دعت رئيسة «مهندسون بلا حدود - الكويت» م.زينب القراشي المهندسين والمؤسسات المعنية في الدولة الى الاستفادة من الفرص التي تتيحها مؤسسات المجتمع المدني العالمي لإعداد وتطوير المهارات التي تتطلبها عمليات التنمية المستدامة حول العالم وفي الكويت خاصة، مشيرة الى امكانية مشاركة المهندسين والمتخصصين الكويتيين في فعاليات الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية التي ستقام في أكتوبر المقبل بالعاصمة البريطانية لندن.
وقالت القراشي التي تشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ورئيسة لجنة المهندسين الشباب في الـ WFEO: إنني أدعو كل زملائي المهندسين والمتخصصين من المهن الأخرى الى استكمال استعداداتهم التي تتطلبها عملية التنمية المستدامة التي تنشدها حكومة الكويت والمشاركة في هذه العملية من المشاركة في بحث كيفية تطبيقات أسس ومبادئ التنمية الـ(17) في الأمم المتحدة والتي حددتها المنظمة في الاستراتيجية التنموية حول العالم، مشيرة الى أن المؤتمر العالمي للمهندسين الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمهندسين هذا العام في لندن سيكون فرصة، علينا أن نستفيد منها حيث سيشارك في المؤتمر أكثر من 100 متحدث متخصص بعلاقة الهندسة بالتنمية في مختلف المجالات.
وأوضحت القراشي أن الكويت مقبلة على تنفيذ خطط تنموية طموحة من خلال مشاريع عملاقة وأهمها تطوير الجزر الكويتية التي تتضمنها خطة «كويت 2035»،، ولهذا فإن إعداد أنفسنا ورفع مستوانا التأهيلي من خلال المبادرات الشخصية أو المؤسسية التي يمكن أن تبادر بها الجهات العامة والخاصة، سيكون خطوة تحسب لنا كمهندسين ومتخصصين في استشعار متطلبات المرحلة المقبلة، مضيفة أن يمكن للمهندسين الشباب أيضا أن يشاركوا في هذه الفعاليات من خلال الحضور والمشاركة للتعرف على البحوث المقدمة في المسابقة الشبابية التي تتضمن أكثر من 133 بحثا قدمت من 26 دولة.
وأشارت الى ان النتائج ستعلن وستعرض في جلسة خاصة ستديرها بصفتها رئيسة لللجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي يوم 22 اكتوبر المقبل، مشيرة الى أن الأوراق التي تمت مشاركتها ستوثق بكتيب خاص تتم طباعته حاليا برعاية الزملاء في جمعية المهندسين الكويتية وأن 11% من المشاركين هم من المهندسات وسيتم تتويج الفائزين فيها ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للمهندسين.
وذكرت القراشي أنه سيتم أيضا في المؤتمر مشاركة للفريق الهندسي الذي سيفوز بمسابقة «التحدي» التي تقيمها حاليا «مهندسون بلا حدود - الكويت»، حيث سيقوم الفريق الفائز بعرض مشروعه أمام الدول المشاركة في هذا المؤتمر، معربة عن الأمل في أن تلقى دعوتها الاستجابة السريعة من قبل المعنيين وأن نبدأ بتحقيق التنمية المستدامة بتوفير كوادر مؤهلة قادرة على نقل التجارب العالمية وتوطينها بما يتوافق ومتطلبات المرحلة المقبلة في الكويت وترسيخ مفاهيم التنمية وتعزيز دورنا كمواطنين في العمليتين السياسية والاقتصادية التي بدأت ملامحها تظهر وتتشكل بعد أن طرحت الدولة «كويت 2035».
وأشادت القراشي في الختام بجهود زملائها في جمعية المهندسين بدعم ورعاية الفعاليات الهندسية للشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ودعم مشاركة المئات من المهندسين في هذه الفعاليات الدولية، ونأمل أن تبادر غيرها من المؤسسات العامة والخاصة لمثل هذه المبادرات.