- 45 ألف أميركي في الكويت بمن فيهم العسكريون
- المجتمع الأميركي قائم على الديموقراطية وهي تتحقق بالتصويت والاستفتاءات
محمد هلال الخالدي
أكد سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى البلاد لورانس سيلفرمان أهمية الانتخابات النصفية التي ستجرى في بلاده يوم السادس من نوفمبر القادم لاختيار 435 نائبا في مجلس النواب و35 نائبا في مجلس الشيوخ، إضافة إلى اختيار عدد من المرشحين لعدة مناصب قيادية في عدة ولايات، منها مناصب رؤساء البلديات (عمدة المدينة) ورؤساء الشرطة في المدن (الشريف) والقضاة، وكذلك الاستفتاء على قضايا تهم المواطنين حسب ولاياتهم، كالضرائب والنظام التعليمي والصحي وغيرها.
وقال سيلفرمان خلال كلمة للإعلاميين في مقر التصويت بالسفارة إن كل صوت مهم لتقرير مستقبل بلادنا وحقوق المواطنين، وشكر المواطنين الأميركيين لحرصهم على الحضور والمشاركة، لافتا إلى أن العدد التقريبي للأميركيين في الكويت 45 ألف مواطن تقريبا بمن فيهم العسكريون، وأضاف أن من واجب الحكومة الأميركية توفير كل السبل لإتاحة الفرصة لكل مواطن أميركي في أي مكان بالعالم لأداء حقه في التصويت واختيار ممثليه والاستفتاء على قضاياه، وهذا ما تقوم به سفارة بلاده هنا في الكويت، حيث تم توفير هذا المقر للأميركيين في الكويت لأن كل صوت له أهميته ولكي يحظى كل أميركي بحقوقه أينما كان.
وأوضح ان هذه الانتخابات تعد أساسية، حيث يتم فيها التصويت على اختيار مرشحين في مجلسي الشيوخ والنواب، ونحن في أميركا نصوت تقريبا على كل شيء، ففي ولايتي فرجينيا مثلا نختار عمدة المدينة ونختار نوابا في المجلسين ونصوت على بعض القضايا، ومنها: هل يجب على البلدية أن تفرض مزيدا من الضرائب لتوفير الميزانية المطلوبة لتنفيذ المشاريع والصرف على الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها، مضيفا أن هذا حق كل مواطن أميركي لأن هذه القرارات تمسه وتمس مستقبله ومستقبل أبنائه. وشدد سيلفرمان على أن مهمة كل سفارة أميركية حول العالم أن توفر مكانا ملائما للأميركيين في الخارج ليتمكنوا من التصويت وممارسة حقوهم كاملة، لافتا إلى أن مقر التصويت في السفارة ليس الوسيلة الوحيدة المتاحة، وإنما يستطيع كل مواطن أن يدلي بصوته في النموذج الخاص بذلك وإرساله بالبريد، علما بأن السفارة تقوم بإرسال البريد مجانا أيضا.
وفي رده على سؤال صحافي حول مدى التأكد من عدم ازدواج التصويت للشخص نفسه، أكد السفير سيلفرمان أن هناك أنظمة كثيرة معدة تضمن عدم حدوث ذلك وعدم تصويت أي مواطن في غير ولايته.
وفي رده على سؤال لـ«الأنباء» حول ما تعنيه كثرة الانتخابات والاستفتاءات في بلاده قال إن مجتمعنا كله قائم على الديموقراطية، والديمقراطية قائمة على الاختيار والتصويت، وفي اللغة العربية كلمة «تصويت» تشبه كلمة «صوت»، وهي برأيي تعبر بشكل أفضل، حيث تربط صوت الإنسان بالتصويت واختيار ممثليه والقرارات التي تمس حياته، فعندما يقوم الإنسان بـ «التصويت» في الانتخابات فهو فعليا يقول ما يريد من حكومة بلاده ومن المسؤولين في مقاطعته أو منطقته.
من أجواء الانتخابات
- حرص السفير الأميركي لورانس سيلفرمان على الترحيب بالمواطنين الأميركيين وشكرهم على حضورهم وأدائهم لحقهم الدستوري.
- أكد عدد من المواطنين الأميركيين المتواجدين في الكويت ممن حضر عملية التصويت على أهمية المشاركة في الانتخابات واختيار ممثليهم والتصويت على القضايا الوطنية التي تهمهم، وشكروا سفارة بلادهم لحرصها على تبليغ جميع المواطنين عبر البريد الإلكتروني بفترة كافية حول موعد التصويت.
- أوضح رئيس القسم القنصلي في سفارة أميركا بالكويت تيم بونسي أن حق التصويت متاح لكل مواطن أميركي أتم الثامنة عشرة من عمره بغض النظر عن كونه مدنيا أم عسكريا، وهو حق متاح في جميع الانتخابات والاستفتاءات، وبين أن العسكريين الأميركيين في الكويت لهم نظام تصويت خاص بهم في القواعد العسكرية، ولكن بإمكانهم التصويت في مقر السفارة أيضا.
- تصويت الأميركيين في الخارج يستمر إلى ما قبل موعد الانتخابات المقرر في 6 نوفمبر المقبل، وفي السفارات الأميركية لغاية 15 من الشهر الجاري، ولا يشترط أن تكون كل السفارات في الموعد نفسه حسبما أوضح القنصل الأميركي.