت: لقد تساءل صاحب السمو في خطابه هل اصبح الحشد الجماهيري بديلا عن الاحتكام للقانون؟ مؤكدة ان هذا السؤال يكفي ان يفكر فيه من أقدموا على ذلك، وعليهم ان يجيبوا عليه امام انفسهم بدقة كما عليهم ان يضيفوا لاجاباتهم من هو صاحب المصلحة الحقيقية في ذلك، فإذا كان القانون والدستور قد أتاحا لكل فرد ان يأخذ حقه، فلماذا نحيد عن الطريق بالشكل الذي يدعو صاحب الحكمة ووالد الجميع الى ان يعبر عن خشيته من ان تتعرض العملية الديموقراطية الى انتكاسة مفصلية.
واشارت الى ان المخلصين من ابناء الكويت يشاركون صاحب السمو في حزنه لما شهدته الساحة السياسية خلال الايام الماضية من اجواء قاتمة وممارسات مشحونة بالنعرات الطائفية، لافتة الى ان ما يزيد الحزن والألم ان هذه الأمور تحدث في مقابل تجاهل لخطط التنمية وانجاز ما يتطلع اليه المواطنون، لنبقى نشاهد مسلسلات هابطة من الصراخ والشحن والاثارة وتوجيه الاتهامات بعيدا عن العقل والمنطق.
وأكدت العنجري ان خطاب سموه اعاد الامل الى نفوسنا وعلى الجميع أن ينتبه الى عدم الانزلاق الى هاوية الممارسات الخاطئة، وضرورة الانتباه الى مخاطر الفتنة، التي يكون الخاسر الوحيد فيها هو الوطن، واضافت ان ما زاد أملنا في درء الفتنة هي تلك التصريحات التي أدلى بها عدد من النواب والتي أكدوا فيها توافقهم مع خطاب صاحب السمو وضرورة الالتزام بتوجيهات سموه السديدة، لافتة الى انه رغم كل ما نشعر به من ألم وحزن الا اننا يحق لنا ان نفخر بأن السفينة في أيد أمينة ونوخذة حكيم سيقود الكويت الى بر الأمان، لكننا نذكر كل من يسيء فهم الديموقراطية بمقولة «للصبر حدود».
الجارالله: نأمل أن تكون هناك وقفة للتمعن في خطاب الأمير
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان الكلمة التي وجهها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى المواطنين امس «لامست ما يفكر به الجميع ووضعت النقاط على الحروف لتسير مركبة الديموقراطية الكويتية الى الامام».
واضاف الجارالله لـ«كونا» ان كلمة صاحب السمو «اوضحت للجميع ان الكويت هي الباقية وعلى الجميع الالتزام بمبادئ الديموقراطية التي ارسى الكويتيون دعائمها وحافظوا على مكتسباتها طوال عقود» مبينا ان سموه دعا في كلمته الى التهدئة ونبذ الخلافات والعمل من اجل تطوير الوطن.
وذكر ان كلمة سموه «تطرقت الى كل الامور التي دار حولها جدل في الفترة الماضية» مؤكدا ان «صاحب السمو وبرؤيته الثاقبة اعطى توجيهاته الرشيدة الى الجميع من خلال الحنكة والخبــرة السياسية الطويلة التي يتمتع بها سموه لتكون الكويت هي الماضي والحاضر والمستقبل المشرق ودون التمييز بين ابنائها».
واعرب الجار الله عن الامل في ان تكون هناك وقفة للجميع للتمعن في كلمات سمو الامير للعمل على ما جاء فيها «لأن الكويت هي التي ستكون الرابح الاكبر».
المهري: تحشيد القبائل والناخبين ينشر الفوضى
قال المرجع الديني السيد محمد باقر المهري: ان خطاب صاحب السمو الأمير رسم لنا خارطة الطريق ومنهاج العمل وطريقة التعامل مع القضايا التي تُطرح على الساحة وكيفية التعامل معها بطريقة قانونية من دون الحاجة الى التظاهرات والمسيرات، لأننا جميعا في سفينة واحدة ونحتاج الى تشابك الايدي حتى لا تغرق السفينة، وتصل الى ساحل النجاة. وقال سموه إن الديموقراطية لا تعني الفوضى وعدم الاستقرار، والولاء للوطن يجب ان يترجم الى واقع عملي ملموس وتجسيد حقيقي للوحدة الوطنية، والديموقراطية لها حدودها وأطرها مع الايمان الكامل والراسخ بالديموقراطية والدستور. وقال: الحكومة تعاملت بجدية مع أسباب الفتنة، حيث طبق القانون، فلا داعي للخوض في هذا الامر وتعقيد الامور، وفي الحقيقة اذا أردنا ان نطبق ما قاله صاحب السمو الأمير فعلينا ان نحافظ على أمن البلاد واستقرارها وعدم اشاعة الفوضى والاشاعات الكاذبة، وان نترك الحالة القبلية والتعصب القبلي الجاهلي والتعصب الفئوي والحزبي والطائفي، وان نحترم الرأي الآخر ونتقبل النقد ولو كان لاذعا، لأن أمن الكويت واستقرارها فوق كل شيء، وعلينا بالتمسك بالوحدة الوطنية في الواقع الخارجي، وألا نرفعها كشعار فقط لأجل مصالح سياسية وأن نلتف جميعا حول قيادة صاحب السمو الأمير ونستمع الى توجيهاته ونصائحه وإرشاداته، وألا نعكر صفو الوحدة الوطنية من خلال تحشيد القبائل والناخبين ونشيع الفوضى في المجتمع، فما قاله سموه عين الصواب والحكمة، لأنه شخّص المرض فينا وأعطانا الدواء الشافي الكافي.
