دارين العلي
انتقدت مصادر تعليمية متخصصة عدم حسم وزارة التربية مسألة جدول الامتحانات للفترة الثانية حتى الآن، اذ لم تحدد الوزارة اذا ما كان تنظيم هذا الجدول يترك لادارات المدارس ام انه موحد من قبل المناطق التعليمية خصوصا ان موعد الامتحانات قريب جدا في 17 يناير المقبل.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان ذلك يعوق العمل خصوصا في حال استعانة المدارس فيما بينها بامتحانات بعض المواد مما يحتم وجوب ان تكون هذه الجداول محددة لتجنب امكانية تسريب الاسئلة بين المدارس. ولفتت المصادر الى عدة ملاحظات على الوثيقة الاساسية للمرحلة المتوسطة، مشيرة الى ان هذه الملاحظات التي وضعها عدد من المديرين والمتخصصين التربويين رفعت الى وكيلة الوزارة تماضر السديراوي بداية سبتمبر الماضي التي اوصت بدورها ببعض التعديلات التي صدرت في 25 اكتوبر الماضي كعدم فصل الورقة الأولى عن الثانية في اللغة العربية وتأجيل تطبيق فصل الطالب في حال تغيبه عن المدرسة مدة 15 يوما في المادة 22 من الوثيقة حتى يعاد دراستها مجددا، كما وافقت وزيرة التربية د.موضي الحمود على وضع جدول للامتحانات المؤجلة بعد اجازة عيد الأضحى الماضي.
وقالت ان خطط الوزارة بالنسبة للوثيقة غير مدروسة وغير معلومة لدى أهل الميدان ومازالت تحتاج الى دراسة معمقة لأنها اسفرت عن نتائج سلبية على الطلاب عند تطبيقها دون تجربة، مشيرة الى اقتراح عملي كان يمكن تطبيقه عبر فترة تجريبية لهذه الوثيقة في مدرستين واحدة للبنين وأخرى للبنات في كل منطقة تعليمية يتم على اساسها تحديد السلبيات وتقويمها، مؤكدة ان هذا الاقتراح عرض على الوزارة ولكنها لم تأخذ به.
ولفتت المصادر الى عدد من السلبيات التي اثرت على مستوى الطلبة، مشيرة الى مثال حول مادة العلوم للصف السابع والتي أتت نتائجها منخفضة في امتحانات الفترة الأولى بسبب عدم وضوح خطة متابعة التوجيه الفني الخاص بالمادة للمنهج الجديد عوضا عن كثافة المادة العلمية في هذه المادة وباقي المواد العلمية في الصف السابع.
وأشارت المصادر الى انه حتى اليوم لم يتم ادخال درجة التربية البدنية في سجل الطالب وذلك لعدم توافق توزيع الدرجة من قبل التوجيه الفني لمادة التربية مع ما هو مدرج في الدعم الفني لسجل الطالب. وتحدثت عن خطأ فني وقع فيه التوجيه التربوي اذ حدد توجيه اللغة الانجليزية ان يتم التصحيح بشكل مشترك بعد نهاية الدوام بينما ترك أمر اللغة العربية للادارات علما انه من الأجدى ان يكون تصحيح جميع الامتحانات جماعيا بعد خروج الطلاب من المدرسة.