- تفعيل منظومة الوقف وإحياء دوره محلياً وعالمياً
صرح الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالإنابة صقر السجاري، بأن الندوة الدولية السادسة لمجلة «أوقاف» ستعقد من 15 إلى 16 سبتمبر 2018، بمدينة «ستراسبورغ» في الجمهورية الفرنسية، بشراكة متميزة بين الأمانة العامة للأوقاف ورابطة مسلمي الألزاس والبنك الإسلامي للتنمية، تحت عنوان: «الوقف والأنظمة الأوروبية المشابهة ـ نحو شراكة حضارية إنسانية»، بهدف استعراض التجارب والخبرات الوقفية الإسلامية في شتى المجالات ذات العلاقة الوطيدة بالوقف، ومدى إمكانية الاستفادة منها في التجربة الخيرية الغربية الشبيهة بالوقف، ومد هذه التجربة بإسهامات وفوائد نافعة، ليؤدي الوقف دوره الفاعل في شتى ميادين الحياة بالكفاءة والفاعلية المرجوة منه.
وأوضح السجاري أن الأمانة العامة للأوقاف تنظم ندوتها الدولية السادسة لمجلة «أوقاف»، سعيا منها أيضا للاستفادة القصوى من التراكم المعرفي للأنظمة الأوربية الشبيهة بالوقف، مشيرا إلى أن ذلك ينسجم مع الفكرة الأساسية للندوة التي تعد إحدى مشروعات الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف على مستوى العالم الإسلامي، حيث اضطلعت به الأمانة العامة الأوقاف بموجب قرار المؤتمر السادس لوزراء أوقاف الدول الإسلامية، الذي انعقد بالعاصمة الإندونيسية «جاكرتا» في أكتوبر من سنة 1997م، وأنجزت في هذا المجال أكثر من ستة عشر مشروعا وقفيا.
وأكد «السجاري» على الدور التاريخي والجهود الحثيثة للأمانة العامة للأوقاف في تفعيل منظومة الوقف وإحياء دوره على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث عقدت في هذا المجال خمس ندوات لمجلة أوقاف، منذ دورتها الأولى عام 2008 في الكويت، والثانية عام 2011 بدولة الإمارات العربية المتحدة، والثالثة عام 2014 بالمملكة المغربية، والرابعة في كوالالمبور بماليزيا عام 2015، وأخيرا عقدت ندوتها الخامسة عام 2016 بسيدني في استراليا.
وفي الختام توجه «السجاري» بجزيل الشكر والامتنان لكافة المشاركين بالندوة، من علماء واختصاصيين وباحثين، مشيدا بالجهود التي يبذلها القائمون على الندوة في الإعداد والتحضير الجيد لها، ومثمنا المشاركة الإيجابية والفاعلة بين كل من: رابطة مسلمي الألزاس، والبنك الإسلامي للتنمية بجدة، والأمانة العامة للأوقاف، متمنيا للجميع التوفيق والسداد والنجاح في سبيل الارتقاء بدور الوقف وآثاره التنموية.