حسين: لنلتف حول الرغبة السامية في حرية وحدتنا الوطنية
أصدر عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الداعية د.احمد حسين بيانا قال فيه لقد أنصت اهل الكويت بالأمس الى خطاب الحكمة والعقل والالتزام الذي ألقاه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أبقاه الله ذخرا للمواطنين. ولا ريب ان ما ورد في هذا الخطاب يجعلنا نحن ابناء هذا الوطن العزيز امام خيار لا بديل عنه وهو احترام الوحدة الوطنية بشكل حقيقي وصادق وعندئذ فلا يجوز للبعض من دعاة الطائفية ممن لا يحترم حرية الاعتقاد التي هي من حقائق الدستور الكويتي العريق ان يستغل الوحدة الوطنية لضرب من يختلف معهم ولابد ان يعلم الجميع ان حديث اميرنا الغالي ينبغي الا يستغل لضرب مواطن او غيره لأن من تحدث هو والد الجميع وواجبنا كلنا ان نأتمر بأوامره وننتهي عن نواهيه. لقد علمنا صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه ان حب الوطن هو رائدنا في أعمالنا وان الديموقراطية هي قدر الكويت وأهل الكويت وان على اعداء الديموقراطية ان يكفوا عن العبث بأمننا الوطني الاجتماعي والسياسي لأنهم لن يحصلوا على بغيتهم التي ينشدونها. انني من منطلق مواطنتي الملتزمة ادعو للالتفاف حول الرغبة السامية وأناشد النواب عدم الزج بالمجلس في اتون صراعات ولتكن الحكمة والاصلاح الهادئ المتزن المدروس هي سبيلنا للتقدم ببلادنا.
العمر: الأجيال تستمد من سموه القيم العالية
اشادت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر بالمضامين السامية التي جاءت بالخطاب الأميري لصاحب السمو الأمير والتي عبر فيها سموه عن الحرص الأبوي الكبير وحدد من خلالها اطر الخلل والعلاج لما شاب الاجواء الاخيرة من انحراف في بعض الممارسات الدخيلة والغريبة على مجتمعنا الواحد.
وقالت العمر في تصريح صحافي ان صاحب السمو الأمير هو المعلم الأول للجميع حيث ننهل منه حب الوطن والتضحية من أجله والالتفاف حول نهجه القويم كون الأجيال تستمد من سموه القيم العالية وتهتدي به نبراسا مضيئا للمثل العليا، مبينة ان الوحدة الوطنية للكويت كانت ولاتزال تميز مجتمعنا المتحاب، مشددة على ان الالتزام بما جاء بالخطاب السامي بات مطلبا للجميع ومن الواجب علينا طاعته وتنفيذه.
وأكدت العمر ان توجيهات صاحب السمو الأمير حملت العديد من المعاني السامية بالمضمون والنهج وان الامتثال لها سيشرع لمرحلة مقبلة تعود بالخير على الكويت في العديد من المجالات السياسية، مثمنة حكمة سموه وتدخله بالوقت المناسب لقطع دابر كل من يحاول المساس بوحدتنا الوطنية وطوق نجاتنا، داعية الله ان يحفظ أميرنا الغالي وباني نهضتنا وان يسدد خطاه لما يحب ويرضى.
الذكير: لنترجم الرسالة لخطوات بناء لا هدم
أشادت المبرة الكويتية لحماية الاسرة بحكمة صاحب السمو الأمير وحرصه الابوي الكبير على مصلحة وسلامة البيت الكويتي من كل ما من شأنه تشويه جمال وروعة الوطن الكويتي الكبير الذي بناه الكويتيون بإخلاص جيلا بعد جيل، والذي ضم في قلبه الكبير الجميع في وئام وسلام، متضامنين مع سموه بأن تستمر عملية البناء والتنمية، داعين للوقوف جميعا سدا منيعا ضد ممارسات الهدم التي يقع بها البعض بقصد أو غير قصد.
وقال رئيس مجلس ادارة المبرة الكويتية لحماية الاسرة عادل الذكير ان خطاب سموه تضمن مضامين تربوية كبيرة ورائعة يجب التوقف عندها والتأمل فيما تحمله من معان سامية وحرص كبير على سلامة وأمن الوطن والقلق على حاضره ومستقبله.
واضاف ان صاحب السمو الأمير اختار توقيتا مناسبا وحكيما ليوصل رسالة من القلب الى القلب، ومن العقل الى العقل رسالة تحمل نتاج حكمة وتجربة ومحبة ورحمة لكل الكويتيين تدعوهم لوقفة تقييم صادقة مع نهاية عام شهد احداثا غير عادية لنتمعن جميعا فيما بها من عبر ودروس، استعدادا لدخول عام جديد ومرحلة بناء وتنمية لوطن عزيز.وأعرب الذكير عن امل المبرة الكويتية لحماية الاسرة، ويشاركها الكثير من الآباء والامهات والابناء من الاسر التي تعيش في ظلال الكويت الوارفة، بأن يعي الجميع رسالة الاب الكويتي الكبير لاخوانه وابنائه في كل المواقع ويترجموا معانيها الكبيرة لعمل ملموس على ارض الواقع بأسرع وقت ممكن من اجل كويت فاضل، متمنيا من وسائل الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني ان تبرز المعاني الوطنية والتربوية التي حملتها رسالة سموه في كلمته السامية للتأكيد على ترجمتها من حالة الاعجاب والتقدير الى خطوات من البناء والتنمية لصالح الوطن العزيز واقفين جميعا سدا منيعا ضد ممارسة الهدم التي قد يقع بها البعض بقصد أو من غير قصد.