أكد مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي حرص الكويت والتزامها الثابت بالعمل بشكل نشط في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بمكافحة الإرهاب.
وقال السفير العتيبي في كلمة لرؤساء اللجان الفرعية التابعة لمجلس الأمن الدولي ان الكويت تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره ومهما كانت دوافعه «فهو عمل إجرامي لا يبرر ولا ينبغي ربطه بأي دين او جنسية او حضارة او جماعة عرقية».
وأوضح ان مكافحة الإرهاب تستدعي تعبئة جميع الجهود الدولية لمواجهة هذه الآفة الإجرامية باتخاذ تدابير لضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والحكم الرشيد والتعايش السلمي بين الأديان واحترام رموزها ومقدساتها.
كما دعا الى معالجة الظروف المؤدية لانتشار الإرهاب وعدم التحريض على الكراهية ونبذ جميع مظاهر التطرف والعنف.
وأشاد العتيبي بالدور الذي تقوم به اللجان الفرعية في مجال مكافحة الإرهاب من تعاون فيما بينها وهيئات الأمم المتحدة المعنية الأخرى مثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) ومنظمة الطيران المدني الدولي وسائر هيئات الأمم المتحدة المعنية ذات الصلة.
كما أشاد بدور المنظمات الإقليمية ومساهمتها المحققة لدرء ظاهرة الإرهاب ومنع انتشار الجماعات الإرهابية لما تشكله من تهديد للسلم والأمن الدوليين.
وجدد التأكيد على ما ذكره رئيس لجنة مكافحة الإرهاب حول ضرورة الاهتمام بالنساء والأطفال الذين قد يكونون ضحايا للجماعات الإرهابية، مضيفا ان قرار مجلس الأمن 2396 لعام 2017 نص على ضرورة الاهتمام بالمرأة والطفل في مثل هذه الحالات.
وعلى صعيد متصل، قال: «لقد شهدنا مؤخرا استخدام الأسلحة الكيميائية من جانب الدول وجهات فاعلة من غير الدول في أماكن متفرقة حول العالم مما يحتم علينا إدراك الأهمية الملحة للتصدي لهذه الكارثة عن طريق تفعيل القرارات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها القرار 1540».
وأوضح السفير العتيبي ان ذلك يأتي من أجل مواصلة جهود المجتمع الدولي الحثيثة لمنع الفاعلين من غير الدول، لاسيما الجماعات الإرهابية من تطوير أو امتلاك او تصنيع أو حيازة أو نقل أو استخدام أسلحة الدمار الشامل بكل أنواعها سواء كانت نووية أو كيميائية أو بيولوجية.