احتفلت سفارتنا في روما مع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة بالذكرى الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني» واعتبار الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
واستقبل نائب المدير التنفيذي للبرنامج وممثله أمير عبدالله بمقر المنظمة الدولية سفيرنا لدى إيطاليا الشيخ علي الخالد، بحضور المدير التنفيذي المساعد مانوج جونيجا وسكرتيرة المجلس التنفيذي ومديرة إدارة الموارد هارييت سبانوس ومدير قسم الحكومات والشراكات كريستوفر كيي ومندوبنا الدائم لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو» م.يوسف جحيل.
وتناول نائب المدير التنفيذي وكبار مسؤولي البرنامج العالمي بهذه المناسبة دور الكويت الريادي في المجال الإنساني على ضوء مبادرات سمو الأمير السباقة والمحفزة بالاستجابة الفورية والمساهمات السخية لإغاثة ضحايا الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية والصراعات ليتبوأ بجدارة مكانة «قائد للعمل الإنساني».
ونوه الاحتفال كذلك بانتباه الكويت الخاص والتقليدي المشهود ومراعاتها لجوانب وأبعاد التنمية الشاملة للارتقاء بحياة الملايين من سكان المناطق المهمشة في البلدان النامية وانتشالهم من دوامة الفقر والعوز والجوع الى الحياة الكريمة.
وتم التأكيد على علاقة الشراكة المثمرة والفعالة بين البرنامج والكويت ومنظماتها الخيرية والإنسانية وفي مقدمتها جمعية الهلال الأحمر الكويتي في رعاية اللاجئين والنازحين والأطفال من ضحايا الصراعات لاسيما في سورية والأردن ولبنان مع تأكيد الحاجة للعمل معا لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وعبر نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في تصريح لـ«كونا» بهذه المناسبة عن امتنان البرنامج لصاحب السمو الأمير والكويت على ما تسهم به من استثمارات في أنشطة البرنامج وفي أداء مهمته واعتزازه الخاص باستمرار الشعب الكويتي في دعم جهود البرنامج الإنسانية في مناطق الأزمات وعمليات الرعاية الغذائية في أوضاع الطوارئ.
وقال المسؤول الأممي «اننا نحتفل بهذا التسمية لقائد انساني عظيم» مثنيا على جهود سمو أمير البلاد سواء فيما يتعلق بتقديم الكويت منحا لتمويل المساعدات الغذائية الى ملايين الفقراء في أنحاء العالم وخاصة في البلاد العربية والشرق الأوسط او ما يتعلق بدوره القيادي المحفز لحشد المجتمع الدولي في هذا الخصوص.
وشدد على الأهمية البالغة والأثر العميق لما يوليه سمو أمير البلاد والشعب الكويتي من مشاعر للتضامن والتعاطف والأخوة الإنسانية ازاء باقي شعوب العالم عبر مد يد العون والمساعدة الإنسانية عبر مختلف القنوات التي تمثل عمليات برنامج الأغذية العالمي أهمها.
كما لفت كذلك الى أهمية دور وجهود سمو الأمير وحكومة الكويت الحثيثة على الصعيدين السياسي والديبلوماسي في تشجيع الحوار وحل النزاعات لإحلال السلام واعادة الاستقرار واصفا هذه الجهود بأنها ضرورية للعمل الإنساني وتمكين البرنامج من أداء مهمته بتوصيل المساعدات الى محتاجيها.
من جانبه، اعرب السفير الشيخ علي الخالد عن شكره لبرنامج الأغذية العالمي على حرصه على الاحتفاء ومشاركة الكويتيين بهذه المناسبة المهمة مذكرا بدعم البرنامج القوي والنشط لتسمية صاحب السمو الأمير «قائدا للعمل الإنساني» واعتماد الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وقال الشيخ علي الخالد لـ «كونا» ان «ابراز البرنامج لدور سمو الأمير القائد ومكانة الكويت في العمل الإنساني العالمي مثار فخر واعتزاز لكل الكويتيين ودليل على تقدير المجتمع الدولي مؤسساته وتتويجا لتاريخ طويل من بذل الخير وسخاء العطاء النابع من روح التضامن الإنساني الراسخ في ثقافة الكويت وأهلها العميقة».
وأوضح أن الدور الريادي المشهود الذي استحق عليه سمو الأمير تقدير العالم بهذا اللقب العالمي الرفيع عزز مكانة الكويت المرموقة في الأوساط الدولية بشكل يلمسه شخصيا مثل جميع ممثلي الديبلوماسية الكويتية لدى دول العالم ومؤسساته الدولية لاسيما برنامج الأغذية العالمي.
وأشار الى التعاون والشراكة الواسعة بين الكويت وبرنامج الأغذية العالمي أكبر منظمة دولية متلقية للمنح والمساعدات الكويتية لصالح اللاجئين والمشردين وأطفال المدارس والأمهات حول العالم لاسيما ضحايا العنف والصراعات كمثال مشرق للشراكة في العمل الإنساني لتعزيز السلام والاستقرار في العالم.