صرح مدير لجنة الدعوة الإلكترونية ـ التابعة لجمعية النجاة الخيرية ـ عبدالله الدوسري، بأن مشروع حوار الإيمان للتعريف بالإسلام باللغات استطاع بحمد الله وتوفيقه أن يضم 3 دول جديدة خلال شهري أغسطس وسبتمبر ليكون اجمالي عدد الدول حتى الآن 89 دولة حول العالم من قارات العالم الست.
وبين الدوسري أو الدول الثلاث التي انضمت مؤخرا إلى انجازات المشروع واستطاع دعاة اللجنة بفضل الله الوصول إلى مهتدين جدد منها هي، الدولة الأولى جمهورية جزيرة سليمان وتقع في جنوب المحيط الهادئ، تتألف من أكثر من 990 جزيرة، مجموع مساحتها 28450 كم مربع عاصمتها هونيارا، وعدد سكانها 500 ألف نسمة، واللغة الرسمية فيها هي اللغة الإنجليزية ـ أسلمت منها امرأة تبلغ من العمر26 سنة في شهر أغسطس الماضي.
أما الدولة الثانية فهي دولة جزر الباهاماس أو كومنولث جزر الباهاماس كما يطلق على اسمها الرسمي، وتتألف من تحالف 29 جزيرة و661 جزيرة صغيرة منخفضة، وتقع في شمال المحيط الأطلنطي بالقرب من كوبا وولاية فلوريدا الأميركية وتبلغ مساحتها حوالي 14 ألف كيلومتر مربع وعدد سكانها حوالي 330 ألف نسمة وأسلم منها رجل يبلغ من العمر 30 سنة، والدولة الثالثة هي دولة جمهورية فانواتو وهي جزيرة تقع في جنوب المحيط الهادئ، وهي عبارة عن أرخبيل من أصل بركاني وتقع على بعد 1750 كم تقريبا شمال شرق استراليا و500 كم شمال شرق كاليدونيا الجديدة وغرب فيجي وجنوب شرق جزر سليمان وبالقرب من غينيا الجديدة، أسلم منها رجل يبلغ من العمر 38 سنة خلال شهر سبتمبر الحالي.
وأوضح الدوسري أن استهداف هذه الدول يأتي عن طريق حملات تسويقية منظمة على شبكة الانترنت، حيث يعد دعاة المشروع والقائمون عليه دراسات دعوية مسبقة عن لغات وأديان الدول وعاداتهم الدينية والاجتماعية ثم يقومون بتصميم حملات تسويق الكتروني متخصصة لسهولة الوصول إلى هذه الشرائح التي يفتح الله قلبها للإسلام.
وأشار أن الأنشطة الدعوية الإسلامية في مثل هذه الدول البعيدة جغرافيا عن العالم الإسلامي يكاد يكون معدوما على الأرض، لذلك نرى أنه من واجبنا الشرعي أن نكثف جهودنا الدعوية عبر الانترنت وشبكات التواصل إلى هذه المناطق النائية من العالم حتى ننشر رسالة الإسلام الصحيحة النقية الموافقة لفطرة الإنسان في جميع بقاع الأرض حسب جهدنا واستطاعتنا.
وختم الدوسري حديثه بحث المتبرعين من المواطنين والمقيمين لدعم هذا المشروع الذي يهتم بهداية الناس ودعوتهم إلى الإسلام وهي أشرف وأجل الصدقات، مذكرا إياهم بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم «فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» متفق عليه.