عبدالله راكان
استضافت فعالية «حديث الإثنين» التي تقام أسبوعيا ضمن البرنامج الثقافي لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي محاضرة بعنوان «الكويت في عيون الرحالة الأجانب» قدمها الباحث فهد العبدالجليل في القاعة المستديرة بالمركز.
وتـطـرق الـبـاحـث العبدالجليل خلال المحاضرة التي أقيمت امس إلى أهم مشاهد الكويت وظواهرها التي استرعت اهتمام الرحالة الأجانب الذين زاروها أو مروا بها ممن تناولوا في مذكراتهم جوانب كثيرة اجتماعية وسياسية واقتصادية وجغرافية ووصفوا الحياة في الكويت.
وأكد أن هؤلاء الرحالة أوردوا معلومات مهمة وملاحظات قيمة تذكر في المراجع المحلية القليلة النادرة التي تتناول الكويت خلال القرنين الـ 18 و19، وذلك لأهمية هذه الفترة من ناحية وندرة المراجع والمعلومات المتعلقة بها من ناحية أخرى.
وأشار إلى أن المعلومات المتوافرة غالبا ما كانت تعتمد على النقل الشفهي أو استنتاج الأحداث من الشعر والقصائد القديمة «وهو أمر لا يمكن الاعتماد عليه في التأريخ العلمي».
وبين أن أهداف الرحالة الذين حضروا الى المنطقة كانت تتمثل في 3 أهداف رئيسية هي البحث العلمي أو التجاري أو الهدف السياسي الاستعماري التبشيري «الذي كان هدف الأكثرية منهم» مستعرضا صورا لأهم الكتب والوثائق والخرائط القديمة التي دار الحديث حولها.
ويعد الباحث العبدالجليل الذي يشغل أيضا منصب رئيس العلاقات العامة وأمين صندوق الجمعية الكويتية للتراث أحد المهتمين بتاريخ الكويت ويملك متحفا ومكتبة تحتوي على القديم من الكتب والوثائق والمخطوطات النادرة.
وتقام فعالية «حديث الإثنين» في السابعة من مساء الإثنين من كل أسبوع بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي يتم خلالها تقديم محاضرات مختلفة حول مواضيع متنوعة مع ضيوف مختلفين.