أسامة دياب
أعرب سفير دولة فلسطين لدى البلاد رامي طهبوب عن شكره العميق لمبادرة الكويت في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
وقال في تصريح صحافي على هامش مشاركته في احتفال جمهورية مالطا بالعيد الوطني: كما كان متوقعا وكنا على ثقة تامة بأن الكويت ستكون من أول المساهمين والمبادرين في زيادة مساهمتها في موضوع الأونروا ونفتخر بأن ثلث ما جمع في نيويورك في اجتماع المانحين في الأونروا مقدم من الكويت وهو يعكس ما تعني فلسطين بالنسبة للكويت.
وتابع كلامه كان فخرا لنا، والرئيس محمود عباس ذكر هذا الأمر في حوار صحافي له وتوجه للكويت بالشكر الجزيل على مبادرته وكان على ثقة تامة بأن الكويت لن تتأخر في المساهمة أو في تعويض ما تم قطعه من الولايات المتحدة.
وحول تحرك الكويت في مجلس الأمن بخصوص الملف الفلسطيني، أجاب طهبوب: الكويت منذ اليوم من دخولها مجلس الأمن كانت القضية الفلسطينية من أولى أولوياتها وحملت الهم الفلسطيني بأدق المراحل وهي مرحلة اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبادرت الكويت لعقد عدد من الاجتماعات لمجلس الأمن، وبالتالي أعتقد أن الكويت ستبقى بالنسبة لها القضية الفلسطينية وطرحها في مجلس الأمن من أولى أولوياتها.
وأشار إلى خطاب الرئيس عباس في مجلس الأمن الذي قال إنه كان واضحا وسيتم ترجمته على أرض الواقع في مؤسسات الأمم المتحدة، متوقعا أن الكويت ستحمل كل ما هو قادم للقضية الفلسطينية وتضعها على مجلس الأمن.
وردا على دعوة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الرئيس عباس للذهاب إلى الدول والشعوب المحبة للسلام لنصرة القضية الفلسطينية، أجاب: ثقتنا بالرئيس الغانم ثقة كبيرة، كما أن حب الشعب الفلسطيني له كبير جدا وأصبح بالنسبة لنا جزءا من القضية وجزءا من المدافعين عن قضيتنا العادلة.
وأضاف أن مرزوق الغانم أصبح صوتا لفلسطين في البرلمانات والمحافل الدولية ويكفيني فخرا أن أقول أنا في تنسيق دائم مع الرئيس الغانم بكل ما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بتشريع القوانين في الكنيست الإسرائيلي وبالتالي دعوته للرئيس موثوق بها، وأنا متأكد من أن الرئيس عباس سيستمع إليها ونحن باستمرار نثق بكل الاقتراحات الكويتية سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي لأننا نعلم جيدا أنها تصب في مصلحة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وعن احتمال زيارة الرئيس محمود عباس للكويت، أجاب طهبوب: لا يوجد شيء مبرمج، لكن نتمنى أن تكون هناك زيارة لأنه لا الرئيس ولا نحن نستغني عن الكويت.