أوقفت السلطات المكسيكية زوجين كانا ينقلان رفاتا بشريا في عربة، يشتبه في أنهما قتلا عشر نساء، بحسب ما أعلنت النيابة العامة في مكسيكو.
وبعد هذا الإعلان، نزل مئات الأشخاص إلى شوارع المدينة حاملين شموعا ووردا أبيض، مطالبين بتوقيف مرتكبي الجرائم ضد النساء.
وقد أوقف الزوجان في ضاحية مكسيكو، بحسب النيابة العامة.
وفتّش المحققون مبنيين، فعثروا على بقايا بشرية أخرى في ثمانية دلاء وداخل ثلاجة.
وأمر قاض بإبقاء الزوجين قيد التوقيف، وشرع أطباء في تحليل أسباب وفاة الضحايا.
ويعاني المجتمع المكسيكي من إفلات 90 % من مرتكبي الجرائم من العقاب، وزادت فيه الجرائم ضد النساء والفتيات في السنوات الأخيرة.
وتقول الأمم المتحدة إن سبع نساء يقتلن يوميا في هذا البلد.