صرح الأمين العام المساعد للمنظمة النرويجية للعدالة والسلام الدولية د.محمد العربي بأن العالم يحتفل سنويا باليوم الدولي للسلام في كل أنحاء العالم في 21 سبتمبر، حيث انه في هذا اليوم خصصت الجمعية العامة في هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم المتحدة وشعوب الأرض في كل مكان ولضمان حماية حقوقها، كما ندعو الجميع إلى العمل المتعلق بالسلام والعدل من خلال السعي إلى حل الخلافات والنزاعات التي تنشئ في محيط العالم.
من جانبها، قالت سفيرة النوايا الحسنة ومستشارة المنظمة النرويجية للعدالة والسلام الدولية مها الحشاش ان هذا التاريخ يتزامن مع عدد من المناسبات العالمية أطلق في هذا الشهر منها تتويج صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح بلقب «قائد العمل الإنساني» من الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) بتاريخ 9/9/2014 مراعاة وتقديرا لجهود سموه السامية ودعمه المتواصل للعمل الإنساني للحفاظ على الأرواح وتخفيف معاناة البشر حول العالم.
وأضافت الحشاش أنه منذ تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم وهو يقوم ببذل الجهود الكبيرة في دعم العمل الخيري ودعمه المتواصل في داخل الكويت وخارجها، كما ان سموه يعتبر رمزا من رموز العطاء لأجل دفع عجلة الحياة إلى الأمام بالتعاون ونشر الحب والعطاء والسلام بين شعوب العالم ورفع اسم الكويت عاليا.
وأكدت الحشاش أن الكويت سباقة بعمل الخير والأعمال التطوعية الذي توارثته عبر الأجيال من سنوات طويلة مضت وتعاملها مع الحالات الإنسانية التي تحتاج من يدعمها لتحقيق روح المساواة وتطبيق مبدأ الديموقراطية المجتمعية.
واعرب سفير النوايا الحسنة ومستشار المنظمة النرويجية الدولية للعدالة والسلام محمد أحمد العثمان أن الكويت لها بصمة واضحة في العمل الإنساني مما جعلها من ضمن أقوى الدول الناشطة في العمل الإغاثي للدول المنكوبة في شتى بقاع العالم وعلى جميع الأصعدة وساهمت في تخفيف المعاناة التي يعيش فيها العالم ومنها المجاعات وتطوير البنية التحتية لكثير من الدول والدعم والتشجيع للدفع بعجلة التنمية على جميع الأصعدة لخلق حياة أفضل للأجيال القادمة.
واضاف العثمان أن الكويت أيضا لها أعمال بيئية داخل البلاد وخارجها ولها مساهمات وبصمات واضحة منذ سنوات مضت ودفع العمل البيئي في البلاد لمواكبة متطلبات العمل البيئي وذلك يساعد في تفعيل دور العمل المجتمعي المدني لتوفير بيئة صالحة للفرد في المجتمع.
وأضافت العثمان أن المنظمة ستطلق أول ملتقى تشريفي دولي وتنظم بالتنسيق مع عدد كبير من سفراء السلام والنوايا الحسنة والمنظمات الدولية وسيتم عقده في دولة الإمارات الشقيقة.