Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة 30 صحافياً ومدوناً
الرندي: دورة إقليمية أطلقت شبكة «صحافيون ومدونون من أجل حقوق الإنسان»
5 يناير 2010
المصدر : كونا
قالت الصحافية والقاصة الكويتية امل الرندي امس ان الدورة الاقليمية الخاصة بالمدونين والصحافيين لحقوق الانسان اطلقت شبكة «صحافيون ومدونون من أجل حقوق الانسان» تحت مسمى (احكي).
واضافت الرندي ان شبكة «احكي» هي تجمع لصحافيين ومدونين من العالم العربي تجمعهم قضايا وهموم مشتركة ويعملون لمناصرة قضايا حقوق الانســـان وحريــــة الرأي والتعبير مـــن أجــل مجتمـــع أكثــر عدالـــة وحريــة.
واوضحت ان الشبكة تحمل رسالة تنحصر في «رصد الانتهاكات وتوثيقها والاعلان عنها وتفعيلها من خلال حملة اعلامية وحقوقية تستهدف خلق مساحة حرية للتعبير عن الرأي».
وقالت الرندي وهي صحافية متخصصة في شؤون الطفل ان الدورة التي شاركت فيها ممثلة عن الكويت نظمها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الانسان (اتش آر آي تي سي) بالتعاون مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية (ام اي بي آي).
واضافت ان الدورة تأتي ضمن برنامج «حشد الصحافيين والمدونين العرب للدفاع عن حقوق الانسان» الذي ينفذه مركز المعلومات موضحة ان المشاركين بحثوا جملة من المعارف الحقوقية والقانونية والدولية في مجال حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير اضافة الى تدريبات في مجال التدوين وتطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي.
وقالت ان عـــدد المشاركين بلــــغ 30 صحافيـــا ومـــدونا يمثلون الكويـــت والبحريــــن والامـــارات ولبنـــان والأردن ومصـــر والمغـــرب وفلسطـــين وتونـــس واليمـــن والســودان.
واكدت اهمية المشاركة في الدورة ومدى الاستفادة منها ككاتبة صحافية وقصصية متخصصة في مجال الطفل وأوضحت انه في ختام الدورة تم اطلاق شبكة للحقوق الانسان (احكي) وتطرقت الى ثلاثة محاور حقوق حرية الرأي وحقوق حرية المرأة وحقوق حرية الطفل.
وشاركت الرندي في مجموعة الطفل وستقوم بكتابة مجموعة قصصية لحقوق الطفل سوف تبث من خلال الشبكة وتطبع بالتعاون مع «دار الحافظ» في سورية.
وقالت «اذا نشأ الطفل في مجتمع ديموقراطي حيث يعرف حقوقه وواجباته فاننا نضع اللبنة الأولى لمجتمع يتمتع بالديموقراطية ويمارسها بمختلف أشكالها».
واضافت «والكويت تتمتع بذلك وهو دافع قوي لتنشئة أجيال أكثر وعيا بحقوقهم وواجباتهم».
وقالت ان الدورة وتأسيس الشبكة «بداية حقيقية للعمل مع الصحافيين والمدونين في الوطن العربي من أجل نشر ثقافة حقوق الانسان والدفاع عنها».
واوضحت ان الدورة كانت بمثابة اللبنة الأساسية لعمل طويل وجاد في المسيرة الحقوقية لاسيما أن الصحافة والتدوين يمارسان دورا اساسيا في رفع الوعي الحقوقي في أوساط الناس وتشكيل الرأي العـــام.